دلال العصيمي

مديرة مركز التدريب المجتمعي النسوي بالزلفي

أنتبه ايها الانسان



المظاهر والاسراف :

الأكد الباحث الشرعي وكاتب العدل في المدينة المنورة فضيلة الشيخ وليد بن سعد الفالح على استحباب إكرام الضيف في تقديم الأكل ودعوته إليه، بقدر ما يكفي الحال، بدون زيادة ولا إسراف. موضحا أن الفقهاء قد اتفقوا على تحريم الإسراف في الأكل ونحوه، ووردت النصوص الكثيرة في النهي عن الإسراف في الأكل والشرب وذمه، مما يدل على تحريمه..

جاء ذلك في حوار خاص لفضيلته مع موقع الملتقى الفقهي في شبكة رسالة الإسلام..

وحذر فضيلته من البذخ والتبذير والإسراف في ولائم الأفراح والمناسبات ، وذلك بتقديم الأطعمة من اللحوم وأنواع المأكولات والحلويات وغيرها بكميات كبيرة تزيد عن أعداد الضيوف، فتبقى تلك المأكولات لا يؤكل منها إلا القليل ويكون مصير الباقي إلى الإتلاف دون الاستفادة منها، أو توزيعها على الفقراء والمساكين...وفيما يلي نص الحوار:

الضيف إذا دعي إلى وليمة ونحوها ثم قدم له المضيف الأكل وفرغ منه، فهل يجلس أو ينصرف؟

نص جمهور الفقهاء على استحباب انتشار الضيوف بعد الفراغ من الأكل وعدم إطالة الجلوس من غير حاجة، بل يستأذنون صاحب المنزل وينصرفون، لاحتمال أن يكون عنده شيء آخر يقدمه إليهم. فالمكث والجلوس بعد تناول الطعام فيه من الإثقال على أهل المنزل سيما إذا كانت الدار ليس فيها سوى بيت واحد.

وأما عند الحاجة فكيف يتصرف الضيف؟

نعم عند الحاجة فلا بأس بجلوسه وانتظاره وقد ذكر بعض الفقهاء أن ذلك على حسب قرائن الأحوال. وقال ابن مفلح رحمه الله: (فأما إن دلت قرينة على الإذن في الجلوس جاز، ثم قد يكون مستحباً لميل صاحب الطعام إلى ذلك، وقد يكون مباحاً) .والأولى والأفضل للضيف ألا يجلس بعد الفراغ من الأكل وينصرف، إلا إذا كان هناك حاجة بأن يكون المضيف لا يرضى بذلك ويرغب ببقائه، فهنا الأولى الجلوس تطييباً وجبراً لخاطره.

وينبغي للمرء بأن يجتهد في أن لا يثقل على غيره، فإن في ذلك أذى له ولغيره، بأن يجلس جلوساً يصل إلى حد الإثقال المذموم فقد يكون لصاحب البيت حاجة يريد قضاءها، فالبقاء بعد ذلك غير محمود، يتنافى مع الأدب الرفيع، والخلق الحسن، والمؤمن لا بد أن يكون سهلاً ليناً هيناً.

فضيلة الشيخ كما تعرف أن من الناس من يسرفون في عرض الأكل والمباهاة فيه خاصة في الولائم والحفلات، فبم تنصحهم؟

يستحب إكرام الضيف في تقديم الأكل ودعوته إليه، بقدر ما يكفي الحال، بدون زيادة ولا إسراف. وقد اتفق الفقهاء على تحريم الإسراف في الأكل ونحوه، ووردت النصوص الكثيرة في النهي عن الإسراف في الأكل والشرب وذمه، مما يدل على تحريمه. ومنها حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه قال: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ومنعاً وهات، ووأد البنات، وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» ومنها قول الصحابي الجليل ابن عباس رضي الله عنهما: (كل ما شئت، والبس ما شئت، ما أخطأتك اثنتان: سرف أو مخيلة) .وقد دل قول ابن عباس رضي الله عنهما على إباحة الأكل ما لم يصل إلى حد السرف والمخيلة. فإذا تقرر تحريم الإسراف والنهي عنه عموماً، فإن الإسراف في عرض وتقديم الأكل للضيوف بالزيادة على عددهم من الإكثار في أنواع المأكولات يعتبر داخلاً في هذا العموم.

ومن ذلك ما يحصل في العصر الحاضر عند بعض الناس من الإسراف في ولائم الأفراح والمناسبات من البذخ والتبذير، بتقديم الأطعمة من اللحوم وأنواع المأكولات والحلويات وغيرها بكميات كبيرة تزيد عن أعداد الضيوف، فتبقى تلك المأكولات لا يؤكل منها إلا القليل ويكون مصير الباقي إلى الإتلاف دون الاستفادة منها، أو توزيعها على الفقراء والمساكين.

وإنما يحصل بفعل ذلك التفاخر والتباهي وحب الشهرة بإقامة مثل هذه الولائم الكبيرة أمام الناس.

وماذا يترتب على مظاهر الإسراف في الحفلات ؟

يترتب على هذه الظاهرة مفاسد وآثار سيئة على المجتمع، ومنها:

1 – ارتكاب ما حرمه الله ونهى عنه، وهو تبذير الأموال وإضاعتها والكفر بنعمة الله،

2 – أنه يؤدي إلى الكِبْر والفَخْر والمخْيَلة.

3 – أنه يؤدي إلى كسر قلوب الفقراء والمحتاجين، فإنهم عندما يرون هذه الموائد مليئة بأنواع المأكولات تضيق صدورهم، وتنكسر قلوبهم، ويحرمون من الاستفادة منها.

4 – أنه يؤدي إلى وجود البغضاء والشحناء بين أفراد المجتمع، فالفقير إذا رأى فعل ذلك من الأغنياء حصل في قلبه الحقد والحسد.

5 – أنه يؤدي إلى وجود التكلف في إطعام الضيوف، فيكلف المرء نفسه في ذلك ما لا يستطيع من المشاق، وربما استدان في سبيل ذلك، فيكون سبباً لقطع أواصر الصلة بين أفراد المجتمع خشية عناء الكلفة.

6 – أنه يؤدي إلى عزوف الشباب عن الزواج، وذلك بزيادة التكاليف المادية عليهم في ولائم الأعراس.

فالواجب علينا ترك هذه المظاهر السيئة والتزام منهج الإسلام في الاعتدال وعدم الإسراف في إقامة الولائم والمناسبات، والتعاون فيما بيننا بالتناصح والتوجيه والإرشاد، والأخذ على أيدي المسرفين ومعاقبتهم.

وينبغي على صاحب الوليمة أن يتحرى المطلوب الذي لا بد منه، أما الأشياء التي لا حاجة إليها فينبغي أن يتركها، والباقي يسلم للجهات التي تقبله مثل الجمعيات الخيرية، أو بعض الفقراء، أو العمال، ينقل إليهم. فالواجب أن ينقل إلى من يستفيد منه، ولا يلقى في النفايات، ولا مع القمامات، ولا بقرب النجاسات، بل ينقل إلى المحتاجين، وإذا لم يكن هناك محتاجون فينقل إلى محل سليم ليس في الطرقات ولا مع القاذورات، فلعله أن يأتي من يأكله من الناس أو الدواب، وحتى لا يمتهن، وهذا عند الضرورة، وأما إذا وجد من يأكله من عمال أو فقراء فالواجب إيصاله إليهم، أو تجفيفه حتى ينقل للمحتاجين إليه، ولو علفاً للدواب، وإذا حصل اقتصاد وعدم تكلف قلت الأطعمة الباقية كما قال أفتي سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.

فضيلة الشيخ وليد هناك من يتحجج باختلاف الفقهاء في تحريم أو جواز استخدام آنية الذهب والفضة فما هو القول الراجح في نظركم؟

الأكل في آنية الذهب والفضة فرع عن الاستعمال؛ حيث إن الاستعمال لأواني الذهب والفضة يشمل الأكل والشرب والوضوء وغيرها؛ أما الاتخاذ فهو أخص من الاستعمال حيث يراد به الاقتناء والادخار. والراجح هو تحريم الأكل في آنية الذهب والفضة الخالصة لحديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنهفي صحيح البخاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة). ولإجماع العلماء على تحريم الأكل والشرب منهما جميعاً. وأن الشارع الحكيم رتَّب العقوبة بنار جهنم على من يأكل أو يشرب في إناء الذهب والفضة، وترتيب العقوبة دليل على التحريم.

وما الحكمة من هذا التحريم؟

نعم قد تكلم العلماء في بيان الحكمة من تحريم الأكل في أواني الذهب والفضة.

فقيل: علة التحريم تضييق النقود، فإنها إذا اتخذت أواني فاتت الحكمة التي وضعت لأجلها من قيام مصالح بني آدم، وقيل: العلة الفخر والخيلاء وقيل: العلة كسر قلوب الفقراء والمساكين إذا رأوها وعاينوها.

قال ابن القيم رحمه الله (فالصواب أن العلة – والله أعلم – ما يكسب استعمالها القلب من الهيئة، والحالة المنافية للعبودية منافاة ظاهرة، ولهذا علل النبي صلى الله عليه وسلم بأنها للكفار في الدنيا، إذ ليس لهم نصيب من العبودية التي ينالون بها في الآخرة نعيمها، فلا يصلح استعمالها لعبيد الله في الدنيا، وإنما يستعملها من خرج من عبوديته، ورضي بالدنيا وعاجلها من الآخرة).

وما حكم استعمال أواني الجواهر الثمينة كالياقوت والزبرجد والبلور والألماس في الأكل ، وهل هي تأخذ حكم أواني الذهب والفضة؟

الراجح جواز استعمال الأواني الثمينة في الأكل، لحديث عبدالله بن زيد رضي الله عنه رضي الله عنه قال: "أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجنا له ماءً في تَوْرٍ مِنْ صُفْرٍ، فتوضأ فغسل وجهه ثلاثاً، ويديه مرتين مرتين، ومسح برأسه، فأقبل به وأدبر، وغسل رجليه".

دل الحديث على إباحة استعمال الأواني الطاهرة المباحة من غير الذهب والفضة، قال الزركشي رحمه الله (ويدخل في المفهوم الثمين وهو ما كثر ثمنه، وأن الأصل في الأشياء الإباحة، وتحريم الأكل في آنية الذهب والفضة لورود النص، فيبقى ما سواهما على الإباحة، وأن تحريم الأكل في آنية الذهب والفضة لما فيهما من الفخر والخيلاء، والعادة أن في هذه الجواهر لا يكون فيها التفاخر، فتكون مباحة ولا تلحق بالذهب والفضة في التحريم. مع التذكير بأن ترك ذلك تورع وحيطة أولى خروجاً من الخلاف، والله أعلم.

هذا عمل خاطئ كبير عمل لايرضي الله ماذا سوف يعمل بالباقي من الاكل   إن الله يمهل ولايهمل  لاتنتظروا عقوبة الاسراف بل بادروا بالتوقف عن هذه الممارسات حتى تدوم النعم




أيها الانسان هذا مصير الاكل الزائد عن الحاجة عند بعض الناس توقف ايها الانسان عن الاسراف فهناك ملايين الجوعى في العالم بادر بالصدقة لهم خير لك في الدنيا والاخرة  وأبشروا بجنة عرضها كعرض السموات والارض أعدت للمتقين


نتيجة بحث الصور عن الاسراف المظاهر


اللهم فأرزقهم خيرات من عندك وأنت الرازق الكريم الرحيم يارب لطفك


نتيجة بحث الصور عن الاسراف المظاهر


هنيئا لك ايها الانسان المحافظ على نعمة الله

نتيجة بحث الصور عن الاسراف المظاهر


هذه حال كثير من الشعوب اللهم أرفق بهم وأرزقهم من عندك خيرا كثيرا

نتيجة بحث الصور عن الاسراف المظاهر


صدق من قال  وصلى اللهم وسلم على خير البشرية  محمد وعلى آله وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين



القرار بيدك ايها الانسان إما اعتدال وخير او إسراف وشر



فن القيادة في زمن متغير

حضرت دورة تدريبية في دبي للمدربة الرائعة ريم عبيدات وكان عنوان الدورة فن الادارة والقيادة  في زمن متغير وقد تكلمت المدربة بأسلوب رائع عن فنون القيادة وأثرها في سير الامور المختلفة نعم ترجمت هذه المدربة إحساسي الدائم بالقيادة وأثر المواقف في سير الامور بكل يسر وسهولة  فإن إحساس الموظف المسئول عن شيء  ما بهذا المراجع وإعطاءه وقت من الاهتمام والسؤال عما يجهله وتوصيل المعلومة الصادقة والواضحة له هنا يكون الموظف أدى مهمته على أكمل وجه ايضا عندما يقوم الموظف بأعماله اليومية بكل دقة وسرعة ولايؤجل العمل المهم الى يوم الغد هنا يكون الموظف أتقن العمل ايضا عندما يقوم الموظف بالعدل بين المراجعين والتماس العذر له حين التقصير في إحدى واجباته عندما يكون العذر مقبولا هنا تبرز روعة القيادة والادارة وعندما ينتهز الموظف هذا الموقف في إبداء شيء من النصيحة والتوجيه سوف يكون القبول اكثر نعم لا تتهاون ايها الموظف في مدى تأثيرك على الاخرين لا تقصر في حق نفسك عندما يكون تقوى الله هي غايتك هنا يكون العمل مختلفا ومريحا لأنك تعرف انك تقدم خدمة جليلة ومهمة للمجتمع أيا كانت وظيفتك لان حسن التعامل والاستقبال الحسن والمبادرة لإنجاز العمل قدر المستطاع هذي الصفات التي تفرق موظف عن آخر بارك اللهم في جميع المسئولين المخلصين الحريصين على تأدية أعمالهم بكل تفاني وإتقان

الساعات المكتبية

الساعات المكتبية  ......................        يبدأ الدوام الساعة الثامنة وينتهي الساعة الثانية وبالله التوفيق

أعلان هام

إعلان هام


عزيزتي الموظفة...

بادري لتقديم العذر عن غيابك بأسرع وقت ممكن حتى لا يتأخر الوقت ويتم رفضها من قبل الرئيس المباشر وبذلك تخسرين جزءا من الراتب.......

أرقام الاتصال

أرقام الاتصال

يسعدني التواصل معكم وتقديم الخدمة لديكم على رقم المكتب 4043827


ايضا يسعدني التواصل معكم على البريد اللاكتروني


[email protected]



تذكرة

قال الله تعالى (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )

عندما يخاطبك إنسان بقول لطيف سواء كانت نصيحة او توجيه او تقديم معلومات فإن هذا الانسان يحبك ويتمنى لك الخير حاول ان تقدر هذا المعروف منه فأنه يبذل جهدا ويعطيك ايضا من وقته وخبراته فإن شكرته كان خيرا وإن لم يعجبك كلامه فأشكره ايضا على لطفه وعظيم امتنانك له فأن هذا التصرف منك يدل على حكمة خفية وحسن خلق و قوة إرادة فهنيئا لك .............

صباح جميل

أذكار الصباح

ماهي الوظيفة

إن الوظيفة العامة أمانة ومسئولية، وتكليفاً وليست تشريفاً، هدفها الأساسي أداء خدمة عامة لطالبيها؛ تحقيقاً للصالح العام طبقاً للأنظمة واللوائح المعمول بها. ويرتبط مفهومها بفلسفة الدولة، ونظرتها إلى العاملين لديها، والنظام الذي تعتمده، لذا يطلق عليها ويراد بها: كيان قانوني قائم في إدارة الدولة، تتألف من مجموعة أعمال متشابهة ومتجانسة، توجب على القائم بها التزامات معينة، مقابل تمتعه بحقوق ومزايا محددة سلفاً. ويطلق على شاغلها اسم: «الموظف العام»، والذي يعهد إليه أداء خدمة عامة في مرفق عام، تديره الدولة، أو أحد أشخاص القانون العام، أيا كانت مركزية أو لا مركزية.

 

ولما كان أي حق يقابله واجب ، فإن حقوق الموظف العام وواجباته تجد مصدرها في الأنظمة واللوائح المنظمة للوظيفة العامة، وهذا ما جعل الاتجاه السائد فقهاً وقضاءً يعتبر علاقة الموظف بالإدارة علاقة تنظيمية. ولقد حدد المنظم السعودي الواجبات الوظيفية في المواد من11: 15 من نظام الخدمة المدنية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (49) وتاريخ 10/7/1397هـ. والمواد من1: 6 من لائحة الواجبات الوظيفية الصادرة بقرار وزير الخدمة المدنية لعام 1427هـ. ومن أهمها ما يلي

 

أولاً: المحافظة على كرامة الوظيفة:

 

ويقصد به: واجب الترفع عن كل ما يخل بشرف وكرامة الوظيفة العامة، طبقا للعرف العام، وأن يسلك في تصرفاته مسلكاً يتفق والاحترام الواجب لوظيفته المعهودة إليه. وهو ما يعرف بشرط حسن السيرة والسلوك. الذي هو شرط لازم لاستمرار وبقاء الموظف، فارتكابه لأفعال تسيء إلى خلقه، وسمعته، وتضعه موضع الشبهات والريب وتحط من قدره واعتباره.. تجعله معرضاً للفصل بغير الطريق التأديبي، أو للمجازاة والمحاكمة التأديبية التي قد تنتهي إلى فصله من الخدمة حسب جسامة سوء السلوك. ولما كانت الثقة في الموظف العام لا تتجزأ، فإن توافرها لازم، سواء في محل العمل أو خارجه، فلا يمكن للموظف الإدعاء بأنه خارج الدوام الرسمي، حر يفعل ما يشاء ، ولو بسلوك شاذ كشربه الخمر، أو لعبه القمار في إحدى الاستراحات أو أحد الأندية أو المحال العامة.

 

ثانيا: مراعاة آداب اللياقة مع الغير:

 

وهو ما يرتبط بما سبق، إذ يقتضي حسن الخلق واستقامة السلوك أن يراعي الموظف آداب اللياقة في تصرفاته مع الغير من جمهور المراجعين والمنتفعين بخدمات المرفق العام، أو الرؤساء، أو الزملاء، أو المرؤوسين؛ لأن المجتمع الوظيفي يتطلب التعاون والتنسيق بين الأعمال والموظفين، ومن ثم فمراعاة الأسلوب اللائق في التخاطب الشفهي أو المكتوب أمر ضروري، وعدم الانفعال والقيام بمضاربة أحد، وعدم استخدام الألفاظ الجارحة في التعامل بالشتم أو السب أو التهكم والسخرية أمر واجب. فضلاً عن حسن معاملة الكافة، إذ لم تخلق الوظيفة العامة لأجل استعراض السلطة والنفوذ في حق الناس، وإساءة استخدامها، بل من أجل خدمتهم، وتحقيق الخدمات العامة في مختلف المجالات.

 

 

ثالثا: التفرغ للوظيفة العامة:

 

بمعنى أن يعطي الموظف كل وقته للقيام بأعمال وظيفته، فيتفرغ لها باعتباره قد ارتضاها مهنة حياته في خدمة الدولة والمواطنين. وهو ما يتفرع عنه ما يلي:

 

أ‌- أن يؤدي عمل وظيفته بنفسه: فلا يفوض غيره كمرؤوس له في أداء بعض أعماله إلا إذا رخص له النظام بذلك.

ب‌- أن يخصص كل وقت العمل الرسمي لأداء أعمال وواجبات وظيفته.

 

ت‌- جواز تكليفه بالعمل في غير أوقات العمل الرسمية، إذا اقتضت مصلحة العمل ذلك وبشروط أوضحتها لائحة التكليف، الصادرة عام 1420هـ.

ويستلزم هذا الواجب أيضا عدم الجمع بين الوظيفة العامة وبين أي عمل آخر يؤديه بالذات أو الواسطة، إذا كان من شأنه الإضرار بأداء واجبات الوظيفة، أو كان غير متفق مع مقتضياتها. ولا يجوز له أداء أعمال للغير بمرتب أو بمكافأة حتى في غير أوقات العمل الرسمية. واستثناءً.. نص قرار مجلس الوزراء رقم (22) وتاريخ 3/2/1404هـ على أنه: (لا يسمح للموظفين في القطاع العام بممارسة المهن الحرة، ويجوز بقرار منه بناء على توصية من مجلس القوى العاملة ومجلس الخدمة المدنية استثناء شاغلي فئات معينة من وظائف ذات تخصص معين على أن لا يتعارض عملهم في مهنهم مع عملهم الأصلي، وأن لا يؤثر على مصلحة الدولة).

تلكم كانت أبرز واجبات الموظف العام..

 

 

وطني الغالي

حفظك الله ياوطني

الزهور إبداع الخالق

الزهور إبداع الخالق

حبيبي ربي

أعظم كلام

أعظم كلام

الله معكم

الله معكم

مبادئ الوظيفة

الإجازات : من المبادئ في نظام الخدمة المدنية ان منح الاجازات في عمومها يخضع للسلطة التقديرية للجهة الإدارية عدا الاجازات التي تتم دون إرادة الموظف كالاجازة المرضية او إجازة الوضع أو إجازة عدة الوفاة أو إجازة الامتحان الدراسي .. الخ .

2) الترقية: يجوز للموظف الترقي للمراتب الأعلى وفق ضوابط محددة للترقية أو اعتبر ذلك حافزاً تشجيعياً للموظفين المجدين ويأخذ النظام بطريقة الترقية بالأقدمية والجدارة، وتحدد عناصر المفاضلة للترقية بالتدريب وتقويم الأداء الوظيفي والأقدمية والتعليم.

3) التدريب: يتيح النظام للموظف التدريب للرفع من كفاءته وتنمية قدراته وتمكينه من أداء الأعمال المختلفة على أفضل وجه وذلك من خلال التدريب الذي كما يمكن اعتباره حق للموظف بما يوفره له من مزايا مادية ووظيفية فإنه يعتبر أيضاً جزءاً من واجبات الموظف .

4) ترك العمل: يكفل النظام للموظف الحق في ترك العمل بمحض إرادته إيماناً منه بمبدأ (حرية العمل) حيث يجيز النظام إنهاء خدمة الموظف بقبول إستقالته أو طلبه الإحالة على التقاعد المبكر بعد موافقة الإدارة وذلك وفق شروط وضوابط تحقق مصلحة العمل.

5) تقويم الأداء الوظيفي: يحق للموظف الاطلاع على تقويم الأداء الخاص به لمعرفة وجهة نظر الإدارة فيما يخصه وللعمل على تحسين أدائه . وحق الموظف في التظلم في حالة حصوله على تقدير (غير مرضي) خلال خمسة عشر يوماً من إخطاره بذلك التقويم ، كما ورد في المادة (36/10 ) من لائحة تقويم الأداء الوظيفي.

6) التأديب: لا يجوز معاقبة الموظف إذا ارتكب مخالفة مالية أو إدارية بعقوبة لم يُنص عليها في نظام تأديب الموظفين، وقد وردت هذه العقوبات على سبيل الحصر في المادة (32) من نظام تأديب الموظفين على النحو التالي:

أولاً : بالنسبة لموظفي المرتبة العاشرة فما دون أو ما يعادلها :

 

1. الانذار.

 

2. اللــوم .

3. الحسم من الراتب بما لا يتجاوز صافي راتب ثلاثة أشهر على الا يتجاوز المحسوم شهرياً ثلث صافي الراتب الشهري .

4. الحرمان من علاوة دورية واحدة.

5. الفصــــل .

ثانياً : بالنسبة للموظفين الذين يشغلون المرتبة الحادية عشرة فما فوق أو ما يعادلها:

 

1. اللوم .

 

2. الحرمان من علاوة دورية واحدة.

3. الفصـــل.

- يجب مراعاة تناسب العقوبة التأديبية مع المخالفة التي يرتكبها الموظف سواء كانت مالية أو إدارية، ويعفى من العقوبة إذا ثبت أن ارتكابه للمخالفة كان تنفيذاً لأمر مكتوب صادر إليه من رئيسه المختص بالرغم من مصارحة الموظف له كتابة بأن الفعل المرتكب يكون مخالفة وفقا للمادة (34) من نظام تأديب الموظفين.

- لا يجوز توقيع عقوبة تأديبية على الموظف إلا بعد التحقيق معه كتابة وسماع أقواله وتحقيق دفاعه واثبات ذلك في القرار الصادر بالعقاب أو في محضر مرفق به وفقا للمادة (35) من نظام تأديب الموظفين.

- يصرف للموظف خلال فترة كف يده نصف صافي راتبه فإذا بريء أو عوقب بغير الفصل يصرف له الباقي من راتبه، أما إذا عوقب بالفصل فلا يستعاد ما صرف له ما لم تقرر الجهة التي أصدرت قرار العقوبة غير ذلك وفقا للمادة (19) من نظام الخدمة المدنية، على أن إصدار قرار كف اليد يعود

للوزير المختص إذا رأى هو أو رأت هيئة الرقابة والتحقيق أن مصلحة العمل تقتضي ذلك وفقا للمادة (43) من النظام تأديب الموظفين.

- للموظف الحق في أن يطلب محو العقوبات التأديبية الموقعة عليه بعد مضي ثلاث سنوات من تاريخ صدور القرار بمعاقبته وفقا للمادة (45) من نظام تأديب الموظفين.

7) التكليف والنقل: لا يكلف الموظف أو يمدد تكليفه بأعمال وظيفة تقع خارج المدينة التي بها مقر عمله الأصلي إلا بموافقته، ولا يتم نقله الى اقل مرتبة من وظيفته إلا بموافقته الخط

مأجمل اللون الاخضر

مأجمل اللون الاخضر

أذكر الله

لاتنسى الدعاء

تفائل تسعد

تفائل تسعد

تفائلوا تسعدوا

نتيجة بحث الصور عن التفاؤل بالحياة

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 72

البحوث والمحاضرات: 15

الزيارات: 11471