دلال العصيمي

مديرة مركز التدريب المجتمعي النسوي بالزلفي

وبالولدين احسانا


.باب قول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}:

وقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذريات: 56] الآية.
* الآية الأولى قوله تعالى: {وما خلق الجن والإنس إلا ليعبدون}.
قوله: {إلا ليعبدون} استثناء مفرغ من أعم الأحوال؛ أي: ما خلق الجن والإنس لأي شيء إلا للعبادة.
واللام في قوله: {إلا ليعبدون} للتعليل، وهذا التعليل لبيان الحكمة من الخلق، وليس التعليل الملازم للمعلول؛ إذ لو كان كذلك للزم أن يكون الخلق كلهم عبادًا يتعبدون له، وليس الأمر كذلك، فهذه العلة غائية، وليست موجبة.
فالعلة الغائية لبيان الغاية والمقصود من هذا الفعل، لكنها قد تقع، وقد لا تقع، مثل: بريت القلم لأكتب به؛ فقد تكتب، وقد لا تكتب.
والعلة الموجبة معناها: أن المعلول مبني عليها؛ فلابد أن تقع، وتكون سابقة للمعلول، ولازمة له، مثل: انكسر الزجاج لشدة الحرة.
قوله: {خلقت}، أي أوجدت، وهذا الإيجاد مسبوق بتقدير، وأصل الخلق التقدير.
قال الشاعر.
ولأنت تفري ما خلقت ** وبعض الناس يخلق ثم لا يفري

قوله: {الجن}: هم عالمُ غيبيُ مخفيُ عنا، ولهذا جاءت المادة من الجيم والنون، وهما يدلان على الخفاء والاستتار، ومنه: الجَنة، والجِنة، والجُنة.
قوله: {الإنس} سموا بذلك، لأنهم لا يعيشون بدون إيناس، فهم يأنس بعضهم ببعض، ويتحرك بعضهم إلى بعض.
قوله: {إلا ليعبدون} فُسِّر: إلا ليوحدون، وهذا حق، وفُسِّر: بمعنى يتذللون لي بالطاعة فِعلًا للمأمور، وتركًا للمحظور، ومن طاعته أن يوحد سبحانه وتعالى؛ فهذه هي الحكمة من خلق الجن والإنس.
ولهذا أعطى الله البشر عقولًا، وأرسل إليهم رسلًا، وأنزل عليهم كتبًا، ولو كان الغرض من خلقهم كالغرض من خلق البهائم؛ لضاعت الحكمة من إرسال الرسل، وإنزال الكتب؛ لأنه في النهاية يكون كشجرة نبتت، ونمت، وتحطمت، ولهذا قال تعالى: {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد} [القصص: 85]؛ فلابد أن يردك إلى معادٍ تجازى على عملك إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر.
وليست الحكمة من خلقهم نفع الله، ولهذا قال تعالى: {ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون} [الذريات: 57].
وأما قوله تعالى: {من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له} [البقرة: 245].
فهذا ليس إقراضًا لله سبحانه، بل هو غنيُّ عنه، لكنه سبحانه شبه معاملة عبده له بالقرض؛ لأنه لا بد من وفائه، فكأنه التزامُ من الله سبحانه أن يوفى العامل أجر عمله كما يوفي المقترض من أقرضه.

.وقوله تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولًا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} [النحل: 36].

* الآية الثانية قوله تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولًا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} [النحل: 36].
قوله: {ولقد}: اللام موطئه لقسم مقدر، وقد: للتحقيق.
وعليه؛ فالجملة مؤكدة بالقسم المقدر، واللام، وقد.
قوله: {بعثنا}؛ أي: أخرجنا، وأرسلنا في كل أمة.
والأمة هنا: الطائفة من الناس.
وتطلق الأمة في القرآن على أربعة معانٍ:
أ- الطائفة: كما في هذه الآية.
ب- الإمام، ومنه قوله تعالى: {إن إبراهيم كان أمة قانتًا لله} [النحل: 120].
ج- الملة: ومنه قوله تعالى: {إنا وجدنا آباءنا على أمة} [الزخرف: 23].
د- الزمن: ومنه قوله تعالى: {وادكر بعد أمة} [يوسف: 45].
فكل أمة بعث فيها رسول من عهد نوح إلى عهد نبينا محمد.
* والحكمة من إرسال الرسل:
أ- إقامة الحجة: قال تعالى: {رسلًا مبشرين ومنذرين لئلًا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل} [النساء: 165].
ب- الرحمة: لقوله تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} [الأنبياء: 107].
ج- بيان الطريق الموصل إلى الله تعالى، لأن الإنسان لا يعرف ما يجب لله على لوجه التفصيل إلا عن طريق الرسل.
قوله: {أن اعبدوا الله} أن: قيل تفسيرية، وهي التي سبقت بما يدل على القول دون حروفه؛ كفوله تعالى: {فأوحينا إليه أن اصنع الفلك} [المؤمنون: 27]، والوحي فيه معنى القول دون حروفه، والبعث متضمن معنى الوحي؛ لأن كل رسول موحى إليه.
وقيل: إنها مصدرية على تقدير الباء؛ أي: بأن اعبدوا، والراجح الأول؛ لعدم التقرير. أي: تذللوا له بالعبادة، وسبق تعرف العبادة.
قوله: {واجتنبوا الطاغوت} أي: ابتعدوا عنه بأن تكونوا في جانب، وهو في جانب، والطاغوت: مشتق من الطغيان، وهو صفة مشبهة، والطغيان: مجاورة الحد؛ كما في قوله تعالى: {إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية} [الحاقة: 11]؛ أي: تجاوز حده.
وأجمع ما قيل في تعريفه هو ما ذكره ابن القيم رحمه الله بأنه: (ما تجاوز به العبد حده من متبوع، أو معبود، أو مطاع).
ومراده من كان راضيًا بذلك، أو يقال: هو طاغوت باعتبار عابده، وتابعه، ومطيعه؛ لأنه تجاوز به حده حيث نَزَّله فوق منزلته التي جعلها الله له، فتكون عبادته لهذا المعبود، واتباعه لمتبوعه، وطاعته لمطاعه طغيانًا لمجاوزته الحد بذلك.
فالمتبوع مثل: الكهان، والسحرة، وعلماء السوء.
والمعبود مثل: الأصنام.
والمطاع مثل: الأمراء الخارجين عن طاعة الله، فإذا اتخذهم الإنسان أربابًا يحل ما حرم الله من أجل تحليلهم له، ويحرم ما أحل الله من أجل تحريمهم له؛ فهؤلاء طواغيت، والفاعل تابع للطاغوت، قال تعالى: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت} [النساء: 51]، ولم يقل: إنهم طواغيت.
ودلالة الآية على التوحيد: أن الأصنام من الطواغيت التي تعبد من دون الله. والتوحيد لا يتم إلا بركنين، هما:
1- الإثبات.
2- النفي.
إذ النفي المحض تعطيل محض، والإثبات المحض لا يمنع المشاركة.
مثال ذلك: زيد قائم، يدل على ثبوت القيام لزيد، لكن لا يدل على انفراده به.
ولم يقم أحد، هذا نفي محض.
ولم يقم إلا زيد، هذا توحيد له بالقيام؛ لأنه اشتمل على إثبات ونفي.
قوله: (الآية) أي: إلى آخر الآية، وتقرأ بالنصب؛ إما على أنها مفعول به لفعل محذوف تقديره أكمل الآية، أو أنها منصوب بنزع الخافض؛ أي: إلى آخر الآية.
ووجه الاستشهاد بهذه الآية لكتاب التوحيد: أنها دالة على إجماع الرسل عليهم الصلاة والسلام على الدعوة إلى التوحيد، وأنهم أرسلوا به؛ لقوله تعالى: {أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}.

.وقوله تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا}. [الإسراء: 23] الآية.

* الآية الثالثة قوله تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} الآية.
قوله: {قضى} قضاء الله- عز وجل- ينقسم إلى قسمين:
1- قضاء شرعي.
2- قضاء كوني.
فالقضاء الشرعي: يجوز وقوعه من المقضي عليه وعدمه، ولا يكون إلا فيما يحبه الله.
مثال ذلك: هذه الآية: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} [الإسراء: 23]؛ فتكون قضى بمعنى: شرع، أو بمعنى: وصى، وما أشبههما.
والقضاء الكوني: لابد من وقوعه، ويكون فيما أحبه الله، وفيما لا يحبه.
مثال ذلك: قوله تعالى: {وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوًّا كبيرًا} [الإسراء: 4] فالقضاء هنا كوني؛ لأن الله لا يشرع الفساد في الأرض، ولا يحبه.
قوله: {أن لا تعبدوا}. {أن} هنا مصدرية بدليل حذف النون من تعبدوا، والاستثناء هنا مفرغ؛ لأن الفعل لم يأخذ مفعوله؛ فمفعوله ما بعد إلا.
قوله: {إلا إياه} ضمير نصب منفصل واجب الانفصال؛ لأن المتصل لا يقع بعد إلا، قال ابن مالك:
وذو اتصال منه ما لا يبتدا ** ولا يلي إلا اختيارًا أبدًا

* إشكال وجوابه:
إذا قيل: ثبت أن الله قضى كونًا ما لا يحبه؛ فكيف يقضي الله ما لا يحبه؟
فالجواب: أن المحبوب قسمان:
1- محبوب لذاته.
2- محبوب لغيره.
فالمحبوب لغيره قد يكون مكروهًا لذاته، ولكن يحب لما فيه من الحكمة والمصلحة؛ فيكون حينئذ محبوبًا من وجه، مكروهًا من وجه آخر.
مثال ذلك: الفساد في الأرض من بني إسرائيل في حد ذاته مكروه إلى الله؛ لأن الله لا يحب الفساد، ولا المفسدين، ولكن للحكمة التي يتضمنها يكون بها محبوبًا إلى الله- عز وجل- من وجه آخر.
ومن ذلك: القحط، والجدب، والمرض، والفقر؛ لأن الله رحيم لا يحب أن يؤذي عباده بشيء من ذلك، بل يريد بعباده اليسر، لكن يقدره للحكم المترتبة عليه؛ فيكون محبوبًا إلى الله من وجه، مكروهًا من وجه آخر.
قال الله تعالى: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون} [الروم: 41].
فإن قيل: كيف يتصور أن يكون الشيء محبوبًا من وجه مكروهًا من وجه آخر؟
فيقال: هذا الإنسان المريض يعطى جرعة من الدواء مُرَّة كريهة الرائحة واللون، فيشربها، وهو يكرهها لما فيها من المرارة واللون والرائحة، ويحبها لما فيها من الشفاء، وكذا الطبيب يكوي المريض بالحديدة المحماة على النار، ويتألم منها؛ فهذا الألم مكروه له من وجه، محبوب له من وجه أخر.
فإن قيل: لماذا لم يكن قوله: {وقضي ربك أن لا تعبدوا إلا إياه} من باب القضاء القدري؟
أجيب: بأنه لا يمكن؛ إذ لو كان قضاءً قدريًّا لعبد الناس كلهم ربهم، لكنه قضاء شرعي قد يقع وقد لا يقع.
والخطاب في الآية للنبي ولكن، لكنه قال: {وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه}، ولم يقل: (أن لا تعبد)، ونظير ذلك في القرآن قوله تعالى: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء} [الطلاق: 1]؛ فالخطاب الأول للرسول والثاني عام؛ فما الفائدة من تغيير الأسلوب؟
أجيب: إن الفائدة من ذلك:
1- التنبيه؛ إذ تنبيه المخاطب أمر مطلوب للمتكلم، وهذا حاصل هنا بتغيير الأسلوب.
2- أن النبي زعيم أمته، والخطاب الموجه إليه موجه لجميع الأمة.
3- الإشارة إلى أن ما خوطب به الرسول فهو له ولأمته؛ إلا ما دلّ الدليل على أنه مختص به.
4- وفي هذه الآية خاصة الإشارة إلى أن النبي مربوب لا رب، عابد لا معبود؛ فهو داخل في قوله: {تعبدوا}، وكفى به شرفًا أن يكون عبدًا لله- عز وجل- ولهذا يصفه الله تعالى بالعبودية في أعلى مقاماته؛ فقال في مقام التحدي والدفاع عنه: {وإن كنتم في ريب مما نزّلنا على عبدنا} [البقرة: 23]، وقال في مقام إثبات نبوته ورسالته إلى الخلق: {تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده} [الفرقان: 1]، وقال في مقام الإسراء والمعراج: {سبحان الذي أسرى بعبده} [الإسراء: 1]، {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 10].
* أقسام العبودية:
تنقسم العبودية إلى ثلاثة أقسام:
1- عامة، وهي عبودية الربوبية، وهي لكل الخلق، قال تعالى: {إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدًا} [مريم: 93]، ويدخل في ذلك الكفار.
2- عبودية خاصة، وهي عبودية الطاعة العامة، قال تعالى: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونًا} [الفرقان: 63]، وهذه تعم كل من تعبد لله بشرعه.
3- خاصّة الخاصّة، وهي عبودية الرسل عليهم الصلاة والسلام، قال تعالى عن نوح: {إنه كان عبدًا شكورًا} [الإسراء: 3]، وقال عن محمد: {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا} [البقرة: 23]، وقال في آخرين من الرسل: {وأذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار} [ص: 45].
فهذه العبودية المضافة إلى الرسل خاصة الخاصة؛ لأنه لا يباري أحد هؤلاء الرسل في العبودية.
قوله: {وبالوالدين إحسانًا} أي: قضى ربك أن نحسن بالوالدين إحسانا، والوالدان: يشمل الأم، والأب، ومن فوقهما، لكنه في الأم والأب أبلغ، وكلما قربا منك كانا أولى بالإحسان، والإحسان، بذل المعروف، وفي قوله: {وبالوالدين إحسانًا} بعد قوله: {وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه} دليل على أن حق الوالدين بعد حق الله- عز وجل-.
فإن قيل: فأين حق الرسول؟
أجيب: بأن حق الله متضمن لحق الرسول؛ لأن الله لا يعبد إلا بما شرع.
وقوله: {إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أوفٍّ} أي: كف الأذى عنهما؛ ففي قوله: {إحسانًا}: بذل المعروف، وفي قوله: {فلا تقل لهما أوفٍّ}: كف الأذى، ومعنى: (أف): أتضجر؛ لأنك إذا قلته؛ فقد يتأذّيان بذلك، وفي الآية إشارة إلى أنهما إذا بلغا الكبر صارا عبئًا على ولدهما؛ فلا يتضجر من الحال، ولا ينهرهما في المقال إذا أساءا في الفعل أو القول.
قوله: {وقل لهما قولًا كريمًا}، أي: لينا حسنًا بهدوء وطمأنينة؛ كقولك: أعظم الله أجرك، أبشري يا أمي، أبشر يا أبي، وما أشبه ذلك؛ فالقول الكريم يكون في صيغته، وأدائه، والخطاب به، فلا يكون مزعجًا كرفع الصوت مثلًا، بل يتضمن الدعاء والإيناس لهما.
والشاهد في هذه الآية: قوله تعالى: {ألا تعبدوا إلا إياه}؛ فهذا هو التوحيد لتضمنه للنفي والإثبات.

من موقع نداء الايمان

فن القيادة في زمن متغير

حضرت دورة تدريبية في دبي للمدربة الرائعة ريم عبيدات وكان عنوان الدورة فن الادارة والقيادة  في زمن متغير وقد تكلمت المدربة بأسلوب رائع عن فنون القيادة وأثرها في سير الامور المختلفة نعم ترجمت هذه المدربة إحساسي الدائم بالقيادة وأثر المواقف في سير الامور بكل يسر وسهولة  فإن إحساس الموظف المسئول عن شيء  ما بهذا المراجع وإعطاءه وقت من الاهتمام والسؤال عما يجهله وتوصيل المعلومة الصادقة والواضحة له هنا يكون الموظف أدى مهمته على أكمل وجه ايضا عندما يقوم الموظف بأعماله اليومية بكل دقة وسرعة ولايؤجل العمل المهم الى يوم الغد هنا يكون الموظف أتقن العمل ايضا عندما يقوم الموظف بالعدل بين المراجعين والتماس العذر له حين التقصير في إحدى واجباته عندما يكون العذر مقبولا هنا تبرز روعة القيادة والادارة وعندما ينتهز الموظف هذا الموقف في إبداء شيء من النصيحة والتوجيه سوف يكون القبول اكثر نعم لا تتهاون ايها الموظف في مدى تأثيرك على الاخرين لا تقصر في حق نفسك عندما يكون تقوى الله هي غايتك هنا يكون العمل مختلفا ومريحا لأنك تعرف انك تقدم خدمة جليلة ومهمة للمجتمع أيا كانت وظيفتك لان حسن التعامل والاستقبال الحسن والمبادرة لإنجاز العمل قدر المستطاع هذي الصفات التي تفرق موظف عن آخر بارك اللهم في جميع المسئولين المخلصين الحريصين على تأدية أعمالهم بكل تفاني وإتقان

الساعات المكتبية

الساعات المكتبية  ......................        يبدأ الدوام الساعة الثامنة وينتهي الساعة الثانية وبالله التوفيق

أعلان هام

إعلان هام


عزيزتي الموظفة...

بادري لتقديم العذر عن غيابك بأسرع وقت ممكن حتى لا يتأخر الوقت ويتم رفضها من قبل الرئيس المباشر وبذلك تخسرين جزءا من الراتب.......

أرقام الاتصال

أرقام الاتصال

يسعدني التواصل معكم وتقديم الخدمة لديكم على رقم المكتب 4043827


ايضا يسعدني التواصل معكم على البريد اللاكتروني


[email protected]



تذكرة

قال الله تعالى (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )

عندما يخاطبك إنسان بقول لطيف سواء كانت نصيحة او توجيه او تقديم معلومات فإن هذا الانسان يحبك ويتمنى لك الخير حاول ان تقدر هذا المعروف منه فأنه يبذل جهدا ويعطيك ايضا من وقته وخبراته فإن شكرته كان خيرا وإن لم يعجبك كلامه فأشكره ايضا على لطفه وعظيم امتنانك له فأن هذا التصرف منك يدل على حكمة خفية وحسن خلق و قوة إرادة فهنيئا لك .............

صباح جميل

أذكار الصباح

ماهي الوظيفة

إن الوظيفة العامة أمانة ومسئولية، وتكليفاً وليست تشريفاً، هدفها الأساسي أداء خدمة عامة لطالبيها؛ تحقيقاً للصالح العام طبقاً للأنظمة واللوائح المعمول بها. ويرتبط مفهومها بفلسفة الدولة، ونظرتها إلى العاملين لديها، والنظام الذي تعتمده، لذا يطلق عليها ويراد بها: كيان قانوني قائم في إدارة الدولة، تتألف من مجموعة أعمال متشابهة ومتجانسة، توجب على القائم بها التزامات معينة، مقابل تمتعه بحقوق ومزايا محددة سلفاً. ويطلق على شاغلها اسم: «الموظف العام»، والذي يعهد إليه أداء خدمة عامة في مرفق عام، تديره الدولة، أو أحد أشخاص القانون العام، أيا كانت مركزية أو لا مركزية.

 

ولما كان أي حق يقابله واجب ، فإن حقوق الموظف العام وواجباته تجد مصدرها في الأنظمة واللوائح المنظمة للوظيفة العامة، وهذا ما جعل الاتجاه السائد فقهاً وقضاءً يعتبر علاقة الموظف بالإدارة علاقة تنظيمية. ولقد حدد المنظم السعودي الواجبات الوظيفية في المواد من11: 15 من نظام الخدمة المدنية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (49) وتاريخ 10/7/1397هـ. والمواد من1: 6 من لائحة الواجبات الوظيفية الصادرة بقرار وزير الخدمة المدنية لعام 1427هـ. ومن أهمها ما يلي

 

أولاً: المحافظة على كرامة الوظيفة:

 

ويقصد به: واجب الترفع عن كل ما يخل بشرف وكرامة الوظيفة العامة، طبقا للعرف العام، وأن يسلك في تصرفاته مسلكاً يتفق والاحترام الواجب لوظيفته المعهودة إليه. وهو ما يعرف بشرط حسن السيرة والسلوك. الذي هو شرط لازم لاستمرار وبقاء الموظف، فارتكابه لأفعال تسيء إلى خلقه، وسمعته، وتضعه موضع الشبهات والريب وتحط من قدره واعتباره.. تجعله معرضاً للفصل بغير الطريق التأديبي، أو للمجازاة والمحاكمة التأديبية التي قد تنتهي إلى فصله من الخدمة حسب جسامة سوء السلوك. ولما كانت الثقة في الموظف العام لا تتجزأ، فإن توافرها لازم، سواء في محل العمل أو خارجه، فلا يمكن للموظف الإدعاء بأنه خارج الدوام الرسمي، حر يفعل ما يشاء ، ولو بسلوك شاذ كشربه الخمر، أو لعبه القمار في إحدى الاستراحات أو أحد الأندية أو المحال العامة.

 

ثانيا: مراعاة آداب اللياقة مع الغير:

 

وهو ما يرتبط بما سبق، إذ يقتضي حسن الخلق واستقامة السلوك أن يراعي الموظف آداب اللياقة في تصرفاته مع الغير من جمهور المراجعين والمنتفعين بخدمات المرفق العام، أو الرؤساء، أو الزملاء، أو المرؤوسين؛ لأن المجتمع الوظيفي يتطلب التعاون والتنسيق بين الأعمال والموظفين، ومن ثم فمراعاة الأسلوب اللائق في التخاطب الشفهي أو المكتوب أمر ضروري، وعدم الانفعال والقيام بمضاربة أحد، وعدم استخدام الألفاظ الجارحة في التعامل بالشتم أو السب أو التهكم والسخرية أمر واجب. فضلاً عن حسن معاملة الكافة، إذ لم تخلق الوظيفة العامة لأجل استعراض السلطة والنفوذ في حق الناس، وإساءة استخدامها، بل من أجل خدمتهم، وتحقيق الخدمات العامة في مختلف المجالات.

 

 

ثالثا: التفرغ للوظيفة العامة:

 

بمعنى أن يعطي الموظف كل وقته للقيام بأعمال وظيفته، فيتفرغ لها باعتباره قد ارتضاها مهنة حياته في خدمة الدولة والمواطنين. وهو ما يتفرع عنه ما يلي:

 

أ‌- أن يؤدي عمل وظيفته بنفسه: فلا يفوض غيره كمرؤوس له في أداء بعض أعماله إلا إذا رخص له النظام بذلك.

ب‌- أن يخصص كل وقت العمل الرسمي لأداء أعمال وواجبات وظيفته.

 

ت‌- جواز تكليفه بالعمل في غير أوقات العمل الرسمية، إذا اقتضت مصلحة العمل ذلك وبشروط أوضحتها لائحة التكليف، الصادرة عام 1420هـ.

ويستلزم هذا الواجب أيضا عدم الجمع بين الوظيفة العامة وبين أي عمل آخر يؤديه بالذات أو الواسطة، إذا كان من شأنه الإضرار بأداء واجبات الوظيفة، أو كان غير متفق مع مقتضياتها. ولا يجوز له أداء أعمال للغير بمرتب أو بمكافأة حتى في غير أوقات العمل الرسمية. واستثناءً.. نص قرار مجلس الوزراء رقم (22) وتاريخ 3/2/1404هـ على أنه: (لا يسمح للموظفين في القطاع العام بممارسة المهن الحرة، ويجوز بقرار منه بناء على توصية من مجلس القوى العاملة ومجلس الخدمة المدنية استثناء شاغلي فئات معينة من وظائف ذات تخصص معين على أن لا يتعارض عملهم في مهنهم مع عملهم الأصلي، وأن لا يؤثر على مصلحة الدولة).

تلكم كانت أبرز واجبات الموظف العام..

 

 

وطني الغالي

حفظك الله ياوطني

الزهور إبداع الخالق

الزهور إبداع الخالق

حبيبي ربي

أعظم كلام

أعظم كلام

الله معكم

الله معكم

مبادئ الوظيفة

الإجازات : من المبادئ في نظام الخدمة المدنية ان منح الاجازات في عمومها يخضع للسلطة التقديرية للجهة الإدارية عدا الاجازات التي تتم دون إرادة الموظف كالاجازة المرضية او إجازة الوضع أو إجازة عدة الوفاة أو إجازة الامتحان الدراسي .. الخ .

2) الترقية: يجوز للموظف الترقي للمراتب الأعلى وفق ضوابط محددة للترقية أو اعتبر ذلك حافزاً تشجيعياً للموظفين المجدين ويأخذ النظام بطريقة الترقية بالأقدمية والجدارة، وتحدد عناصر المفاضلة للترقية بالتدريب وتقويم الأداء الوظيفي والأقدمية والتعليم.

3) التدريب: يتيح النظام للموظف التدريب للرفع من كفاءته وتنمية قدراته وتمكينه من أداء الأعمال المختلفة على أفضل وجه وذلك من خلال التدريب الذي كما يمكن اعتباره حق للموظف بما يوفره له من مزايا مادية ووظيفية فإنه يعتبر أيضاً جزءاً من واجبات الموظف .

4) ترك العمل: يكفل النظام للموظف الحق في ترك العمل بمحض إرادته إيماناً منه بمبدأ (حرية العمل) حيث يجيز النظام إنهاء خدمة الموظف بقبول إستقالته أو طلبه الإحالة على التقاعد المبكر بعد موافقة الإدارة وذلك وفق شروط وضوابط تحقق مصلحة العمل.

5) تقويم الأداء الوظيفي: يحق للموظف الاطلاع على تقويم الأداء الخاص به لمعرفة وجهة نظر الإدارة فيما يخصه وللعمل على تحسين أدائه . وحق الموظف في التظلم في حالة حصوله على تقدير (غير مرضي) خلال خمسة عشر يوماً من إخطاره بذلك التقويم ، كما ورد في المادة (36/10 ) من لائحة تقويم الأداء الوظيفي.

6) التأديب: لا يجوز معاقبة الموظف إذا ارتكب مخالفة مالية أو إدارية بعقوبة لم يُنص عليها في نظام تأديب الموظفين، وقد وردت هذه العقوبات على سبيل الحصر في المادة (32) من نظام تأديب الموظفين على النحو التالي:

أولاً : بالنسبة لموظفي المرتبة العاشرة فما دون أو ما يعادلها :

 

1. الانذار.

 

2. اللــوم .

3. الحسم من الراتب بما لا يتجاوز صافي راتب ثلاثة أشهر على الا يتجاوز المحسوم شهرياً ثلث صافي الراتب الشهري .

4. الحرمان من علاوة دورية واحدة.

5. الفصــــل .

ثانياً : بالنسبة للموظفين الذين يشغلون المرتبة الحادية عشرة فما فوق أو ما يعادلها:

 

1. اللوم .

 

2. الحرمان من علاوة دورية واحدة.

3. الفصـــل.

- يجب مراعاة تناسب العقوبة التأديبية مع المخالفة التي يرتكبها الموظف سواء كانت مالية أو إدارية، ويعفى من العقوبة إذا ثبت أن ارتكابه للمخالفة كان تنفيذاً لأمر مكتوب صادر إليه من رئيسه المختص بالرغم من مصارحة الموظف له كتابة بأن الفعل المرتكب يكون مخالفة وفقا للمادة (34) من نظام تأديب الموظفين.

- لا يجوز توقيع عقوبة تأديبية على الموظف إلا بعد التحقيق معه كتابة وسماع أقواله وتحقيق دفاعه واثبات ذلك في القرار الصادر بالعقاب أو في محضر مرفق به وفقا للمادة (35) من نظام تأديب الموظفين.

- يصرف للموظف خلال فترة كف يده نصف صافي راتبه فإذا بريء أو عوقب بغير الفصل يصرف له الباقي من راتبه، أما إذا عوقب بالفصل فلا يستعاد ما صرف له ما لم تقرر الجهة التي أصدرت قرار العقوبة غير ذلك وفقا للمادة (19) من نظام الخدمة المدنية، على أن إصدار قرار كف اليد يعود

للوزير المختص إذا رأى هو أو رأت هيئة الرقابة والتحقيق أن مصلحة العمل تقتضي ذلك وفقا للمادة (43) من النظام تأديب الموظفين.

- للموظف الحق في أن يطلب محو العقوبات التأديبية الموقعة عليه بعد مضي ثلاث سنوات من تاريخ صدور القرار بمعاقبته وفقا للمادة (45) من نظام تأديب الموظفين.

7) التكليف والنقل: لا يكلف الموظف أو يمدد تكليفه بأعمال وظيفة تقع خارج المدينة التي بها مقر عمله الأصلي إلا بموافقته، ولا يتم نقله الى اقل مرتبة من وظيفته إلا بموافقته الخط

مأجمل اللون الاخضر

مأجمل اللون الاخضر

أذكر الله

لاتنسى الدعاء

تفائل تسعد

تفائل تسعد

تفائلوا تسعدوا

نتيجة بحث الصور عن التفاؤل بالحياة

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 72

البحوث والمحاضرات: 15

الزيارات: 11496