د/ عبير عبد الصادق محمد بدوي

أستاذ الأدب المشارك بكلية تربية الزلفي

لسيميولوجيا والعلا

- 

السيميولوجيا والعلامة
المفهوم والمصطلح

 

ملاّس مختار

لا أحد يستطيع أن ينكر الإنجاز الكبير الّذي حقّقته السيميولوجيا (la sémiologie) في حقل الدراسات اللغوية والأدبية، بما امتلكته من إجراءات وآليات حداثية، قادرة على استيعاب الإفضاءات الجمالية للنص الأدبي. لقد تمكنت هذه المدرسة من لمس مناطق الإثارة الحساسة للإبداع الإنساني، وهذا في محاولة منها لتأسيس منهج علمي قادر على فضح الاستغواءات والميكانيزمات الجمالية للعملية الإبداعية، رغبة منها في تحقيق الوجود الكينوني للنص الأدبي.

1 - المفهوم: تعود السيميولوجيا في أصلها اللغوي الغربي إلى اللغة اليونانية، فهي مركبة- مثلها مثل باقي العلوم الأخرى- من عنصرين أساسيين هما: (Sémeion) والّذي يعني العلامة، و(Logos) والّذي يعني خطاب أو علم. أما في الاصطلاح النقدي الحديث فقد أجمعت مختلف المعجم اللغوية والسيميائية على أنّ السيميائيات هي العلم الّذي يدرس العلامات، حيث جاء في «قاموس النقد الأدبي» أنّ السيميولوجيا بمعناها الضيق (في الطبّ) أو الواسع (في العلوم الإنسانية) ليست سوى دراسة للعلامات داخل نظام معيّن(1). أمّا جوزات راي-دبوف (Josette Rey-Debove) في معجم مصطلحاتها «السيميوطيقا» (Sémiotique) فإنّها تعود بنا إلى سوسير الّذي عرّف السيميولوجيا بأنّها العلم الّذي يدرس حياة العلامات داخل الحياة الاجتماعية(2).

2 - النشأة: يعود الفضل في نشأة السيميولوجيا إلى مدرستين عتيدتين، هما مدرسة شارلز سانرز بيرس (1838-1914)(Charles Sanders Pierce ) الّذي أطلق على هذا العلم اسم السيميوطيقا (Sémiotique) وهو أكثر ارتباط بالفلسفة، والتزم به الأمريكيون من بعده، ومدرسة فردينان دي سوسير الّذي اقترح عليه اسم السيميولوجيا (Sémiologie) والتزمه الأوروبيون من بعده(*).

أ- مدرسة بيرس: على الرغم من أنّ ظهور مصطلح السيميولوجيا والسيميوطيقا كان في الفترة نفسها، إلاّ إنّ بعض الدارسين - ومنهم لودال - يؤكّدون أسبقية بيرس على سوسير. حيث يقول لودال في هذا الشأن: «إنّ سبق سيميوتيكا بيرس على سيميلوجيا سوسير شيء لا يناقش»(3). فعندما كان سوسير يحاول صياغة تصوره الجديد للسانيات، ويداعبه حلم في تأسيس علم جديد، كان الفيلسوف والسيميائي الأمريكي شارلز سانرز بيرس ينحت - انطلاقاً من أسس إبستمولوجية مغايرة - تصوراً آخر لهذا العلم، أطلق عليه اسم «Sémiotique». وقد أكّد ريادته لهذا العلم، حيث قال: «أنا، على ما أعلم، الرائد، أو بالأحرى فاتح الباب، في توضيح وكشف ما أسمّيه بعلم السيمياء، أعني مذهب الطبيعة الجوهرية والتنوعات الأساسية للدلالة الممكنة»(4). وقد اعتبر بيرس أنّ المنطق بمفهومه العام ما هو إلاّ اسم آخر للسيميوطيقا(5). ويعتبر اكتشاف بيرس لهذا العلم هو ثمرة جهد طويل في التفكير والبحث الفلسفي، حيث أثبتت الدراسات أنّ تاريخ السيميوطيقية يعود إلى ألفي سنة مضت مع علماء المنطق ومنهم خاصة أرسطو وأفلاطون والرواقيون «Stoiciens». وقد أصبح هذا العلم على يد مناطقة العرب وفلاسفة القرون الوسطى من مقدّمات المنطق الّتي لا غنى عنها(6). وقد استمدّ بيرس مصطلح السميوطيقا «من المصطلح الّذي أطلقه جون لوك على العلم الخاص بالعلامات والدلالات والمعاني المتفرّع من المنطق، والّذي اعتبره لوك علم اللغة»(7).

ب- مدرسة سوسير: يعدّ كتاب سوسير «دروس في الألسنية العامة» الصرخة المدويّة للسيميولوجيا في عالم البحث اللغوي. وقد أكّد بدوره، من خلال هذا الكتاب، ريادته لهذا العلم، حيث قال: «يمكننا إذن تصوّر علم يدرس حياة العلامات في صدر الحياة الاجتماعية، وهو يشكّل جانباً من علم النّفس الاجتماعي، وبالتّالي من علم النّفس العامّ. وإنّنا ندعوه بـ«الأعراضية»(**) (Sémiologie) تلك الّتي تدلّنا على كنه وماهية العلامات والقوانين الّتي تنظّمها. هذا ولكون خلقها لم يتمّ بعدُ، فإنّه ليعزّ علينا أنّ نعرف ما ستؤول إليه، ومع ذلك فإنّ لها حقّا في الوجود، وأنّ مكانتها محدّدة قبليّا»(8).

3 - مصطلح العلامة: لقد أفضى البحث اللساني في علاقة الكلمات بالأشياء إلى تحقيق أحد أهمّ المفاهيم النقدية الّتي أشاعتها النظرية السيميائية المعاصرة؛ إنّه مفهوم العلامة (Signe) أو ما يسمّيه البعض بالدليل أو الرمز. ويعدّ هذا المصطلح – على حدّ قول بارت - من المصطلحات الغامضة جدّاً بسبب استخدامه في معاجم مختلفة (من اللاهوت حتّى الطبّ)، ثمّ بسبب تاريخه الغنيّ (من الإنجيل حتّى السيبرنطيقا)»(9). وهذا ما أكّد، جاك دريدا حينما حاول أن يخضع «العلامة» إلى سؤال الجوهر، سؤال الـ «ما أنت؟»، فإذا به يصل إلى أنّها «هي ذلك الشيء غير المسمّى بوضوح، والوحيد الّذي يفلت من السؤال المؤسّس للفلسفة: «ما هو...؟»» (10). وقد اختلف مفهوم العلامة في السيميائيات المعاصرة انطلاقاً من اختلاف المدرستين السوسيرية البيرسية.

أ- العلامة عند سوسير: يعتبر مصطلح العلامة من أهمّ المصطلحات الّتي أذاعتها سيميولوجية سوسير، انطلاقاً من أنّ اللغة- حسب رأيه- هي عبارة عن منظومة من العلامات الّتي تعبّر عن فكر ما، فهي- في ذلك- «تشبه الكتابة وأبجدية الصمّ والبكم والطّقوس الرمزية، والإشارات العسكرية إلخ.. إنّها، وحسب، أهمّ هذه المنظومات على الإطلاق»(11). ولعلّ أهمية الطرح السوسيري حول العلامة اللغوية تكمن في دحضها للفكرة القائلة بأنّ الكلمات تتطابق مع الأشياء، مقرّرة أنّ الكلمات لا ترتبط بالأشياءمباشرة، وإنّما بالصورة الّتي شكّلها الذهن عنها.
وهكذا تتشكّل العلامة اللغوية عند سوسير، بوصفها كياناً نفسياً ذا وجهين، فهناك الدالّ/الصورة السمعية (Signifiant) والمدلول/ الصورة الذهنية (Signifie). وقد ألح سوسير في التأكيد على أنّ الصورة السمعية ليست هي الصوت المادي الفيزيائي الصرف، وإنّما «الدفع النفسي لهذا الصوت، أو التمثّل الّذي تهبنا إيّاه شهادة حواسنا. إنّ الصورة السمعية هي حسّية، وإذا ما دعوناها «مادية» فإنّما تكون في هذا المعنى، فضلاً عن مقابلتها مع التصوّر الّذي هو العبارة الأخرى للترابط الأكثر تجريداً بشكل عام. وعندما نلاحظ لساننا الخاص، فإنّ الصفة النفسية لصورنا السمعية تبدو جيّدا، إذ بوسعنا أن نتحدّث إلى أنفسنا أو نستظهر ذهنيا مقطعا شعريّا من غير تحريك الشفتين أو اللسان»(12).

وقد توصّل سوسير من خلال هذا الإنجاز الكبير الّذي حقّقه في مسار النظرية السيميائية إلى الإقرارباعتباطية (Arbitraire) العلامة اللغوية، انطلاقا من أنّ العلاقة بين الدال والمدلول ليست توقيفية بقدر ما هي علاقة اعتباطية وجزافية. إنّ مبدأ اعتباطية العلامة- كما يقول- «لا يردّ ولا يدحض، ولكن غالباً ما يكون اكتشاف حقيقة ما أكثر سهولة من أن نوليه المكانة اللائقة به»(13). ولم ينصبّ اهتمام البحث السيميولوجي على الدال أو المدلول وإنّما على تلك المسافة الفاصلة بينهما، هذه المسافة الّتي تظلّ باهتة لا تكشف عن معنى معين، حيث يغدو الاحتمال هو الطابع المميّز لها.

ولعلّ من أهمّ الإفرارات الّتي تمخضّت عن فكرة اعتباطية العلامة اللغوية ما توصلت إليه المدرسة البنيوية السيكولوجية بقيادة الفيلسوف والمحلّل النفسي جاك لاكان (Jacques Lacan) (1901- 1981) الّذي دفع بالنقد الأدبي في فرنسا نحو اتجاه جديد يقوم على مبدأ «أنّ البنية الشاملة للغة هي بنية لا شعورية»(14). وهكذا تمكّن الدال، من خلال هذه النظرية الجديدة، من التحرّر من سلطة المدلول الأحادي الّذي سيطر عليه، وقلّل من حيويته وتأثيره. ممّا شكّل «لدينا عندئذ مدلولاً ينزلق (Sliding) ودالاً يعوم (Floating)(15). إنّ اعتباطية العلامة اللغوية قد ساعدت النصّ على تكثيف دلالته وتضخيم علاميته، منفلتا بذلك من سجن المدلول وعبودية الخارج. ولذلك كانت دعوة الغذامي إلى «تعليق المدلول في تعاملنا مع النصوص من أجل تحرير الدّال، وفتح النصّ لإفراز الأثر على أنّه غاية إبداعية لا يكون للنصّ قيمة من دونها»(16).

ب- العلامة عند بيرس: نظراً لأن سيميوطيقية بيرس هي نتاج سياق فلسفي ارتبط بالرياضيات والمنطق، فإنّ موضوع العلامة عنده كان متشعّباً ومتفرّعاً إلى الحدّ الّذي قد تعسر فيه الإحاطة بكلّ جزئياته. وقد اعتبر عادل فاخوري أنّ سيميوطيقية بيرس «تستند على فلسفة شاملة للكون، تبدو - بسبب طبعها المغالي في التجريد والتعميم - موضع شكّ، لأن تكون صالحة لتأسيس نظرية المعرفة عامة والسيمياء خاصّة»(17). ولعلّ ذلك ما تجلّى في مفهومه العلامة أو الدليل الّذي هو- حسب رأيه- «عبارة عن شيء ما يعوّض شيئاً معيّناً بالنسبة لشخص معيّن وفق علاقة معيّنة أو صفة معيّنة, إنّ الدليل موجّه إلى شخص معيّن؛ أي أنّه يخلق في ذهن هذا الشخص دليلاً معادلاً أو دليلاً أكثر يسمّيه بورس مؤوّلا (Interprétant) للدليل الأوّل. ويعوّض هذا الدليل شيئاً معيّناً هو ما يسمّيه بورس بموضوع (Objet) الدليل»(18).

إنّ التعقيد الّذي أظهره بيرس في تصنيفه للعلامة بحسب فروعها بالنسبة إلى الحيثيات الثلاث: الوسيلة والموضوع والتعبير، (وكلّ فرع من هذه الفروع له تصنيفاته الخاصّة وخصائصه المميّزة)(19)، قد دفع كثيراً من اللغويين والنقّاد إلى العزوف عن الخوض في غمار كلّ هذه التفاصيل الجزئية الّتي قد لا تخدم كثيراً النصّ اللغوي والأدبي، مكتفين، في ذلك، بالجوانب الّتي من شأنها أن تقدّم دعماً حقيقياً للمنهج السيميولوجي في دراسته اللغوية والنقدية. ويعدّ التصنيف الثلاثي الخاص بنسبة العلامة إلى موضوعها هو أحد أهمّ التصنيفات وأكثرها رواجاً وفاعلية في مجال الدراسات السيميوطيقية. ويتمثّل هذا التصنيف في تقسيم العلامة إلى ثلاثة أنماط تتشكّل من خلال نوعية العلاقة الّتي تنسجها العلامة مع موضوعها في علاقة مع الممثّل بوصفه أوّلا، وفي علاقته مع الموضوع بوصفه ثانياً، وفي علاقته مع المؤوّل باعتباره ثالثا(20). وهذه الأنماط الثلاثة هي:
1 - الأيقونة: إنّ الأيقونة(*) (Icon) هي تلك العلامة الدالّة على موضوعها عن طريق المشابهة؛ سواء كانت المشابهة بواسطة الرّسم أو المحاكاة، إنّها علامة «تحتوي على خصيصة تجعلها دلالة، رغم أنّ موضوعها غير موجود مثل أثر القلم الّذي يمثّله المثلّث»(21)، وكلّ الصور والبيانات والتصاميم والخرائط والاستعارات وغير ذلك من الأيقونات. وفي هذا الشأن يعرّف بيرس الأيقونة بأنّها «العلامة الّتي تشير إلى الموضوع الذي تعبّر عنه عبر الطبيعة الذاتية للعلامة فقط. وتمتلك العلامة هذه الطبيعة سواء وجدت الموضوعة أم لم توجد. صحيح أنّ الأيقون لا يقوم بدوره ما لم يكن هناك موضوعٌ فعلاً. وليس لهذا أدنى علاقة بطبيعته من حيث هو علامة، سواء كان الشيء نوعية أو كائناً موجوداً أو عرفاً. فإنّ هذا الشيء يكون أيقوناً لشبيهه عندما يستخدم كعلامة له»(22). وما تجدر الإشارة إليه في هذا الشأن أنّ علاقة المشابهة الّتي تربط الأيقونة بموضوعها قد أصبحت موضع خلاف ونقاش بين السيميوطيقين، وقد احتد هذا النقاش حتّى تحوّل إلى توجّه قائم بذاته في السيميوطيقات المعاصرة، كما هو الحال عند أمبرتو إيكو وبعض السيميوطيقين الإيطاليين(23).

وتتمظهر حيوية الأيقونة وقيمتها في قدرتها على أن تكون وسيلة اتصال وتفاهم بين الأمم والشعوب المختلفة، وهو أمر شائع في مجالات كثيرة منها تصاميم المدن والخرائط الجغرافية وغيرها. غير أنّ هذا لا يعني أنّ العلامات الأيقونية لا تحتاج إلى تفسير بل على غرار سائر العلامات يمكن توضيحها وشرحها بعلامات أخرى(24).

ولعلّ القيمة الّتي تختص بها الأيقونة دون سائر العلامات قد جعلت منها الفضاء الأرحب للسيميائيات عامة، وللسيميائيات البصرية الّتي عبّرت عنها الثقافات القديمة على وجه الخصوص. فقد أخذت صبغة دينية حينما أصبحت تشير إلى طلاء ديني خالص للكنيسة الأرثذكسية في الشرق. كما اهتمّ بها علماء الأنثروبولوجيا الثقافية والفيلولوجيون وعلماء الآثار. أمّا في هذا العصر فقد وجد فيها الإنسان ضالته، حيث أصبحت هي اللغة الحيّة الّتي بإمكانها أن تتجاوز معوّقات اللسان في سبيل تحقيق تواصل أوسع بين البشر(25). وقد عدّها لوتمان والعلماء السوفيات عموماً «أحد طرفي ثنائية هامّة في تكوين الثقافات، فالنظام السيميوطيقي، على حدّ قول جماعة تارتو وموسكو يقوم على نوعين من العلامات: العلامات العرفية (الكلمة)، والعلامات الأيقونية (الصورة)، ولا يمكن، بحال من الأحوال، إلغاء أحد النوعين، فهناك ثقافات تعلي من شأن الكلمة، بينما هناك ثقافات أخرى تضع الصورة في مكان الصدارة(26).

2 - القرينة: إنّ القرينة (Indice)- أو ما يترجمها البعض بالشاهد أو المؤشّر- هي، كما جاء تعريفها عند بيرس: «علامة تشير إلى الموضوع الذي تعبّر عنه عبر تأثّرها الحقيقي بذلك الموضوع. فهي لا يمكن أن تكون، إذن(****)، العلامة النوعية؛ لأن النوعية ماهية مستقلّة عن أي شيء آخر. وبما أنّ المؤشّر يتأثّر بالموضوعة فلا بدّ أن يشارك الموضوعة في نوعية ما، والمؤشّر يقوم بالدلالة بصفته متأثّراً بالموضوع. فالمؤشّر يتضمّن، إذن، نوعاً من الأيقون مع أنّه أيقون من نوع خاص. فليست أوجه الشبه فقط- حتّى بصفتها مولّدة للعلامة- هي الّتي تجعل من المؤشّر علامة، وإنّما التعليل الفعلي الصادر عن الموضوع هو الّذي يجعل المؤشّر علامة»(27).

فالشاهد أو القرينة بهذا المعنى هو علامة ترتبط بموضوعها ارتباطاً سببياً، وكثيراً ما يكون الارتباط فيزيقياً أومن خلال التجاور(28) من مثل دلالة الحمّى على المرض، والغيوم على المطر، والدخان على النار، ودلالة آثار الأقدام على أنّ هناك من مرّ من هنا، ودلالات النصب الّتي تعطي إشارات على الطريق إلى غير ذلك. ويكمن الفرق بين الأيقونة والقرينة في أنّه إذا كانت الأيقونة لا تفقد خصوصيتها حينما ينعدم موضوعها، فإنّ القرينة هي «علامة تفقد حالاً الميزة الّتي تجعلها علامة إذا انعدم موضوعها، لكنّها لا تفقد هذه الميزة إذا لم يوجد تعبير»(29).

وقد تدلّ القرينة على موضوعها بصورة غير مباشرة، حيث قد تفصل بينهما قرينة أخرى أو مجموعة قرائن، كأن يكون الدخان قرينة لوجود النار، والنار قرينة لوجود الإنسان، والإنسان قرينة لوجود الطعام وهكذا دواليك. ومن هذا المنطلق يميّز بيرس بين نوعين من القرائن؛ قرائن أصلية؛ وهي تلك الّتي تشير إلى موضوعها مباشرة، وقرائن منحدرة؛ وهي الّتي تشير إلى موضوعها بواسطة سلسلة من القرائن المتّصلة(30).

3 - الرمز: يعدّ الرمز (Symbol) أفضل العلامات على الإطلاق، وأكثرها تجريداً، وذلك لأنّهعلامة إنسانية محضة، تدلّ على موضوعها بالوضع عكس ما عليه كلّ من الأيقونة والقرينة، ومن أمثلته شكل الصليب في الدلالة على المسيحية، وشكل الهلال في دلالته على الإسلام، وشكل الميزان في دلالته على العدالة. وقد عرّف بيرس الرمز بأنّه «علامة تشير إلى الموضوع الذي تعبّر عنه عبر عرف، غالباً، ما يقترن بالأفكار العامة الّتي تدفع إلى ربط الرمز بموضوعته. فالرمز، إذن، نمط عام أو عرف؛ أي أنّه العلامة العرفية، ولهذا فهو يتصرّف عبر نسخة مطابقة. وهو ليس عاماً في ذاته فحسب، وإنّما الموضوع الذي يشير إليه يتميّز بطبيعة عامّ أيضاً»(31). ويقصد بيرس بالعام، هنا، الحالات الّتي يشير إليها الرمز؛ وهي حالات يحدّدها- حسب قوله- «الوجود الذهني الممكن»(32). وبإمكان هذه الحالات أن تؤثر في الرمز، بشكل غير مباشر، من خلال تلك الترابطات أو من خلال عرف آخر. ومن هنا فإنّ الرمز- حسب بيرس- يأخذ شكل القرينة، غير أنّه قرينة من نوع خاص. ومن الخطأ الاعتقاد بأنّ «التغيّرات الطفيفة الّتي ستقوم بها حالات التحقّق هذه على الرمز، ستكون مؤثّرة على طبيعة الرمز الأساسية»(33).

-----------------------------------------------------------------------------------------
لقد أفضى البحث اللساني في علاقة الكلمات بالأشياء إلى تحقيق أحد أهمّ المفاهيم النقدية الّتي أشاعتها النظرية السيميائية المعاصرة، إنّه مفهوم العلامة (Signe) أو ما يسمّيها البعض بالدليل أو الرمز. ويعدّ هذا المصطلح – على حدّ قول بارت - من المصطلحات الغامضة جدّاً، بسبب استخدامه في معاجم مختلفة (من اللاهوت حتّى الطبّ)
-----------------------------------------------------------------------------------------

فالرمز، بمعناه العام، يرتبط بالفعل الإنساني القادر على الولوج إلى أعماق الأشياء واستبصار مكنوناتها. ومن ثمّ فهو ليس إشارة بسيطة، كما هو الشأن بالنسبة للأيقونة والقرينة، بل هو عنصر مهمّ في تحريك البنية الكلّية للغة الشعرية. وفضلاً عن ذلك فالرمز يختلف عن تينك العلامتين في أنّه يقوم على طابع التحكم بين الدالّ والمدلول في حين تكون العلاقة فيهما غير تحكّمية، كما أنّ الرمز لا يشبه موضوعه فكلاهما منفعل وغير قابل للاتصال(34).

إنّ هذه الخصوصية الّتي ميّزت الرمز عن باقي العلامات دفعت التحليل السيميولوجي إلى أن يوليه أهميّة منفردة، انطلاقاً من أنّ العلاقة بين الدال والمدلول ليست علاقة اعتباطية كما هو الأمر بالنسبة للعلامة اللغوية الصرفة، وإنّما سببية مبعوثة (Motive)؛ أي أنّ الدال «ينحو إلى تمثيل المدلول وإنتاجه تصويرياً بطريقة «أيقونية»، على اعتبار أنّ الأيقونة هي التمثيل التصويري للدلالة»(35).
وهكذا فإنّ الرمز- على خلاف الأيقونة والقرينة- يقوم بإرساء قاعدة عرفية يتمّ على أساسها تداول المعرفة والسلوكات بين أفراد الأمة الواحدة، أو ربما بين أفراد المجموعة السكانية الواحدة فقط، فقد يحدث ألا يكون الرمز مشتركاً بين أفراد الوطن الواحد. ومن هذا المنطلق يؤكّد عادل فاخوري على «الأهمية الكبيرة للرموز في سائر ميادين المعرفة، إذ هي قادرة على تمثيل كلّ الموضوعات والأحداث وإظهار العلاقات القائمة بينها، خصوصاً في مجال العلوم الجازمة»(36).

ج- العلامة والرمز: لقد مثَّل التداخل بين العلامة والرمز أحد أهمّ الإشكالات الّتي طرحتها النظرية السيميولوجية. ويعتبر سوسير أوّل من طرق هذه القضية، حيث شعر منذ البداية بالقرابة بين العلامة والرمز، غير أنّ إقراره باعتباطية العلامة الّلغوية جعله يحجم عن القبول بمصطلح الرمز الّذي استخدمه في بادئ الأمر، انطلاقاً من أنّ للرمز – حسب قوله- «صفة ليست اعتباطية أبداً، وهذا الرمز ليس بفارغ أيضاً، إذ إنّ هناك بعض ملامح الرابط الطبيعي بين الدال والمدلول، ولا يمكن تبديل الميزان - وهو رمز العدالة - بأيّ شيء آخر كالعربة مثلاً»(37). أمّا بيرس فإنّه- كما ألمحنا- يفضّ هذا الإشكال حينما يجعل من الرمز شكلاً من أشكال العلامة الّتي هي- حسب رأيه- ثلاثية الأبعاد؛ أيقونة وقرينة ورمز.

وقد حاولت جوليا كريستيفا (Julia Kristeva) بدورها فضّ هذا الإشكال الّذي يعاني منه الدارسون عند استخدامهم لمصطلح العلامة أو الرمز، من أجل رفع اللبس والغموض الّذي يحيط بماهية العلامة. ويكمن الفرق بين العلامة والرمز- حسب تصوّرها- في أنّ العلامة ما هي إلاّ المرحلة الميتافيزيقية للرمز، حيث إنّ «مرحلة القرن الثالث والخامس عشر قد عارضت الرمز، وأضعفت من قوّته دون أن تتمكّن من إقصائه تماماً، فكان أن تمّ استيعابه من طرف العلامة الّتي أخذت تفيض على المساحة الرمزية، وبدأ الرمز يتماهى داخل إمبراطورية العلامة، وفي إطارها العام. كما أنّ عمليّة استبدال صفاء الرّمز، بازدواجية ترابط الدليل تطمح إلى تشابه العناصر الّتي تجمع بينهما، بالرغم من إلحاحها على تنافرها الجذري في البداية»(38).

وهكذا بدأت تتشكّل ملامح العلامة الّتي ظلّت محتفظة بخصوصية الرمز، لكن إذا كان الرمز يتمتّع، في بعده العمودي، بوظيفة حصر لمختلف الكونيات والسّمات العامة، فإنّ العلامة تحيل إلى وحدات أقلّ شساعة وملموسية من الرمز، وهذه الوحدات عبارة عن كونيات مشيّأة، وقد أصبحت موضوعات بالمعنى القويّ للكلمة، وباعتبارها متعالقة في بنية الدليل، فإنّ الوحدات المستهدفة (الظاهرة) تصبح للتوّ خاضعة للتعالي، ومرفوعة إلى مستوى الوحدة اللاهوتية. بهذا الشكل تستوعب الممارسة السيميائية للدليل الخطوة المتافيزيقة للرمز وتعكسها على «المدرك المباشر». ونظراً للقيمة الّتي منحت له يتحوّل «المدرك المباشر» إلى موضوعية، ستصبح هي القانون المتحكّم في خطاب حضارة الدليل»(39).

أمّا في الوظيفة الأفقية فإنّ الاختلاف بينهما يكمن في أنّ الرمز حيّز للانفلات من المفارقة، إذ يمكننا القول إنّه مضاد للمفارقة، في حين تكون وحدات الممارسة السيميائية للدليل تتمفصل على شكل تسلسل كنائي للانزياحات؛ وهو تسلسل يدلّ على خلق تدريجيّ للمجازات. وبما أنّ الكلمات المتضادّة تصرّ دائما على إقصاء بعضها البعض، فإنّها ستصبح سجينة طاحونة من الانزياحات المختلفة والممكنة (المفاجآت في البنيات السردية) الّتي توهم ببنية مفتوحة ومستحيلة الإنهاء، وذات نهاية اعتباطية»(40).

وقد خصّص عاطف جودت نصر فصلاً يسيراً من كتابه «الرمز الشعري عند الصوفية» في محاولة منه للتمييز بين الرمز والعلامة، مستنداً في ذلك إلى بعض أطروحات يونغ (C.G.Jung) (1875- 1961) وكاسيرر (E.Cassirer) وميلر ( P.R.Meller) (4). وانطلاقا ممّا ذكره الدارس في كتابه، فضلاً عمّا ورد عن ميشال فوكو في كتابه «جينالوجيا المعرفة»(42)، يمكن أن نجمل مختلف أوجه الخلاف بين العلامة والرمز في النقاط التالية:
أ‌- العلامة إشارة سيميولوجية يشترك فيها الإنسان والحيوان معاً. في حين أنّ الرمز ينتمي إلى الآنية وعالم المعنى فهو خاصية من خصائص الإنسان.
ب‌- العلامة إشارة حسّية إلى واقعة أو موضوع مادّي، بينما الرمز تعبير يومئ إلى معنى عام يعرف بالحدس.
ت‌-? العلامة جزءٌ من العالم المادي الصرف، تحمل قيمة براغماتية في المحلّ الأوّل، في حين أنّ الرمز بضعة من الإنساني الخاص بالمعنى، وقيمته وظيفية فحسب.
ث‌- العلامة هي ما ينبغي ترجمته إلى محتواه الكامن في حين أنّ الرمز لا يحتاج إلى تلك الترجمة، فهو يتكلّم لوحده.
ج‌- العلامة اصطلاح توقيفي، يتقاسمها النّاس على نحو اجتماعي؛ فهي - من هذه الوجهة - ذات طبيعة اجتماعية لا إرادية. في حين أنّ الرمز إبداع إنساني يتجاوز الاصطلاح. وبالرغم من هذه المحاولات الّتي كانت تروم كلّها وضع مجمل الفروق الّتي تميّز العلامة عن الرمز، إلاّ أنّ يونغ نفسه يرى أنّ هذه المحاولات تظلّ غير مؤسّسة بحيث يصعب في كثير من الأحيان الحكم على الشيء الّذي ندرسه؛ أهو علامة أم رمز، ذلك أنّ هناك - على حدّ قوله - «عمليات واضحة تعبّر عن معنى معين، بحيث تبدو في الحقيقة مجرّد نتائج خاصة أو علامات، بينما تحمل عمليات أخرى في طيّاتها معنى مختفياً، ومن ثمّ فإنّها تعدّ رموزاً، ويبقى حكمنا على الشيء الّذي نبحثه بأنّه علامة أو رمز أمراً متروكا لنقدنا الذاتي»(43).

4 - حدود السيميولوجيا: لقد طرحت السيميولوجيا منذ ظهورها إشكالية ابستمولوجية، وذلك بسبب غموضها وتداخلها مع باقي المناهج الأخرى. ويعتبر سوسير هو أوّل من ناقش هذه الإشكالية، في معرض تبشيره بهذا العلم، حيث أشار إلى أنّ السيميولوجيا هي الأب الحقيقي لكلّ الدراسات اللغوية، وما اللسانيات إلاّ جزء من هذا العلم العام الّذي من الممكن تطبيق قوانينه الّتي سيكتشفها على اللسانيات الّتي أصبحت ترتبط بمجال محدّد ضمن مجموعة الأحداث البشريّة(44).

وإذا كان دو سوسير قد جعل من اللسانيات جزءاً من علم السيميولوجيا، فإنّ رولان بارت قد خالف أستاذه في هذا الرأي، حين أكّد أنّ السيميولوجيا هي نفسها استمدّت مفاهيمها الإجرائية من اللسانيات الّتي ما لبث ينخرها التفكّك والتقوّض. هذا التقويض للسانيات هو ما دعاه بارت بالسيميولوجيا(45). وقد عبّر بارت صراحة عن رفضه لمقولة سوسير من خلال كتابه «مبادئ في علم الأدلّة» حيث قال: «ليست اللسنيات جزءاً، من علم الأدلّة العام، ولكنّ الجزء هو علم الأدلّة، باعتباره فرعاً من اللسانيات، وبالضبط ذلك القسم الّذي سيتحمّل على عاتقه كبريات الوحدات الخطابية الدالّة، وبهذه الكيفية تبرز وحدة البحوث الجارية اليوم في علوم الإناسة، والاجتماع، والتحليل النفسي، والأسلوبية، حول مفهوم الدلالة»(46). وعلى الرغم من إقرار جاك دريدا بالمجهودات الّتي بذلها رولان بارت في هذا المجال إلاّ أنّه فنّد المعادلة تماماً، حيث رأى أنّ النحوية أو «الغراماتولوجيا» كما يصطلح عليها البعض (الكتابة بوصفها أثراً) «هي سمة الإشارة الكبرى: ولا بدّ أن تكون الأصل الّذي عنه تتفرّع السيميوطيقا واللسانيات»(47). وعلى هذا الأساس يطلب جاك دريدا من السيميولوجيا أن تفسح مكاناً للغراماتولوجيا كي تثبت جدارتها في هذا المجال، لأنّها «علم لم يتحقّق بعد، ولن يستطيع أحد أن يقول ما هو، ولكن له حقّاً في الوجود... والألسنية ستكون العلم العام. وإنّ القوانين الّتي تكتشفها الغرماتولوجيا ستنسحب على الألسنية»(48).

-----------------------------------------------------------------------------------------
لقد مثَّل التداخل بين العلامة والرمز أحد أهمّ الإشكالات الّتي طرحتها النظرية السيميولوجية. ويعتبر سوسير أوّل من طرق هذه القضية، حيث شعر منذ البداية بالقرابة بين العلامة والرمز، غير أنّ إقراره باعتباطية العلامة الّلغوية جعله يحجم عن القبول بمصطلح الرمز الّذي استخدمه في بادئ الأمر
-----------------------------------------------------------------------------------------

إنّ هذه الصعوبة في تحديد موقع السميولوجيا من بقيّة العلوم الأخرى هي ما ينبئ عن تعقيد هذا العلم وضبابيته. فعلى الرغم من الدراسات الكثيرة الّتي قام بها الباحثون في محاولة منهم للإبانة عن حدود هذه النظرية، إلاّ أنّ ذلك لم يفلح في رسم معالمها واستجلاء حدود ممارستها، حيث ظلّت غامضة شاحبة يساورها الشكّ والرّيب، فالباحث إذا نظر إليها بوصفها علما فإنّه يجدها تأخذ مكان الفلسفة من حيث ربطها بين العلوم المختلفة من لسانيات وغيرها. فإذا «كانت الفلسفة تطمح إلى العثور على مفتاح الوجود، فإن السيميائية لا تطمح إلى أكثر من رسم خارطة الوجود»(49). لكن الباحث إذا حاول أن يستعين بها من حيث هي منهج لغوي نقدي، فسيجدها «تنحسر على نفسها شيئاً فشيئاً، لتكون أخيرا واحدة من مناهج الأدب الّتي تستند عليها اللسانيات»(50).

ولا تكمن صعوبة هذا العلم في تحديد موقعه من بقية المناهج العلوم الأخرى، ولكن في تداخله وتشابكه معها. وتعتبر البنيوية إحدى هذه المناهج النقدية الّتي استلهمت السيميولوجيا بعض آلياتها وإجراءاتها. وفي هذا الشأنّ يكشف عبد الله الغذامي أنّ الدراسة السيميولوجية هي «ندّ نقدي يعضّد البنيوية، ويتضافر معها في سبيل استكشاف النصّ ودراسته على منطلقات الألسنية ومبادئها»(51). وقد ألمح كتاب «دليل الناقد الأدبي» إلى صعوبة «التمييز بين الحقلين تمييزاً مانعاً، بل إنّ المهتمّين بالبنيوية والسيميولوجيا راوحوا بين أولوية الواحدة على الأخرى، حتّى ولو حاولوا إيجاد ما يميّز الواحدة عن الأخرى (...). ومهما يكن من أمر التمييز بين البنيوية والسيميولوجيا، فإنّ هذا التمييز يبقى محلّياً مرحلياً. فالسيميولوجيا تتبع المنهجية البنيوية وإجراءاتها، لكنّها تقصر التركيز على دراسة الأنظمة العلامية الموجودة أصلاً في الثقافة، والّتي عرفت على أنّها أنظمة قارة قائمة في بيئة محدّدة. أمّا البنيوية فتدرس العلامة سواء كانت جزءا من نظام أقرّته الثقافة كنظام أم لم تقره. ولعلّ هذا الفارق (وإن لم يكن أساساً قويّاً للتمييز) هو الوحيد الّذي من شأنه أن يميّز الحقلين. ولئن اعتبرنا التمييز البنيوي بين اللغة النظام (Langue) واللغة الأداء(Parole) أساساً للتفريق بين البنيوية والسيميولوجيا، فإنّنا سنقول إنّ مجال عمل السيميولوجيا هو اللغة النظام دون اللغة الأداء»(52).

ولعلّ الصدى الأكثر تردّدا في هذا المجال هو صدى علاقتها بعلم التأويل أو الهرمينوطيقا(Herméneutique)(*)، حيث ارتبطت السيميولوجيا ارتباط وثيقا بعلم التأويل من حيث أنّ كليهما يقدّم للنصّ إكسير الحياة، ويفتح الطريق أمامه ليثبت وجوده عبر الكون الزمكاني. فالنصّ- على حدّ قول ج. هيو سلقرمان- إنّما «يتموضع ويعمل عند نقطة تقاطع السيمياء والهرمنوطيقا. والنصّ ليس شيئا مركزيا على وجه الضبط، ولا شيئاً هامشياً صريحاً. وهو ليس حدثاً تمييزياً محضاً، ولا وظيفة علامة. إنّ النصّ يكون فعّالاً في مكان تواشج السيمياء والهرمنوطيقا، ذلك المكان الّذي فيه يسهب النصّ بشرح بنى معناه، ونصّيته، وتكون سماته نطاقاً لسيميولوجيا هرمنوطيقية»(53). ومن هذا المنطلق تنتقد الهرمنوطيقا بوصفها فنّاً للتأويل موجّهاً نحو إنتاج الفهم لتوجّهها الذاتي، في حين تنتقد السيميولوجيا بوصفها علماً للعلامات العام يقدّم منهجاً يهدف إلى اكتساب معرفة تدور حول البنى المؤسّسة للغة نتيجة موضوعيتها المفرطة. ومن ثمّ فإنّ «نقطة تقاطع الاثنتين تفتح العمليات الدينامية للدلالة والقدرة على تدليل الفضاء الّذي يمكن أن تعمل فيه سيميولوجيا هرمنوطيقية»(54).
وعلى عكس ما نطلع عليه هنا وهناك من أنّ التأويل سليل السيميولوجيا، يساعدها كثيراً في تحقيق أهدافها وبلوغ مراميها، يصرّح ميشال فوكو بأنّ التأويل والسيميولوجيا عدوّان لدودان، معتبراً «كلّ تأويل يردّ نفسه إلى السيميولوجيا، فإنّه سيكون مضطرّاً لأن يؤمن بوجود العلامات والدلائل وجوداً مطلقاً. وحينئذ سيتخلّى عن العنف وعد الاكتمال، ولا نهائية التأويل، كي يدع المجال شاغرا لرعب الإشارات، ولكي يتهم اللغة»(55).

 

الإحــالات:

(1) - Joelle Gardes- Tamine/ Marie Claude Hubert: Dictionnaire de critique littéraire, Cérès Editions, Tunis, p279.
(2)- Josette Rey-Debove: Sémiotique, édition trimestre 1979), Presses Universitaire de France, p129.
(*) - نظراً لتداول هذين المصطلحين في اللغة الفرنسية، فقد حاول غريماس أن يفرّق بينهما، حيث جعل السيميوطيقا تحيل إلى الفروع؛ أي إلى دراسة أنظمة العلامات المختلفة، كنظام اللغة والصور والألوان وغيرها. أمّا السيميولوجيا فقد جعلها هي الهيكل النظري لعلم العلامات بصفة عامة، ودون تخصيص لهذا النظام أو ذاك. يُنظر: مجلّة عالم الفكر، م24، ع3، يناير/مارس1996، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب- الكويت، ص192.
أمّا في الوطن العربي فقد أثّر هذا التباين في استخدم المصطلح بين المدرسة السوسيرية والمدرسة البيرسية تأثيراً سلبياً على عملية تلقّي المصطلح في النقد العربي، حيث حدث تململ عند ترجمته إلى اللغة العربية، فظهرت عدّة ترجماتمن أهمّها: «علم العلامات» كما استخدمه عبد السلام المسدّي في كتابه «الأسلوب والأسلوبية»، و «السيمياء» كما استخدمه عادل فاخوري في كتابه«علم الدلالة عند العرب» وعبد المالك مرتاض في دراسته «دراسة سيميائية تفكيكية لقصيدة أين ليلاي لمحمّد العيد»، و«الدلائلية» كما استخدمه الطيّب بكّوش في ترجمته لكتاب الألسنية لجورج مونان، وعبد القادر فيدوح في كتابه «دلائلية النصّ الأدبي». كما اكتفى البعض الآخر بالترجمة الحرفية للمصطلح الغربي (Sémiologie)، حيث أطلقوا عليه «السيميولوجيا». وقد رأى عبد الله الغذامي في كتابه «الخطيئة والتكفير» أنّ هذه الترجمة هي الأفضل رغم كراهته لها، إذ - حسب رأيه - لا يوجد البديل. ينظر: ص (33).
(3)- غريب إسكندر: الاتجاه السيميائي في نقد الشعر العربي، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية- مصر، سنة 2002، ص10. 
(4)- معن زيادة وآخرون: الموسوعة الفلسفية العربية، م2، رئيس التحرير: معن زيادة، معهد الإنماء العربي- بيروت- لبنان، ط1(1986)، ص753.
(5)- سيزا قاسم، نصر حامد أبوزيد وآخرون: مدخل إلى السيميوطيقا- أنظمة العلامات في اللغة والأدب والثقافة، منشورات عيون المقالات- الدار البيضاء- المغرب، ط1(1987)، ص137.
(6)- ينظر: السيميائية - أصولها وقواعدها، ترجمة: رشيد بن مالك، مراجعة وتقديم: عبد العزيز مناصرة، منشورات اختلاف- الجزائر، سنة 2002، ص21. ومعن زيادة وآخرون: الموسوعة الفلسفية العربية، م02، ص753.
(7)- نبيل راغب: موسوعة النظريات الأدبية، الشركة المصرية العالمية للنشر- لونجمان- مصر، ط1(2003)، ص366. يشير آرت فان زويست أنّ كلمة «Sémiotique» استمدّها بيرس من الفيلسوف الألماني لامبيرت الّذي استعملها من قبل في القرن الثامن عشر بوصفها مرادفا لكلمة منطق «logique». ينظر: مجموعة من النقّاد: العلامة وعلم النصّ، إعداد وترجمة: منذر عيّاشي، المركز الثقافي العربي- الدار البيضاء/بيروت، ط1(2004)، ص33.
(**)- تعتبر ترجمة مصطلح (Sémiologie)بالأعراضية من الترجمات النادرة الّتي لم يأخذ بها الدارسون. ولعلّ ذلك إنّما يرجع إلى غرابة هذا المصطلح الّذي ارتبط بعلم عربي قديم، فضلاً على أنّه لا يرتبط بأيّ رابط بهذا العلم سواء من حيث نسبته (ارتبط علم العلامات بالعلامة، وعلم الدلائل أو الدلائلية بالدليل) أو قرابته للمصطلح الغربي. 
(8)- فردينان ده سوسّر: محاضرات في الألسنية العامة، ترجمة: يوسف غازي، مجيد النصر، منشورات المؤسسة الجزائرية للطباعة- الجزائر، سنة1987،ص27.
(9)- رولان بارت: مبادئ في علم الأدلّة، تعريب: محمد البكري، دار الشؤون الثقافية العامة- بغداد، سنة 1986، ص61.
(10) - جاك دريدا: الكتابة والاختلاف، ترجمة: كاظم جهاد، تقديم: محمد علال سيناصر، دار توبقال للنشر- الدار البيضاء- المغرب، ط1(1988)، ص119.
(11)- فردينان ده سوسّر: محاضرات في الألسنية العامة، ص27. 
(12)- المرجع نفسه ، ص88.
(13)- المرجع نفسه ، ص88. 
(14)- عبد الله الغذامي: الخطيئة والتكفير، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط4(1998)، ص53.
(15)- المرجع نفسه، ص53.
(16)- عبد الله الغذامي: تشريح النصّ، دار الطليعة للطباعة والنشر- بيروت- لبنان، ط1(1987)، ص80.
(17)- معن زيادة وآخرون: الموسوعة الفلسفية العربية، م2، ص753. (18)- حنون مبارك: دروس في السيميائيات، دار توبقال للنشر- الدار البيضاء- المغرب، ط1(1987)، ص45. 
(19)- معن زيادة وآخرون: الموسوعة الفلسفية العربية، م2، ص758. تشير سيزا قاسم أنّه يصعب الاستطراد في الحديث عن تصنيفات بيرس للعلامات حيث إنّها متشعّبة للغاية، فقد توصّل بيرس في نهاية المطاف إلى 66 نوعاً من العلامات، فقد بدأ سنة 1876 بالتصنيف الثلاثي، ثمّ أخذ ينمّقه ويفصله حتّى توصّل إلى تصنيفه النهائي. ينظر: سيزا قاسم/نصر حامد أبوزيد(إشراف): مدخل إلى السيميوطيقا- أنظمة العلامات في اللغة والأدب والثقافة، ص34.
(20)- حنون مبارك: دروس في السيميائيات، ص55.
(*)- الأيقونة تعني في اللغة اليونانية: الصورة (Image). ينظر: فاضل تامر: اللغة الثانية، ص16.
(21)- عدنان بن ذريل: اللغة والأسلوب، منشورات اتحاد الكتّاب العرب- دمشق- سوريا، سنة1980، ص125.
(22) - سيزا قاسم/نصر حامد أبوزيد وآخرون: مدخل إلى السيميوطيقا- أنظمة العلامات في اللغة والأدب والثقافة، ص142.
(23)- أحمد يوسف: السيميائيات الواصفة- المنطق السميائي وجبر العلامات، منشورات: «اختلاف» - الجزائر، المركز الثقافي العربي- المغرب/ الدار العربية للعلوم- لبنان، ط1(2005)، ص94.
(24)- معن زيادة وآخرون: الموسوعة الفلسفية العربية، م2، ص753.
(25)- أحمد يوسف: السيميائيات الواصفة، ص92. 
(26) - سيزا قاسم/نصر حامد أبوزيد وآخرون: مدخل إلى السيميوطيقا- أنظمة العلامات في اللغة والأدب والثقافة، ص33.
(****)- الصواب «إذا» وليس «إذن».
(27)- المرجع نفسه، ص142.
(28)- المرجع نفسه، ص33.
(29)- عادل فاخوري: علم الدلالة عند العرب، دار الطليعة للطباعة والنشر- بيروت- لبنان، ط1(1985)، ص22. 
(30)- معن زيادة وآخرون: الموسوعة الفلسفية العربية، م2، ص758. (31) - سيزا قاسم/نصر حامد أبوزيد وآخرون: مدخل إلى السيميوطيقا- أنظمة العلامات في اللغة والأدب والثقافة، ص142.
(32)- المرجع نفسه، ص142.
(33) - المرجع نفسه، ص142.
(34)- عدنان بن ذريل: اللغة والأسلوب، ص125.
(35) - صلاح فضل: بلاغة الخطاب وعلم النصّ، الشركة المصرية العالمية للنشر/ مكتبة لبنان، ط1(1996)، ص243. 
(36) - معن زيادة وآخرون: الموسوعة الفلسفية العربية، م2، ص758.
(37)- فردينان ده سوسّر: محاضرات في الألسنية العامة، ص91.
(38)- جوليا كريستيفا: علم النصّ، ت: فريد الزاهي، م: عبد الجليل ناظم، دار توبقال للنشر- المغرب، ط1(1991)، ص24.
(39)- المرجع نفسه، ص25.
(40) - المرجع نفسه، ص25.
(41)- عاطف جودت نصر: الرمز الشعري عند الصوفية، دار الأندلس- بيروت- لبنان، ط3(1983)، ص20-22.
(42) - ميشال فوكو: جينالوجيا المعرفة، ت: أحمد السطاتي/ عبد السلام بنعبد العالي، دار توبقال للنشر- الدار البيضاء- المغرب، ط1(1988)، ص45.
(43)- عاطف جودت نصر: الرمز الشعري عند الصوفية، ص23.
(44)- فردينان ده سوسّر: محاضرات في الألسنية العامة، ص27. 
(45)- رولان بارت: درس السيميولوجيا، ت: عبد السلام بن عبد العالي، دار توبقال للطباعة والنشر- الدار البيضاء، ط1(1986)، ص20/21.
(46)- رولان بارت: مبادئ في علم الأدلّة، ص29/30.
(47)- ميجان الرويلي وسعد البازغي: دليل الناقد الأدبي، المركز الثقافي العربي- الدار البيضاء/ بيروت، ط2(2000)، ص107.
(48)- المرجع نفسه، ص157و158.
(49) - سيزا قاسم/نصر حامد أبوزيد وآخرون: مدخل إلى السيميوطيقا- أنظمة العلامات في اللغة والأدب والثقافة، ص14.
(50)- عبد الله الغذامي: الخطيئة والتكفير، ص44.
(51)- المرجع نفسه، الصفحة نفسها.
(52) - ميجان الرويلي وسعد البازغي: دليل الناقد الأدبي، ص107/108.

(*)- إن مصطلح الهرمينوطيقا (Herméneutique)–باتفاق جميع المعاجم المختصة والموسوعات يعود إلى الأصل الإغريقي؛ فهو مشتقّ من الكلمة اليونانية (Hermenuticos)، التي «تشير إلى المرء الّذي له القدرة على التفسير، أو جعل الأشياء واضحة. وترتبط الكلمة اليونانية بهرمز رسول الآلهة، وهو إله الابتكار والطرق، وهو المعروف بمكره وقدرته على الابتكار واللصوصية. وكذلك فإنّ أصحاب منهج التأويل المعاصرين يعرفون بمكرهم وخداعهم، غير أن قليلا منهم نسبيا هم اللصوص». ينظر: آرثر أيزابرجر: النقد الثقافي- تمهيد مبدئي للمفاهيم الرئيسية، ترجمة: وفاء إبراهيم ورمضان بسطاويسي، المجلس الأعلى للثقافة- القاهرة- مصر، ط1(2003)، ص55. وفي هذا الصدد يشير أحد الدراسين إلى أن الهرمينوطيقا لم تكن مرتبطة بالتفسير إلاّ عندما ترجم هذا المصطلح الإغريقي إلى اللاتينية بـ (Interpretat) حيث اكتسب هذا المصطلح «عبر السابقة (Inter) معنى التّدخل والتوسط، وهو معنى شكّل انحرافاً دلالياً على الكلمة، والّتي لم يكن لها في صيغتها اللغوية ما يحميها من ذلك. لذلك كان معنى المصطلح الإغريقي تبعا لذلك التأويل. وهذا ما أدّى أيضاً إلى أن تصبح الهرمينوطيقا لاحقاً مرادفاً للتفسير (L’exégèse). في حين يرى بيبان أنّ المعنى الأصلي لعبارة (Heréneuein)، والكلمات المنتسبة إليها ليس التفسير باعتباره فعل دخول في قصدية النصّ أو الرسالة، بل إنّها تعني غالباً فعل تعبير (Expression) يتميّز بطابع الانفتاح الخارجي». ينظر: الحبيب بو عبد الله: مفهوم الهرمينوطيقا- الأصول الغربية والثقافة العربية، مجلة فصول، العدد65 / خريف2004- شتاء2005، مصر، ص165 و166.
(53)-ج. هيو سلقرمان: نصّيات بين الهرمنيوطيقا والتفكيكية، ت: حسن ناظم وعلي حاكم صالح، المركز الثقافي العربي- الدار البيضاء/ بيروت، ط1(2002)، ص54.
(54)- المرجع نفسه، ص48.
(55)- ميشال فوكو: جينالوجيا المعرفة، ص41.

غاية الموقع.

فواصل بسملة 2012 بسملة متحركة 2012 ,بداية مواضيع متحركة 2012




أحبِّي اللغة يا ابنتي ؛

لأنَّ من يحب يعرف طبع من أحب ,

فإذا أحببتِ اللغة باحت لكِ بأسرارها



الساعات المكتبية



الساعات المكتبية الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 1436/1435هـ

الأحد : الأولي والثانية.الخميس : الأولي والثانية.

http://www.timeanddate.com/worldclock/fullscreen.html?n=214


مفهوم الإرشاد الأكاديمي

 

 

 

 

مفهوم الارشاد الأكاديمي


يمثل الإرشاد الأكاديمي ركنًا أساسيًا ومحوريًا في النظام التعليمي، حيث يعد استجابة موضوعية لمواجهة متغيرات اجتماعية واقتصادية وإنسانية في صلب النظام وفلسفته التربوية، علاوة على كونه يستجيب لحاجات الدارس ليتواصل مع التعليم الجامعي الذي يمثل نمًاء وطنياً ضرورياً لتحقيق متطلبات الذات الإنسانية في الإبداع والتميز.

ويتمثل الإرشاد الأكاديمي في محوري العملية الإرشادية: المؤسسة التعليمية والطالب، ويعزز هذا الدور المرشد الأكاديمي المختص الذي يعمل من خلال وحدة الإرشاد الأكاديمي طيلة السنة الأكاديمية. وتتكامل عملية الإرشاد الأكاديمي بوعي وتفهم جميع أطراف العملية الإرشادية؛ بهدف توجيه الطالب إلى انسب الطرق لاختيار أفضل السبل بهدف تحقيق النجاح المنشود والتكيف مع البيئة الجامعية.

ويتحقق هذا الهدف عن طريق تزويد الطلبة بالمهارات الأكاديمية المتنوعة التي ترفع من تحصيلهم الدراسي ومناقشة طموحاتهم العلمية، كما يتضمن أيضاً توعية الطلبة بلوائح وقوانين الجامعة، كل ذلك من خلال خدمات إرشادية متنوعة كالإرشاد الأكاديمي الفردي والبرامج الإرشادية والاستشارات المختلفة.

كما يساعد الإرشاد الأكاديمي الطلاب علي بلورة أهدافهم واتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة بمستقبلهم الأكاديمي والمهني عن طريق الاستفادة القصوى من جميع الإمكانيات والبدائل المتاحة.

ويعمل الإرشاد الأكاديمي باستمرار على تبسيط وتسهيل الإجراءات الإدارية بهدف تقديم أفضل الخدمات وأجودها للطالب في زمن قياسي وفق معايير الجودة الشاملة التي تسعى إليها الكلية في ظل ازدياد وسائل الاستثمار في المشاريع التعليمية والفكرية والبحث العلمي.

أرقام الاتصال

http://faculty.mu.edu.sa/public/uploads/image/20120926/20120926004426_93373.jpg

تليفون العمل :3821

الإيميل:[email protected]

 

يوتيوب للجامعة

 

ويكيبيديا:كيويكس


http://wen.ikipedia.org/wiki/ar:

Wikipedia-logo-v2-en.svg

موقع الجامعة علي تويتر

نظام جسور

الدليل التعريفي للطالبة

مهرجان القراءة

مهرجان القراءة للجميع
إيماناً من الكلية بأهمية القراءة والمطالعة التي تمثل سلاح الأمة المعطل لما لها من بالغ الأثر في الارتقاء بفكر الأمة بادرت أمانة النشاط الطلابي بمبادرة جديدة لنشر الوعي الثقافي والفعاليات الثقافية فضمنت خطة النشاط لهذا الفصل مشروع القراءة للجميع ساعية لترغيب الطالبات وحثهن على القراءة بأسلوب شيق ومحبب وتنمية عادة القراءة لتكون عادة مكتسبة في مختلف العلوم النافعة وانطلقت ف...عاليات مشروع القراءة للجميع يوم السبت 17/4/1433هـ.

وتميز قسم اللغة العربية بمشاركته في تفعيل مشروع القراءة فوجه الدعوة لجميع وحدات و أقسام الكلية طالبات و أعضاء لحضور البرنامج القراءة للجميع يوم الأربعاء 21/4/1433هـ فساهمت طالبات قسم اللغة العربية في تنظيمه والإعداد له وأشرفت عليه منسقة القسم د. عبيرعبد الصادق بدوي  وبمتابعة من رئيس قسم اللغة العربية د. فهد الملحم.

فبدأ البرنامج بتلاوة من القرآن الكريم ثم قدمت كل من الطالبتين نسيبة السليمان ومها العازمي عرضين عن القراءة تناولا أهمية القراءة وفائدتها و أهمية القراءة للأطفال. وشاركت طالبات القسم بإعداد مطويات و مجسمات وأعمال متنوعة تعبر عن القراءة و أهميتها. كما تم وضع ركن لعرض بعض الكتب والملخصات لبعض منها. وشهد نشاط قسم اللغة العربية حضورا واسعا من منسوبات الكلية.

ولم تكتف الكلية بتنفيذ المشروع لطالباتها فخلال زيارة للمدرسة الابتدائية الخامسة يوم الإثنين 19/4/1433هـ نفذت طالبات الكلية مسابقات ثقافية كانت جوائزها مجموعة من القصص المناسبة.

وفي استطلاع لآراء الطالبات عبرن عن شكرهن على اختيار مثل هذه البرامج وقدمن اقتراحاتهن بأن تقام مسابقات متنوعة كمسابقة استيعاب المقروء , وقراءة في كتاب, وإقامة ورش عمل للقراءة بأنواعها.
See More

كلية بلا مخالفات

ضمن خطة الكلية التوعوية أقامت كليةُ التربيةِ بالزلفي ممثلة بوحدة التوجيه والإرشاد حملةً توعويةً تحت شعار ( كلية بلا مخالفات ) ولمدة أسبوع كامل ، استهدفت الحملةُ توعيةَ الطالبات بأهمية المحافظة على الكلية , وصيانة مرافقها , وممتلكاتها ؛ لأنَّها تُمَثِّل مرفقاً هاماً , وصرحاً شامخاً للعلم والتعلم ، كما استهدفت الحملةُ نَقْدَ بعضِ السلوكيات الخاطئة التي قد تصدر من بعض الطالبات أثناء المحاضرات وأثناء الفسح ، ونشر ثقافة المحافظة على منظر الكلية الجميل الذي خرجت به بعد أعمال الترميمات وإعادة التأهيل , وبيان ماوفرته الجامعة - مشكورةً - في سبيل إظهارها بالمنظر الذي يليق بالطالبة الجامعية , وتوفير البيئة الجامعية من تجهيزات ومقرات ومعامل وقاعات , وقد استمرت الحملةُ لمدةِ أسبوعٍ كاملٍ شاركتْ فيه كل أقسام الكلية ووحداتها الإدارية والأكاديمية ومن المبني الإضافي شارك قسمي اللغة العربية واللغة الإنجليزية ، واشتملت على محاضراتة   ومطويات ونصائح إرشادية .




ذكرالله

كلمة الله لتزين الموضوع متحركة

تسبيح

كن مع الله

دعاء

 

قناتي على اليوتيوب

C:fakepathصورة اليوتيوب.jpg

استفسار

صدقة

عطاء الله

يا رب

 

يارب

سنتنا

أختى حافظى على صلاة الفجر

سيد الإستغفار

تحية

صورة دعاء شكر متحركة

عفو الله

صورة ايها الراجى عفو ربه

القرآن الكريم

صور احاديث اسلامية عن فضل قراءة القران

الكتابة فن

شكر

 

يا من تصفحت موقعي

حكمة اليوم والغد

من القرآن الكريم

العلم نور

روعة الكون

د/ عبير عبد الصادق ترحب بكم

كلام الورد

د / عبير عبد الصادق

لغة القرآن

الله نور

ذكر الله

حب الله

كلمتان

فيس بوك

الأدب

سن القلم

 

  تحت سن القلم يصنع مستقبل الأمم

رجاء

الإسلام

دعاء

شاعرك المفضل

تذكر

إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها

وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها.


ادع لوالديك

الزلفي بعد الأمطار

كلمات لها معني

كلمة التوحيد

دعاء

<iframe width="420" height="315" src="http://www.youtube.com/embed/Tv0y63FinJw" frameborder="0" allowfullscreen></iframe>

من الحكم

دعاء

وسام

أسماء الله الحسني

حكمة

تدبر

كن مع الله

منظر طبيعي

<iframe width="560" height="315" src="http://www.youtube.com/embed/RE5UxAvL1dI" frameborder="0" allowfullscreen></iframe>

حديث

اجمل اسلاميه 2012اجمل اسلاميه 2013

بك أستجير

خطوط وعبارات اسلامية جميلة 2012

الرصيد

متحركة

عمل ابن آدم

متحركة

سبحان الله

من الطبيعة 1

من الطبيعة 2

صور طبيعيه متحركه روعه

من الطبيعة3

صور طبيعيه متحركه روعه

من الطبيعة 4

طبيعيه متحركه 2010 احدث طبيعيه

من الطبيعة 5

طبيعيه متحركه 2010 احدث طبيعيه

من الطبيعة 6

طبيعيه متحركه 2010 احدث طبيعيه

من الطبيعة 7

طبيعيه متحركه 2010 احدث طبيعيه

من الطبيعة 8

طبيعيه متحركه 2010 احدث طبيعيه

من الطبيعة10

العفو عند المقدرة

ربيع القلب

نونية بن زيدون


الصبر

أذكار الصباح

سراج

ربي

محمد ص

دراسات وأبحاث

صفحتي





أحلي من النور

الصورة الرمزية fadia aly

تلاوة القرآن الكريم

 

السنة

السباق

ثبت قلبي

عملك

من أقوال أبي حامد الغزالي

صورة توقيع حور مقصورات في منتديات فتكات

الحمدد للله

القلب

دعاء

من أقوال ابن تيمية

وسائط دينية 2012 رسائل دعاء متحركة 2012

من كل قلبي

 

 

 

طالبتي طالبات الفرقة الرابعة

 

الجواهر الخمس

 

جواهر جوهرة تمتلك انت؟ 

 

الـجـــوهره الأولى

الاستغفار ..

كم مره في اليوم نستغفر الله فيها ؟؟!

10 ؟؟ 20 ؟؟ أم اقل أم أكثر ؟؟!

كثير منا يجهل ثمرات الاستغفار !

فقد جعل الله الاستغفار ملجأ لكل ضائقة بالمرء


قالـ ابن تيميه - رحمه الله - :

إن المسألة لتغلق علي فأستغفر الله ألف مرة أوأكثر أوأقل

فيفتحها الله عليّ الاستغفار يفتح الأقفال

فلنملأ أوقاتنا و دقائق عمرنا بالاستغفار
فما أسهله من عمل و ما أعظمه من أجر
خمس جواهر فأيها تملك أنت ؟؟؟

الـ ج ـــوهره الثانيه

مصادقة الفجر..

هذا الوقت العظيم الذي يغفل عنه الناس

قلما نجد من يجاهد نفسه على الاستيقاظ

بعد صلاة الفجر يذكر الله

أقلها أن يقرأ أذكار الصباح حتى طلوع الشمس

و يختم بركعتي الضحى !

فياله من أجر عظيم نكسبه في هذا الوقت

خمس جواهر فأيها تملك أنت ؟؟؟

الـجـــوهره الثالثه

قراءة القرآن ..

هذا الكتاب الذي فيه عزنا فلنعطه من وقتنا

ليمنحنا الشفاعه يوم القيامه

ورد بسيط نقرأه كل يوم

يبعدنا عن النار بإذن الله

خمس جواهر فأيها تملك أنت ؟؟؟


الـجـــوهره الرابعة

ركعتين في جوف الليل ..

و هذه التي يغفل عنها الكثير مع قدرتهم عليها

ركعتنان لا غير

ركعتان تذكر فيها الله و الناس في لهو

ركعتان تستحضر فيها قلبك

هذه الركعتان لن تأخذا من وقتك 5 دقائق

أدِ إلى الله ركعتين تقربك منه

خمس جواهر فأيها تملك أنت ؟؟؟

الـجـــوهره الخامسة

الصدقه ..

خير الأعمال و أدومه .. إن قل

فلا تستهن به ما دمت عليه مداوماً

" فصدقة السر تطفئ غضب الرب "

كثيره هي ..

الـــجـــواهر في حياتنا التي نجهلها أو نتجاهلها

هي أثمن من جواهر الدنيا و أسهلها نيلاً

و أعظمها نفعاً

فلنجمع من هذه الجواهر ما استطعنا

عسى ان تكون في ميزان أعمالنا يوم القيامه

ولكن اي جوهرة تملك انت ؟؟

تقبل الله منا ومنكم سائر الاعمال الصالحه
ارجو الدعاء لى بظهر الغيب
وجزاكم الله خيرا

الحياء

طµظˆط±ط© طھظˆظ‚ظٹط¹ the flower ظپظٹ ظ…ظ†طھط¯ظٹط§طھ ظپطھظƒط§طھ

الاعتصام بالله

الوحدة

لاتحزن

دعاء

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

الحمد لله

الأخوة

الدنيا والأخرة

أذكار الصباح والمساء

اذكار الصباح والمساء

القرآن الكريم

الإيجابيات في الحياة

سكينة القلب

لن تضلوا ابدا

الحياة

الزمان

العقل

عفوك يا رب

آراء في الموقع

السلام عليكم سررت جدا بموقعكم الأكاديمي الإبداعي آملا متابعة مدونتي http://ananaqd.blogspot.com/2012/07/blog-post_9939.html (انا ناقد إذن انا إنسان) مع التقدير أخوكم د.عماد الخطيب جامعة الملك سعود

آراء في الموقع


Inboxx

خديجة أحمد على حسن‎ eservices@mu.edu.sa
Apr 2
to me


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذتى الحبيبة كيف حالك ؟؟ أتمنى من الله لكِ كل خير بعثت لى آلاء بهذا الموقع فوجدته رائعآ وكيف لا واسمك يتصدر صفحته ... استمتعت كثيرآ بكل ماكتبتِ هنا وبكل ما قلتى زمانآ وغبطت هؤلاء الطالبات على استحواذهم لجوهرة ثمينة قلما يجود الزمان بمثلها ... أقوم الآن ببحث بعنوان "شعرابن الأبّار البلنسى دراسة موضوعية فنية " وما ذاك إلا لتأثرى بالأدب الأندلسى ومن درسته لى فلقد كانت قمة فى الأخلاق والمادة العلمية ... دكتورة عبير أنا والله لن أنساكِ أبدآ وسأهدى كل شىء أنجزه لكِ فأنتِ ملهمتى الأولى ... أرجوا الله أن يوفقكِ ويرزقك خيرى الدنيا والآخرة وأن يبارك لكِ فى زوجك وبناتك وأن نراك فى كليتنا تكسبيها مزيدآ من التألق والرفعة .. دمتِ شامخة وإلى العلياء واصلة خديجة أحـــمد على اسكندرية .

آراء في الموقع

تحيةعطرة ممزوجة بالود والاحترام لاستاذي الدكتورعبير عبد الصادق امابعد :استاذي الكريم أنا طالب ماجيستير من جامعة الجزائر مطالب بانجاز بحث بعنوان:منهج البحث البلاغي عند يحيى بن حمزة العلوي وانا اعاني من قلة المراجع لاتمام هذا البحث فارجو منك ان تساعدني ببعض العاوين او المقالات كما ان هناك رسالةفي جامعةالقاهرة قد ادرجتها في منتداك المحترم ضمن رسائل الماجيستير بعنوان العلوي صاحب الطرازومكانمته بين علماءالبلاغة فاذا كان بامكانك ان ترسلها فساكون لك من الشاكرين الداعين للك بالصحةوالعافيةوطول العمر وحسن العمل كما ارجوالاتبخل على بنصائحك والسلام عليكم ورحمةالله

الصبر

يا رب

نور القرآن

 

             اللهم نور قلبي بالقرآن

 

لامة محمد((ص))

من دعائه ((ص))

من دعائه ((ص))2

من دعائه ((ص))3

من دعائه ((ص))4

من دعائه ((ص))5

التوكل علي الله

السلام

خلفيات وصور اسلاميه للجهاز احدث

الله

خلفيات وصور اسلاميه للجهاز احدث

اللهم

 

اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالعِلْمِ ، وَزَيِّنِّي بِالحِلْمِ ، وَأَكْرِمْنِي بِالتَّقْوَى ، وَجَمِّلْنِي بِالعَافِيَةِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمَ الخَائِفِينَ مِنْكَ ، وَخَوفَ العَالِمِينَ بِكَ ، وَيَقِينَ المُتَوَكِّلِينَ عَلَـيْكَ ، وَتَوَكُّلَ المُوقِنِينَ بِكَ ، وَإِنَابَةَ المُخْبِتِينَ إِلَيْكَ ، وَإِخْبَاتَ المُنِيبينَ إِلَيْكَ ، وَشُكْرَ الصَّابِرِينَ لَكَ ، وَصَبْرَ الشَّاكِـرِينَ لَكَ ، وَلَحَاقاً بِالأَحْيَاءِ المَرْزُوقِينَ عِنْدَكَ.
اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى وَالسَّدَادَ .
**********************************

موقع للكتب العربية


http://www.almaktba.com" target="_blank">http://www.almaktba.com/gfx/banners/banner1.gif" border="0">

موقع للكتب العربية

موقع للدراسات والاطلاع

موقع للدراسات والاطلاع

عناويين مكتبات مهمة

مكتبة الملك فهد الوطنية
عنوان الموقع :
http://www.kfnl.org.sa/

مكتبة الأمارات الوطنية
عنوان الموقع:
http://www.cultural.org.ae/E/library.htm

المكتبة الوطنية التونسية
عنوان الموقع:
http://www.bibliotheque.nat.tn/

المكتبة الوطنية اللبنانية
عنوان الموقع:
http://www.baakleennationallibrary.com/

مكتبة الأسد الوطنية
عنوان الموقع :
http://www.alassad-library.gov.sy/

دار الكتب الوطنية الليبية
عنوان الموقع:
http://www.nll.8m.com

مكتبة اسكتلندا الوطنية
عنوان الموقع:
http://www.nls.uk

مكتبة ويلز National Library of Wales
عنوان الموقع:
http://www.llgc.org.uk

المكتبة البريطانية الوطنية Britsh Library
عنوان الموقع:
http://portico.bl.uk

مكتبة الكونجرس Library of Congress
عنوان الموقع:
http://lcweb.loc.gov

مكتبة فلندا الوطنية
عنوان الموقع:
http://www.lib.helsinki.fi/english

مكتبة ماليزيا الوطنية
عنوان الموقع:
Malaysia-National Library
http://www.pum.my
مكتبة تايوان الوطنية National CentralLibrary-Taiwan
عنوان الموقع:
http://www.ncl.edu.tw

مكتبة كازاخستان National Library of the Republic of Kazakhstan
عنوان الموقع:
http://www.nlrk.kz/index_e.htm

مكتبة تركيا الوطنية National Library of Turkey
عنوان الموقع:
http://mkutup.gov.tr/index-eng.html

مكتبة الدانمارك الوطنية Gabiel-Gateway to Europe's National Libraries
عنوان الموقع:
http://portico.bl.uk/gabriel

المكتبة الكندية الوطنية
عنوان الموقع:
http://www.nlc-bnc.ca

راجية من الله أن يكون فيها فائدة لكم جميعاً.
تحياتي.

 

مواقع مكتبات جامعية

أولاً : مكتبات جامعية : 

مكتبة جامعة أم القرى " مكتبة الأمير عبد الله بن عبد العزيز"
عنوان الموقع:
http://www.uqu.edu.sa/lib/

مكتبة جامعة الملك سعود "مكتبة الأمير سلمان المركزية" عنوان الموقع:http://www.ksu.edu.sa/library/PrinceSalman.html

مكتبة جامعة الملك فيصل
عنوان الموقع:
http://www.kfu.edu.sa/library/lib.asp

مكتبة جامعة الملك عبد العزيز
عنوان الموقع:
http://www.kaau.edu.sa/newkaau/library.asp

مكتبة جامعة الإمارات
عنوان الموقع:
http://www.libs.uaeu.ac.ae/

مكتبة جامعة زايد
عنوان الموقع:
http://www.zu.ac.ae/library/

مكتبة جامعة الشارقة
عنوان الموقع:
http://www.sharjah.ac.ae/library/

مكتبة الجامعة الأمريكية بدبيعنوان الموقع:

http://www.aud.edu/library/index.htm
مكتبة جامعة عجمان
عنوان الموقع:

http://www.ajman.ac.ae/aust/index.htm
مكتبة كلية العين للابنين
عنوان الموقع:
http://aam.hct.ac.ae/aam/library/index.html

مكتبة جامعة العلوم التطبيقية الأهلية
عنوان الموقع:
http://web.asu.edu.jo/facilities/library/index.htm

مكتبة الجامعة اللبنانية الامريكية
عنوان الموقع:
http://www.lau.edu.lb/libraries/index.html

مكتبة جافت التذكارية بالجامعة الامريكية ببيروت
عنوان الموقع:
http://wwwlb.aub.edu.lb/~webjafet/

مكتبة ساب الطبية بالجامعة الامريكية ببيروت
عنوان الموقع:
http://wwwlb.aub.edu.lb/~websml/

مكتبة جامعة الحجازيين
عنوان الموقع:
http://www.haigazian.edu.lb/library/

مكتبة جامعة بيروت العربية
عنوان الموقع:
http://www.bau.edu.lb/librariesa.html

مكتبة عاطف دانيال بجامعة بلاماند
عنوان الموقع:
http://www.balamand.edu.lb/Library/index.html

مكتبة جامعة الأردن
عنوان الموقع:
http://www.ju.edu.jo/resources/index.htm

مكتبة جامعة اليرموك عنوان الموقع:
http://library.yu.edu.jo/

المكتبة المركزية لجامعة المنصورة
عنوان الموقع:
http://www.mans.eun.eg/libr/defult.htm

مكتبة جامعة الاسكندرية
عنوان الموقع:
http://www.auclib.edu.eg/

المكتبة المركزية بجامعة المنصورة
عنوان الموقع:
http://www.mans.eun.eg/libr/defult.htm

مكتبات جامعة اسيوط
عنوان الموقع:
http://193.227.62.6/libraries/aunlibraries.html

مكتبة جامعة البحرين
عنوان الموقع:
http://libwebserver.uob.edu.bh/assets/

مكتبة جامعة الخليج العربي
عنوان الموقع:
http://www.agu.edu.bh/arabic/library/index.htm

مكتبة جامعة الجزائر
عنوان الموقع:
http://www.univ-alger.dz/bu/acceuil.htm

مكتبة جامعة الكويت
عنوان الموقع:
http://kuc02.kuniv.edu.kw/~kulib/

مكتبة جامعة الخرطوم
عنوان الموقع:
http://www.sudan.net/uk/libr.htm

مكتبة جامعة البيان
عنوان الموقع:
http://www.fatcow.com/404.html

مكتبة الحفيد بجامعة الأحفاد للبنات
عنوان الموقع:
http://www.ahfad.org/library/

مكتبة جامعة القدس
عنوان الموقع:

http://www.alquds.edu/library/

مكتبة جامعه بير زيت
عنوان الموقع:
http://home.birzeit.edu/librarya

مكتبة جامعة بيت لحم
عنوان الموقع:
http://www.bethlehem.edu/centers/library.shtml

مكتبة جامعة السلطان قابوس
عنوان الموقع:
http://www.squ.edu.om/

مكتبة جامعه ادنبرهع
نوان الموقع:
http://www.lib.ed.ac.uk/

موقع مكتبة جامعة كانبيرا باستراليا.
عنوان الموقع:
http://library.canberra.edu.au/spydus.html

مكتبات جامعة كاليفورنيا
عنوان الموقع:
http://www.lib.uci.edu/

المكتبة الإلكترونية لجامعة ت**اس
عنوان الموقع:
http://www.lib.utexas.edu/

مكتبة جامعه كراديف
عنوان الموقع:
http://www.cardiff.ac.uk/index.html

مكتبة جامعة سيدني
عنوان الموقع:
http://www.library.usyd.edu.au

خدمات جامعة ديمونتفورد المكتبية والمعلوماتية
عنوان الموقع:
http://www.library.dmu.ac.uk

مكتبة جامعة اسطنبول
عنوان الموقع:
http://www.ibun.edu.tr

مكتبة الجامعه الأمريكية في القاهرة
عنوان الموقع:
http://lib.aucegypt.edu

مكتبة جامعة كمبريدج
عنوان الموقع:
http://www.lib.cam.ac.uk

مكتبة جامعة آلبورج Alaborg University
عنوان الموقع:http://www.aub.auc.dk

Duke University Libraries
مكتبات جامعة ديوك
عنوان الموقع:
http://www.lib.duke.eduStanford University Libraries

مكتبات جامعة ستافورد
عنوان الموقع:http://www-sul.stanford.edu Purdue University Libraries

مكتبات جامعة برديو
عنوان الموقع:
http://thorplus.lib.purdue.eduOxford

University Libraries
مكتبات جامعة أ**فورد
عنوان الموقع:
http://www.lib.ox.ac.ukPrinceton University Library

مكتبة جامعة برنستون
عنوان الموقع:
http://libweb.princeton.eduPennsylvania University Library

مكتبة جامعة بنسل فينيا
عنوان الموقع:
http://www.libraries.psu.eduIndiana University Libraries

مكتبات جامعة أنديانا
عنوان الموقع:
http://www.indiana.edu/~libweb/index.php3Yale University Library

مكتبة جامعة يالي
عنوان الموقع:
http://www.library.yale.eduColumbia University Libraries

مكتبات جامعة كولومبيا
عنوان الموقع:
http://www.columbia.edu/cu/lwebOhio University Libraries

مكتبات جامعة أوهايو
عنوان الموقع:
http://www.library.ohiou.eduYork University Libraries

مكتبات جامعة يورك
عنوان الموقع:
http://www.library.yorku.caHarvard University Libraries

مكتبات جامعة هارفارد
عنوان الموقع:
http://lib.harvard.eduCentral Michigan University Libraries

مكتبات جامعة سنترال متشقن
عنوان الموقع:
http://www.lib.cmich.edu Michigan University Library

مكتبة جامعة ميشقان
عنوان الموقع:
http://www.lib.umich.eduUniversity of Wisconsin-Madison Libraries

مكتبات جامعة ويسكونسين ماديسون
عنوان الموقع:
http://www.library.wisc.edu Australian University Libraries

مكتبات الجامعة الاسترالية
عنوان الموقع:
http://www.anu.edu.au/caul/uni-libs.htmNorthwestern University Library

مكتية جامعة نورث ويستن
عنوان الموقع:
http://www.library.northwestern.eduUK

Higher Education &Research Libraries

مكتبات التعليم العالي والبحث - بريطانيا
عنوان الموقع:
http://www.ex.ac.uk/library/uklibs.htmlQueen's University Library-Canada

مكتبة جامعة الملكة – كندا
عنوان الموقع:
http://library.queensu.caHebrew University Libraries

مكتبات جامعة هبريو
عنوان الموقع :
http://www.huji.ac.il/unew/subbar7m.html

 

صحيفة جامعة المجمعة للتواصل

حكمة اليوم

حكمة العمر

أماكن مشرفة

العلماء في حكم عباءة الكتفمعجزات القران الكريم بالصورقصص عجيبه ومعجزات

أماكن مشرفة

زمزم قصصفيديو مصور من داخل الكعبة المشرفة معجزات مكة و

أماكن مشرفة

تحققة بفضل الستغفارمعجزات الرسول مع الشياطين والجنمعجزات الله في ماء

أماكن مشرفة

الرسول صور مكة مباشر صور مكة صور مكة الان صور

أماكن مشرفة

الكعبة المشرفة معجزات القران صور معجزات البابا كيرلس صور معجزات

أماكن مشرفة

الكعبة في المنام صور المشرفة المقيمة صور المشرفة حمص صور

أماكن مشرفة

المشرفة

أماكن مشرفة

أماكن مشرفة

أماكن مشرفة

أماكن مشرفة

أماكن مشرفة

أماكن مشرفة

أماكن مشرفة

أماكن مشرفة

أماكن مشرفة

أماكن مشرفة

أماكن مشرفة

الحياة ساعة

الإستغفار

MMS ~

القرآن

خواطر لحياتك

خواطر لحياتك

خواطر لحياتك

خواطر لحياتك

خواطر لحياتك

خواطر لحياتك

خواطر لحياتك

مواقع نافعة

مواقع نافعة

مواقع نافعة

مع الحبيب (ص)

توكلت علي الله

اللهم

فداك يارسول الله

صوت رائع

الفردوس المفقود

المكتبة الصوتية للقرآن الكريم

تفسير الشعراوي

مكتبة لتحميل الكتب

موقع الشيخ محمد العثيمين

مكتبة الصوتيات

جديد

الحكمة من روائع الشعر

من أقوال الأدباء

ملتقي

المؤتمر الدولي الأول لجامعة المجمعة



المؤتمر الدولي الأول
لجامعة المجمعة


القصص الطيب

خدمة اختصار الرابط

http://mu.sa/http://mu.sa/

http://faculty.mu.edu.sa/public/uploads/image/20130421/20130421190108_82010.png

أحسن القصص

القصة القرآنية

القبول بنظام التجسير

المكتبة الرقمية السعودية

أفضل الأماكن

من روائع الأدب العربي



‎روائــع الادب الــعــربــي‎
قصة الرجل الذي كان يكرهه اهل قريته..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومات وليس له الا ولد واحد.. ولم يأتِ احد ليمشي في جنازته…
فجره ابنه الى الصحراء ليدفنه.. فرآه اعرابي يرعى الغنم..
فاقبل عليه.. وسأله اين الناس؟ لم تدفن اباك وحدك؟
فما شاء الابن ان يفضح اباه.. وظل يردد: لا حول ولا قوة الا بالله.

فهم الاعرابي.. ومد يده يساعد الابن ليدفن اباه..
ثم رفع يده الى السماء وظل يدعو في سره..
ثم ترك الابن وغادر الى غنمه..

وليلتها.. حلم الابن بأبيه.. ورآه ضاحكا مستبشرا
في الفردوس الاعلى.. فتساءل من الدهشة:
ما بلغك يا ابي هذه المنزلة؟ فقال: ببركة دعاء الاعرابي.

واصبح الابن يبحث عن الاعرابي في لهفة..
ومشط الصحراء كلها حتى وجده.. فامسك بتلابيبه يصيح:
سألتك بالله ما دعوت لوالدي على قبره؟
فقد رأيته في الفردوس الاعلى..
هنا.. اجابه الاعرابي: يا ولدي..
لقد دعوت الله دعوة العبد الذليل.. وقلت له:
اللهم.. اني كريم.. اذا جاءني ضيف اكرمته..
وهذا العبد ضيفك.. وانت اكرم الاكرمين!!

إذن ليست الذرية.. وليست الاموال..
وليست كثرة الاعمال الصالحة.. فقط
انما هي صدق العهد مع الله..
من اي باب تشاء.. وبأي عمل تتقن
مما قرأت واعجبني ............


فيس بوك العربية

فنون العربية

http://www.arabo.com/

Arabic Search Engine & Arab Sites Directory

تويتر

أخبار العربية


https://twitter.com/AlArabiya_Brk

أخبارالعربية

http://www.alarabiya.net/

وزارة التعليم العالي علي تويتر

https://twitter.com/_KSU

اللوائح والأنظمة


http://mu.edu.sa/ar/65

مستودع الأصول الرقمية

http://dar.bibalex.org/

webpages/searchresults.jsf#

رابط مهم

القبول الإلكتروني - طالبات

أدب جوال

القصة

سورة البقرة

ملتقي جامعتنا طريق تنميتنا

البرنامج العلمي بملتقى جامعتنا طريق تنميتنا

http://www.zulfi-city.com/vb/showthread.php?s=9a0f2b64872dcec96f35fdd592114850&t=18132

نظام جسور

http://elc.edu.sa/

موقع مقالات

http://articles.islamweb.net/media/images/Logo.png

المكتبة الإسلامية

http://library.islamweb.net/newlibrary/index.php

http://library.islamweb.net/newlibrary/images/bg_Article.jpg

الأعمال الطيبة

إن قطرات الماء حين تتراكـــم 

تشكل في النهاية بحراً ..


كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم 

تجعل الانسان شخصاً عظيماً


النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. 

إنما الحب والغفران والتسامح..


احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه



كن جميلا

مواقع أعضاء هييئة التدريس

http://faculty.mu.edu.sa/


http://faculty.mu.edu.sa/public/faculty/index/images/faculty_header_logo.pn

الأدب العربي

http://r15.imgfast.net/users/1511/47/36/08/avatars/21-95.jpg

موقع علي أحمد باكثير

http://bakatheer.com/images/header.jpg

موقع رابطة أدباء الشام

/http://http://www.odabasham.net/

إسلام أون لاين

http://islamonline.net/ar


http://islamonline.net/ar/wp-content/themes/islamonline47/images/logo.png

إسلام أون لاين

http://islamonline.net/ar


http://islamonline.net/ar/wp-content/themes/islamonline47/images/logo.png

الأسلام اليوم

http://www.islamtoday.net/


http://www.islamtoday.net/newstyle/images/logo2.png

موقع القصة العربية

http://http//www.arabicstory.net/index.php


http://www.arabicstory.net/images/logo-5.jpg

موقع دار ناشري للنشر الإلكتروني

http://www.nashiri.net/

كنوز سورة الأنبياء

http://bawaba.khayma.com/media/k2/items/cache/32c2bfee790e49c093a0c22e10399cc8_XL.jpg

من قرأ سورة الأنبياء وتأمَّل دُرَرَها وكنوزها فإنَّه واجد فيها أكثر أدعية الأنبياء واستجابة الله تعالى لدعاء أولئك الأنبياء المرسلين عليهم الصلاة والتسليم. تعالوا بنا لكي نُطالع هذه الآيات ثمَ نذكر السبب في استجابة الله لدعاء الأنبياء.... * يقول الله تعالى في عدد من آيات هذه السورة الكريمة:
إقرأ المزيد...

موقع المسرح

http://www.al-masrah.com/

موقع ضفاف

http://www.difaf.net/

نادي الأدب

http://www.nadiadab.edunet.tn/images/clublitt.jpg

دعاء الهم والحزن

موقع الموسوعة العالمية للشعر

http://www.youtube.com/user/adabcom

http://i1.ytimg.com/i/dGw3GHZOVY0ZEO9KMSr2eQ/1.jp

موقع الوراق

http://www.alwaraq.net/images/alwaraqapp.gif

دعاء

متجر قرطبة للكتب الالكترونية

متجر قرطبة للكتب الإلكترونية, تحميل كتب , كتب مجانية, المكتبة العربية قرطبة

اقرأ كتابك اللاكتروني علي الآيفون والآيباد

قالوا عن الموقع

صفحة أكثر من رائعة ، أنتِ هو أنتِ معلمة نادرة قلّما يجود الزمان بمثلك .. بوركتِ أيتها الفاضلة ، كل الود

من الموقع:خديجة أحمد علي حسن

قالوا عن الموقع

وضعتم لنا الشهد الصافي أنا في أشد الحاجة إلى مثل هذا العلم الشافي الوافي إلا أنني لم أتمكن من التحميل لأن أغلب الكتب بنظامrarأوzipوأنا لا أملك هذه البرامج على حاسوبي تمنيت لو كانت بـ:pdfعلى العموم الشكر الجزيل لكم على هذا العمل الجبار تحياتي

من الموقع:منى وصلة

البث الإسلامي

ولله الأسماء الحسني

http://faculty.mu.edu.sa/public/uploads/image/20121012/20121012151814_12170.gif

قالوا عن الموقع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساءالخير انا طالبة لست من كليتكم لكن دخلت موقعك للاطلاع بحق الموقع مفيد جدا خاصةانه يزهو بالادب والشعر لاسيما اني أحبهما .... أحببت الموقع كثيرا ووضعته في قائمةالمهام لدي أحببت أن اشكرك دكتورة ^_^

من الموقع:جود

البريد الالكتروني

أماكن أثرية

alwaraq electronic library photolibrary

لائحة الدراسة

http://faculty.mu.edu.sa/public/uploads/image/20120502/20120502135327_58252.jpg

مواقع تهمك

http://www.gmodules.com/gadgets/proxy?refresh=86400&url=https://lh6.googleusercontent.com/-yd4VreIOLfE/TwFA3upKUnI/AAAAAAAACEM/ifyxFZyMQwo/s340/All%25252520in%25252520One%25252520Screen%25252520Shot.png&container=ighttp://www.gmodules.com/gadgets/proxy?r

efresh=86400&url=https://lh6.goog

leusercontent.com/-yd4VreIOLfE/Tw

FA3upKUnI/AAAAAAAACEM/ifyxF

ZyMQwo/s340/All%25252520in%

25252520One%25252520Screen

%25252520Shot.png&container=ig

القراءة نور

ابتسم

لاتغرب

لاتغرب

ربنا

ربنا

دعوة معرض الكتاب 1

دعوة معرض الكتاب 1

بنر كتاب اجاهات الأدب العربي الحديث

بنر

بنر2

C:fakepath20140516_014632.jpg

دعوة اليوم الوطني

دعوة اليوم الوطني

دعوة معرض اللغة العربية

دعوة دورة معرض اللغة العربية

دعوة دورة الفوتوشوب

دعوة سيمنار علمي

سيمنار علمي

سيمنار علمي

دعوة معايير جودة

C:fakepathشريحة4.JPG

دعوة معرض الكتاب 2

C:fakepathددد copy.jpg

اليوم العالمي للغة العربية .

C:fakepathشريحة2.JPG

دعوة البحث العلمي.

C:fakepathدعوة البحث العلمي بين الواقع والمأمول copy.jpg

رابطة الأدب الإسلامي .

http://www.adabislami.org/

http://www.adabislami.org/index.php

http://adabislami.org/news/1818

http://www.ustream.tv/channel/adabislami

http://www.adabislami.org/users/part


قاموس الأدب والأدباء في المملكة العربية السعودية .

http://adabislami.org/news/1818

http://adabislamiinfo.webhost4life.com/stats/esdar1/kamoos.jpg


الباحث العلمي

الباحث العلمي من Google


يوتيوب الجامعة

https://www.youtube.com/

يوتيوب الجامعة

https://www.youtube.com/

عمادة الجودة وتطوير المهارات

دليل الطالب في نظامD2L


  1. D2L Student Manua

رابط المصحف المجزأ

مصحف (عثماني) لكتابة آيات القرآن الكريم بالخط العثماني في برنامج

Majmaah Email for Students

<iframe width="200" height="113" src="https://www.youtube.com/embed/lW7Z6t2h8_w" frameborder="0" allowfullscreen></iframe>

Majmaah Email for Students

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 4844

البحوث والمحاضرات: 1122

الزيارات: 235834