الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين

    


 

مع نقاد القرن الثالث الهجري

شيخ البيان الجاحظ (ت 255)

الجهود النقدية للجاحظ :

أولاً : جهوده النقدية في مجال الشعر:

1/ موقفه من نقاد عصره وخاصة ابن سلام وذلك في :

*** نظريته التي تقول إن  الشعر يكثر بالحروب وقد رد عليها الجاحظ بأن ليس لكثرة الحروب والوقائع دخل في كثرة الشعر.

*** دعمه في التمييز بين الصحيح والمنحول في الشعر.

2/ موقفه من الصراع بين القديم والحديث إذ إنه ربما كان أسبق النقاد تحررا من التعصب للقديم ، فالشعر عنده حسن أو قبيح لذاته دون النظر لقائله أو زمانه أو مكانه ، فهو يحتكم إلى الفن وحده في أي من الشعرين القديم والحديث .

3/ موقفه من الإسلوب ، فإن الجاحظ يوجب فيه التوسط والسهولة والوضوح.

4/ مهد الطريق لمن جاء بعده من النقاد الذين يعتمدون على المقياس النقدي القديم الذي يجعل الزمن وحده المعيار لقبول الشعر أو رفضه .

5/ الاعتماد على الجودة في الشعر كمقياس نقدي .

6/ موقفه من الطبع (الفطرةوالطبيعة) والصنعة: فهو يؤكد على أهمية إدامة النظر في العمل الأدبي ، فإن في التنقيح والإعداد علوا بالفن وأمنا من الزلل والخطأ.

القضايا النقدية عند الجاحظ :

1/ قضية اللفظ والمعنى :

حيث يتجه إلى اتجاه يسوي فيه بين الأمرين ( اللفظ والمعنى ) ، واتجاه يتطلب فيه ملائمة الألفاظ للمعاني .

2/ قضية الطبع (الفطرةوالطبيعة) والصنعة:

فهو يؤكد على أهمية إدامة النظر في العمل الأدبي،فإن في التنقيح والإعداد علوا بالفن وأمنا من الزلل والخطأ.

3/ قضية وحدة القصيدة الفنية والتجربة الشعرية :

موقف الجاحظ النقدي من الوحدة الفنية في القصيدة :

*** عالج تآخي وتنافر الألفاظ داخل البيت

*** عالج تآخي الأبيات وحسن تنسيقها داخل القصيدة.

*** الحرص على تلاحم البيت الشعري وتآخي مفرداته إضافة إلى الوعي التام بدلالة الألفاظ داخل البيت ، من حيث السهولة والصعوبة.

*** مراعاة التلاؤم والمطابقة بين العبارة ومكوناتها ومضمونها، وحال السامع أو المتلقي .

*** يلح على وحدة القصيدة وأن تكون في جملة أبياتها وجها متناسقا متآزرا .


ملامح التجربة الشعرية عند الجاحظ :

*** اختلاف الطبائع والهبات الفنية فهناك من تسعفه الملكة ومن لاتسعفه، فالفنان يلح على الإبداع فلا يستطيع وهذا يعني أن لحظة انبثاق التجربة وميلاد العمل الفني لم تأت بعد .

*** قد لايستطيع الفنان أن يعكس تجاربه الخاصة على حين يوفق الآخر في بلورة تجارب الآخرين وعكسها في أدبه.

*** الصدق الفني هو المقياس النقدي عنده ( ونعني به الصدق فيما يقوله الشاعر أي الحقيقة هي الأجمل دائما).


ثانياً : جهوده النقدية في مجال النثر :

1/ في الكتابة يقول الجاحظ : في الأدب المكتوب (رسالة أو مقالة أو قصة أو مسرحية) فرصة لإعادة النظر فيما كتب ، وتجويده، على العكس من الأدب المنطوق

( الخطابة والمناظرة والمحاورة وكل ماهو مرتجل )ويعني أن مافيه فرصة لإعادة النظر والتصحيح ( الأدب المكتوب ) لايعذر المرء فيه إذا قصر في كتابته ،وتعظم مؤاخذته ويشتد

نقده بالنظر لصاحب الأدب المنطوق الذي تضيق مساحة التصحيح لديه...أو قد تنعدم .


2/ في الخطابة وضع الجاحظ أساسيات لهذا الفن وهي :

*** أساس الخطابة الطبع وهو مانقصد به الموهبة والمقدرة والملكة الخاصة والاستعداد الفطري .

*** لابد من صقل هذه الموهبة وتدريبها وتنميتها وتوجيهها .

*** التزود بالخبرة الفنية ، والتعرف على أسرار الصنعة الفنية .

*** الاهتمام بالمظهر ، وحسن الطلعة عامل مهم في تقبل الجمهور للخطيب.

*** التوجيه والإعداد والتدرب والتمرين.

3/ ابن قتيبة وقضاياه النقدية

( أبومحمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة 213-276هـ)

كتابه : الشعر والشعراء

أهم القضايا النقدية :

1/ موقفه من القديم والحديث :

الجودة هي المقياس الذي يقاس عليه الشعر دون اعتبار للقدم والحداثة.

2/ موقفه من الطبع والتكلف:

الطبع عنده : هو البداهة والفطرة والارتجال .

التكلف عنده : التنقيح وإعادة النظر في العمل ..

سمات التكلف عنده : رداءة الصنعة ، وفقدان القران .

من دلالات كلمة الطبع عنده : قوة الشاعرية ، الطاقة الشعرية ( المزاج).

3/ موقفه من قضية بناء القصيدة :

أكد على مبدأ ( التناسب ) فلابد أن يظل مبنى القصيدة متناسب الأجزاء معتدل الأقسام.

أهم الجهود النقدية :

  1. نظر إلى النقد نظرة فنية تتعلق بالعمل الفني وألفاظه ومعانيه ، ومافيه من طبع وتكلف أوعيوب شكلية تعتريه.

  2. لم يتعصب للقديم لقدمه ولم ينكر المحدث لحداثته.

  3. الجودة الفنية هي المعيار في تقبل العمل الفني .

  4. ألمح إلى أهمية التأثير في نفسيات الجماهير بالتناسب والمشاركة العاطفية.

  5. تحدث عن الشاعر متكلفا أو مطبوعا .

  6. تحدث عن المؤثرات التي تؤثر على نفسية الشاعر.

  7. تحدث عن علاقة الشاعر بالأزمنة والأمكنة .

  8. تحدث عن ثقافة الشاعر .

  9. تحدث عن تفاوت الشعراء في " الطاقة الشعرية "

10-كان من أوائل النقاد إلتفاتا إلى العوامل النفسية والمبنى الفني الكلي .

الملفات المرفقة

دعاء

اللهم ياخير الغافرين ، وياخير الفاتحين ، وياخير الرازقين ، وياخير المحسنين اجعل أمري وأمر أحبتي كله خير.

قال الشاعر



قال أبو تمام :

 

إذا جَارَيْتَ في خُلُقٍ دَنِيئاً

 

 

فأنتَ ومنْ تجارِيه سواءُ

رأيتُ الحرَّ يجتنبُ المخازي

ويَحْمِيهِ عنِ الغَدْرِ الوَفاءُ

وما مِنْ شِدَّة ٍ إلاَّ سَيأْتي

لَها مِنْ بعدِ شِدَّتها رَخاءُ

لقد جَرَّبْتُ هذا الدَّهْرَ حتَّى

أفَادَتْني التَّجَارِبُ والعَناءُ

إذا ما رأسُ أهلِ البيتِ ولى

بَدا لهمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ

يَعِيش المَرْءُ ما استحيَى بِخَيرٍ

ويبقى العودُ ما بقيَ اللحاءُ

فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ

ولا الدُّنيا إذا ذَهبَ الحَياءُ

إذا لم تخشَ عاقبة َ الليالي

ولمْ تستَحٍ فافعَلْ ما تَشاءُ

لـئيمُ الفـعلِ من قـومٍ كـرامٍ

لــهُ مِـنْ بيـنهمْ أبـداً عُـوَاءُ



أرقام الاتصال

أرقام الاتصال

0557515574


إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 40

البحوث والمحاضرات: 8

الزيارات: 2316