عبدالعزيز بن ناصر العيسى

مصور وكالة الجامعة و عمادة التعليم الإلكتروني

صديق الدنيا..

 

 

 

صديق الدنيا  رفيق الآخرة

 

 

كيف تختار صديقك ؟هذا هو السؤال الأهم ،فيجب أن تتوافر في الصديق بعض الصفات لما لها من أثر بالغ في حياة صديقه لما هو معروف بأن الإنسان منفعل ومتؤثر بالقرناء والأصدقاء ومنها أن يكون عاقلاً ، لبيبا مبرءا من الحمق ،   7-5-2013.jpg  فإن الأحمق ذميم العشرة ، كما وصفه أمير المؤمنين بقوله :" أما الأحمق فإنه لا يشير عليك بخير ولا يرجى لصرف السوء عنك ولو أجهد نفسه ، وربما أراد منفعتك فضرك ، فموته خير من حياته، وسكوته خير من نطقه، وبعده خير من قربه".وأن يكون متحلياً بالإيمان، والصلاح، وحسن الخلق.قال تعالى: " يَومَ يَعض الظَّالِمُ عَلَى يَدَيه يَقُولُ يَا لَيتَنِي اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيلَتَا لَيتَنِي لَم أَتَّخِذُ فُلاناً خَلِيلاً ". " الفرقان : 28 "

اختبار الصديق :

كيف تتأكد من  صدق ووفاء صديقك؟ ، يتم ذلك من خلال بعض الاختبارات:

* الحاجة :

فعليك أن تجرب صديقك الذي معك عند الحاجة ، وعليك أن تلحظ كيفية تصرفه معك، فهل سيعطي حاجتك أهمية عند نفسه ويهتم بها كما لو كانت حاجته، أو أنه سيتخاذل وينسحب؟ .

* المحبة :

من الأمور التي يمتحن فيها الصديق، مسألة حبه للتـقرب من صديقه، ويمكن معرفة ذلك من خلال الحديث . فقد قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم " : "صديق المحبة في ثلاثة : يختار كلام حبيبه على كلام غيره ، ويختار مجالسة حبيبه على مجالسة غيره ، ويختار رضي حبيبه على رضي غيره " .

فإذا توفرت في صديقك هذه الصفات فهو حقاً صديق المحبة .

* الشدائد :

فالصديق الجيد هو الذي يكون موقفه منك جيداً حينما تكون في شدة ، ويكون معك حينما يتبرأ منك الآخرون ، ويصدقك حينما يكذبك الآخرون .

وجاء في الحديث الشريف : "يمتحن الصديق بثلاثة ، فإن كان مؤاتياً فيها فهو الصديق المصافي ، وإلا كان صديق رخاء لا صديق شدة : تبتغي منه مالاً ، أو تأمنه على مال، أو مشاركة في مكروه" .

* الغضب :

لأن كل إنسان يظهر على حقيقته في حالة الغضب، فيبدو للآخرين في صورته الواقعية، ويقول حينئذٍ ما يفكر به ، لا ما يتظاهر به .

فقد يكون هناك إنسان يجاملك ويقدم لك المحبة في كل وقت ، فإذا أغضبته قال الحقيقة التي طالما سترها عنك .

 

وجاء في الحديث الشريف :" إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فأغضبه،فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك وإلا .. فلا " .

* السفر :

ففي السفر يخلع الإنسان عن نفسه ثياب التكلف ، فيتصرف بطبيعته ويعمل كما يفكر ، ومن هنا فإنك تستطيع أن تمتحنه بسهولة.

فجاء في الحديث الشريف : "لا تسمِّ الرجل صديقاً حتى تختبره بثلاث خصال : حين تغضبه فتنظر غضبه ، أيخرجه من حق إلى باطل ؟ ، وحين تسافر معه ، وحين تختبره المال " الدينار أو الدرهم ".

 

أخيرا .. احذر صديق السوء.. !

اتركه واجعل بينك وبينه مسافة، ولا مانع من إبقاء العلاقة على فترات متباعدة من خلال اتصال تليفوني للسؤال عنه، أما إذا اقتربت لتنقذ هذا الصاحب ، فلن تنقذه وسيضيعك، ربما لو أصبح لك عدد من الأصحاب الصالحين، ينضم إليكم الصاحب غير الصالح ويصبح هو الآخر صالحاً.

 

الملفات المرفقة

الساعات المكتبية


تغريداتي

 



أرقام الاتصال

k


جـــــــوال : 0500114485

جـــــــوال :0566222898



البريد الإلكتروني : [email protected]


الوقت

Almajmaah




التقويم

Blogger widget

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 484

البحوث والمحاضرات: 1026

الزيارات: 21540