أ / عواطف الدوسري

عمادة شؤون المكتبات.

فن الاعتذار,



يعتقد البعض أن الاعتذار أمر فى غاية الصعوبة
إما لعدم قدرتهم على قول كلمة ( آسف )
أو لأنهم يجدون فى الاعتذار تنازلاً بل وأحيانا ضعفآ في الشخصية
وذلك خطأ كبير لأن العلاقات الإنسانية يجب أن تتصف دائما بالمرونة .

- الاعتذار* دليل الثقة بالنفس !
والقدرة على تحمل مسئولية ارتكاب الخطأ.

- الاعتذار دليل قوة الشخصية أيضا والقدرة على مواجهة
المواقف المختلفة بشجاعة والإقدام على إيجاد الحلول المنطقية.
- مقياس الأسف هو حجم الخطأ
فتصرف عابر غير مقصود يكفيه كلمة ( عذراً )

- بينما الخطأ الكبير الذى قد يتسبب فى أى ضرر
يجب أن يكون الاعتذار بنفس الحجم.

- الاعتذار واجب مع القريب والغريب فلا نهتم بمن حولنا

ونتجاهل الآخرين.

- عند الاصطدام بشخص فى الطريق يجب الاعتذار مباشرة مع ابتسامة بسيطة
بدلا من تجاهل الموقف تمامآ وكأن شيئا لم يكن.

- الاعتذار المتبادل بين الزوجين لا يقلل من شأن أحدهما بل يزيدهم تفاهما
ويساعدهما على تخطى المواقف دون ترك رواسب لدى أى منهما .

- اللجوء للاعتذار غير المباشر لا يمكن أن نعممه أو نلجأ له فى جميع المواقف
فالأساس هو الاعتذار المباشر بكلمات واضحة
وربما يصاحبه بعض التوضيح لسوء التفاهم الذى حدث.

- أخيرا الاعتذار بنفس راضية ووجه بشوش
يذيب جبال الثلج
بينما كلمة الأسف المقتضبة
تبدو كتأدية الواجب الثقيل ولا تحرز أى تقدم مطلوب

الساعات المكتبية

الساعات المكتبية...


>>

6 ســــــــاعات

المكتبة

هاااااااام/

الان يمكنك التسجيل في المكتبة الرقمية السعودية.

الان يمكنك البحث في الفهرس الإلكتروني الموحد لمكتبات جامعه المجمعه..


مسابقة اقرأ ..


https://m.mu.edu.sa/sites/default/files

/content/2019/02/rt1.pdf


ملفل ديوي




ملفل لويس كوسوث ديوي
ولادة 26 ديسمبر 1931
نيويورك
وفاة 10 ديسمبر 1851
نيويورك
جنسية أمريكية
عمل عالِم علم المكتبات والمعلومات
لقب ديوي



ملفل لويس كوسوث ديوي' ولد في 10 ديسمبر سنة 1851 م في مدينة أدامز بنيويورك، درس في جامعة ألفرد قبل أن يتخرج من كلية أمهيرست في 1874 م والتي عمل فيها كمساعد لأمين المكتبة واكتسب من عمله هذا خبرة ساعدته في اختراع نظام تصنيفه المعروف باسم تصنيف ديوي العشري.

انتقل ملفل من نيويورك إلىبوسطن وهناك ساهم في تأسيس مجلة المكتبات الأمريكية. توفي ديوي في 26 ديسمبر 1931 م عن عمر يناهز الثمانين عاماً. عمل كمساعد لامين المكتبة أثناء دراسته وكان لرقة حاله أو فقره في الطفولة قد اعتاد علي الاقتصاد في الانفاق والعمل الشاق وهذه الصفات لازمته طوال حياته ولم تفارقه ابدا. فلقد تعلم الاختزال وهو طالب علم وولع به، كما انضم الي جماعة إصلاح هجاء اللغة وكل هذه المهارات كانت من الأسباب التي ساعدته علي انتقاءه للتصنيف الذي كانت عليه مجموعات الكتب في المكتبة ولذلك فقد فكر في وضع نظام تصنيف يبني على أساس علمي يضع الموضوع في المقام الأول .







الاتصال

المكتبه..

رقم التحويله 1573


البريد الإلكتروني

[email protected]


صحيفة تواصل



Snap:a_0505



Instagram:wt.123



>>>>>>>>>>>





إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 262

البحوث والمحاضرات: 0

الزيارات: 23181