د الهادي عبد الله

الأستاذ المشارك في الفقه المقارن كلية التربية الزلفي

فقه الطهارة

المقرر كتاب العدة شرح العمدة للبهاء المقدسي

الطهارة، وأقسامها، وأحكامها، وحِكمة تشريعها، وكيفية إزالة النجاسة.

الطهارة لغة: النظافة والخلوص من الأوساخ أو الأدناس الحسية كالأنجاس من بول، وغيره، والمعنوية كالعيوب والمعاصي. والتطهير: التنظيف وهو إثبات النظافة في المحل.

والطهارة شرعاً: النظافة من النجاسة: حقيقية كانت وهي الخَبَث، أو حُكمية وهي الحَدَث.

أي هي ارتفاع الحدث وزوال النجس.

والحدث وصف حكمي يحل بالإنسان يمنعه صحة العبادة.

الخبث :عين مستقذرة شرعا .

أقسام الطهارة

تنقسم إلى قسمين

1/طهارة الحدث وهي رفع الحدث. والحدث قسمان أكبر وأصغر. والأكبر يكون بالجنابة الكبرى وترفع بالغسل أو التيمم . والأصغر يكون بالصغرى وترفع بالوضوء أو التيمم . وتسمى طهارة حكمية

2/طهارة الخبث وطهارته إزالته بالماء وبما في حكم الماء وتسمى طهارة حسية أو حقيقية .وتكون للبدن وللثوب وللمكان وهي بالغسل وبالمسح و بالنضح.

فالطهارة تشمل الوضوء والغسل وإزالة النجاسة والتيمم وما يتعلق بها.

أهميتها وحكمتها

للطهارة أهمية كبيرة في الإسلام، سواء أكانت حقيقية وهي طهارة الثوب والبدن ومكان الصلاة من النجاسة، أم طهارة حكمية وهي طهارة أعضاء الوضوء من الحدث، وطهارة جميع الأعضاء الظاهرة من الجنابة؛ لأنها شرط دائم لصحة الصلاة التي تتكرر خمس مرات يومياً، وبما أن الصلاة قيام بين يدي الله تعالى، فأداؤها بالطهارة تعظيم لله، والحدث والجنابة وإن لم يكونا نجاسة مرئية، فهما نجاسة معنوية توجب استقذار ما حلّ بهما، فوجودها يخل بالتعظيم، وينافي مبدأ النظافة التي تتحقق بالغسل المتكرر، فبالطهارة تطهر الروح والجسد معاً.

وعناية الإسلام بجعل المسلم دائماً طاهراً من الناحيتين المادية والمعنوية  أكمل وأوفى دليل على الحرص الشديد على النقاء والصفاء، وعلى أن الإسلام مثل أعلى للزينة والنظافة، والحفاظ على الصحة الخاصة والعامة، وبناء البنية الجسدية في أصح قوام وأجمل مظهر وأقوى عماد، ولصون البيئة والمجتمع من انتشار المرض والضعف والهزال؛ لأن غسل الأعضاء الظاهرة المتعرضة للغبار والأتربة والنُّفايات والجراثيم يومياً، وغسل الجسم في أحيان متكررة عقب كل جنابة، كفيل بحماية الإنسان من أي تلوث، وقد ثبت طبياً أن أنجع علاج وقائي للأمراض الوبائية وغيرها هو النظافة، والوقاية خير من العلاج. وقد امتدح الله تعالى المتطهرين، فقال: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} ، وأثنى سبحانه على أهل قُباء بقوله: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا، والله يحب الْمُطَّهرِّين }

 

حكم الطهارة وشروطها

الطهارة واجبة على كل من وجبت عليه الصلاة في بدنه وثوبه ومكانه سواء كانت طهارة حدث أو طهارة خبث ودليل وجوبها من الكتاب قوله تعالى (وثيابك فطهر) وقوله : (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا)

ودلت السنة على وجوبها وأجمعت الأمة على وجوبها

شروطها

يشترط للطهارة

1/الإسلام فلا تصح من الكافر

2/العقل

3/البلوغ

4/ ارتفاع دم الحيض والنفاس أي انقطاع الدم.

5/ عدم النوم.

6/ عدم النسيان.

7/ القدرة على الفعل بقدر الإمكان.


الملفات المرفقة

الساعات المكتبية

الأيام 8ــ10 10ــ12 1ـ ــ3



الأحد
مكتب
الثلاثاء مكتب


الاعلانات


اعلان

تم رفع الواجب (2) لكل شعبة على نظام التعلم الإلكتروني (D2L) في نافذة مجلد التسليم

المطلوب المبادرة بحله



رابط مجلد التسليم :

http://el.mu.edu.sa/d2l/lms//


أرقام الاتصال

أرقام الاتصال 0500730752

البريد الالكتروني: [email protected]

                           [email protected]elha

                         [email protected]

تواصل معنا


                                     

التقويم الدراسي

في هذا الرابط التقويم الدراسي

http://www.mu.edu.sa/ar/%D8%A7%



الجدول الدراسي

أحوال الطقس

لمعرفة أحوال الطقس هنا

http://sa.arabiaweather.com/?gclid=CIit8LbjycICFU0njgodzRgAnA

القرآن الكريم

مشغل القرآن الكريم


إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 102

البحوث والمحاضرات: 87

الزيارات: 17829