ادريس عبدالعزيز الدريس

عمادة التعليم الالكتروني والتعلم عن بعد

أندرويد 5 - iOS 8



دراسة: أندرويد 5 أكثر ثباتا عند تشغيل التطبيقات من iOS 8




ios-android-iphone-galaxy


كشفت دراسة حديثة أن إصدار أندرويد 5.0 المعروف اختصارا باسم “لوليبوب” يملك نسبة ثبات أعلى عند تشغيل التطبيقات مقارنة بإصدار iOS 8 الخاص بأجهزة ابل الذكية.

وأوضحت الدراسة، التي قامت بها شركة Crittercism المتخصصة بمراقبة أداء التطبيقات، أن نسبة توقف التطبيقات أثناء الاستعمال على إصدار “لوليبوب” بلغت متوسط 2%، وهي الأقل بين بقية إصدارات أندرويد.

وبلغت نسبة توقف التطبيقات أثناء الاستعمال على إصدار أندرويد 4.4 المعروف اختصارا باسم “كيت كات” 2.6 ، وهي نفس النسبة كذلك عند استعمال أجهزة بأي من نسخ الإصدار “جيلي بين” سواء أندرويد 4.1 أو 4.2 أو 4.3.

ويعد إصدار “جيلي بين” بنسخه المختلفة هو أكثر الاستخداما على الأجهزة العاملة بنظام أندرويد، وذلك بنسبة إجمالية 44.5%، يليه إصدار “كيت كات” بنسبة 39.7%، فيما تبلغ نسبة استخدام نظام “لوليبوب” 1.6%.

وفي المقابل، أشارت الدراسة إلى أن نسبة توقف التطبيقات على نظام iOS 8 بلغت متوسط 2.2%، وهو النظام المثبت بنسخه المختلفة على 72% من أجهزة ابل الذكية المختلفة.

وأضافت الدراسة أن نظام iOS 7 يعد من أكثر الأنظمة استقرارا، حيث حقق نسبة توقف للتطبيقات منخفضة بلغت 1.9%، رغم أنه يعمل على 25% فقط من أجهزة ابل الذكية.

وعلى مستوى الهواتف الذكية، عقدت الشركة مقارنة في نسبة توقف التطبيقات بين مجموعة من أبرز إصدارات شركتي آبل وسامسونج، كاشفة أن الأسوأ على مستوى الثبات هو هاتف “جالكسي إس 5″.

ووصل متوسط نسبة توقف التطبيقات على هاتف سامسونج الذكي “جالكسي إس 5″ إلى 2.27%، مقارنة بهاتف “جالكسي إس 4″ 1.95%، وهاتف “جالكسي إس 3″ 2.05%.

ويعد الهاتف ايفون 5 إس هو الأفضل على مستوى الثبات بين الهواتف الذكية التي دخلت المقارنة بنسبة توقف للتطبيقات لم تتخط 1.95%، مقارنة بهاتف ايفون 6 بنسبة 2.03%، وايفون 5 بنسبة 2.09%، وايفون 5 سي بنسبة 2.04%.

يذكر أن شركة Crittercism استخلصت نتائج دراستها عبر تحليل يومي لبيانات، توضح نسب التوقف والثبات، لما يزيد عن 20 ألف تطبيق على أجهزة وأنظمة تشغيل مختلفة.

المصدر



الساعات المكتبية

8 ص - 2 م

نظام إدارة التعلم

للتواصل


للدعم الفني لنظام التعلم الالكتروني

تحويله رقم 1996


التعليم الالكتروني

التعليم الإلكتروني (بالإنجليزية: E-Learning):

وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات . ويجمع كل الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم ، حيث تستخدم أحدث الطرق في مجالات التعليم والنشر والترفيه باعتماد الحواسيبووسائطها التخزينية وشبكاتها . فقد أدت النقلات السريعة في مجال التقنية إلى ظهور أنماط جديدة للتعلم والتعليم ، مما يزيد في ترسيخ مفهوم التعليم الفردي أو الذاتي ؛ حيث يتابع المتعلم تعلّمه حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقا لما لديه من خبرات ومهارات سابقة . ويعتبر التعليم الإلكتروني أحد هذه الأنماط المتطورة لما يسمى التعلم عن بعد عامة ، والتعليم المعتمد على الحاسوب خاصة . حيث يعتمد التعليم الإلكتروني أساسا على الحاسوب والشبكات في نقل المعارف والمهارات . وتضم تطبيقاته التعلم عبر الوب وتعلم بالحاسوب وغرف التدريس الافتراضية والتعاون الرقمي . ويتم تقديم محتوى الدروس عبر الإنترنت والأشرطة السمعية والفيديو وعبر السواتل والأقراص المدمجة.

التقويم الهجري والميلادي



تحويل التاريخ













تحويل التاريخ

ميلادي إلى هجري هجري إلى ميلادي
اليوم: الشهر: السنة








الساعة الآن

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 327

البحوث والمحاضرات: 381

الزيارات: 13013