د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

شرح RSS

  • بالنسبة لمطورى الشبكة العنكبوتيـة 

أصبحت إمكانية اتاحـة فيض هائل من المحتوى الموضوعى للبث والنشر أمر ليس بالعسير إلي جانب أن عمليات ميكنته أصبحت أمراً ليس معقداً وذلك بواسطة أدوات البلوجينج Blogging. فبصفة خاصة أصبح المنهج المتبع أكثر سهولة من تطبيق القوائم البريدية والبريد الالكترونى وكذلك أقل صعوبة فى الإدارة حيث أنه لم يعد من الضرورى الاشتراك أو عدم الاشتراك فى القائمة البريدية وذلك لأن المستفيد هو المنوط بالقيام بتلك المهمة عبر تشغيل الـRSS للقيام بالمهمة المطلوبة.  

  • بالنسبة للمستفيدين من الإنترنت 

جدير بالذكر أن الـRSS يفتح طريقاً جديداً خاصاً باستعراض وإمكانية الاطلاع على المعلومات على الخط المباشر En ligne. فالمستفيد أصبح قادراً على الاطلاع بسهولة –إلي حد كبير- على فيض هائل من المعلومات قادم من مصار معلومات متنوعة. وبناء عليه فإنه فى الإمكان الاطلاع على المواقع التى تقع فى مجال اهتماماته الموضوعية التى يتم تحديثها وذلك دون الحاجة إلي زيارة تلك المواقع للتأكد إذا ما تم تحديثها بالفعل أم لا.

يعتبر الـRSS إلي جانب ذلك وسيلة فعالة فى تجنب الكثير من عدم التوافق والأخطاء وخاصة تلك التى تتعلق بالقوائم البريدية حيث إن المستفيد لم يعد ملزماً بإدراج عنوانه الالكترونى الخاص به وذلك لأنه سيقوم باستعراض كل المحتوى الموضوعى الذى يرغب فى الاطلاع عليه وعلى تحديثاته الأخيرة عبر الـURL المناسب. حيث يقوم بعد ذلك باستعراضه من خلال أدوات وبرامج العرض الخاصة بـRSS. وسيكون من البساطة بعد ذلك إلغاء ذلك المحتوى فى حالة ما إذا لم يكن متعلق بالمستفيد.

وعلى عكس الوسائل الأخرى المتعلقة بنشر القوائم البريدية اعتماداً على البريد الالكترونى نجد أن الـRSS يجعل من الصعب نشر فيروسات أو وصول رسائل غير موغوب فيها للمستفيد.

وخلاصة القول يمكن اعتبار الـRSS خطوة جادة إلي الأمام نحو الوعد المنشود بإنشاء شبكة عنكبوتية ذكية أو ديناميكية، وخطوة كذلك نحو تنظيم محتوى الويب وتقديم خدماته المتنوعة والمتباينة استناداً إلي السمات الشخصية للمستفيدين.  

بعد ذلك العرض نركز فى الفقرات التالية على معالجة الأنواع الرئيسية لبوابات الويب والموقع التى تحتله بوابات المكتبات داخل تلك المنظومة.  

3. تصانيف بوابات الويب وتطورها

     قبل الشروع فى دراسة تصانيف بوابات الشبكة العنكبوتية وتطورها تجدر الإشارة إلي الأجيال الثلاثة المتعاقبة لتلك البوابات. وجدير بالذكر أن هذه البوابات قد شهدت عدة تطورات وتحديثات، ففى الواقع كانت البوابات العامة أو بوابات الجمهور العام  مثل اليـاهو Yahoo أول من حمل لقب بوابة فى عالم الإنترنت، بعد ذلك ظهر مفهوم بوابات خاصة بالاهتمامات الموضوعية، وأخيراً اتسع مفهوم البوابة ليغطى قطاع المؤسسات الأكاديمية والشركات التجارية.

ولذلك يرجع الجيل الأول من البوابات إلي عامى 1998/1999. وفى هذا الجيل يتم إتاحة مصادر المعلومات عبر البحث من خلال بوابات معينة مطابقة للسمات الشخصية لمجتمع المستفيدين، وذلك يرتبط فى الأساس ببيئة مبسطة من أجل الولوج واستخدام تطبيقات متاحـة عبر الصفحة الرئيسية التى تتضمن بالتالي العديد من مصادر المعلومات إلي جانب روابط متنوعة وذلك دون الحاجة إلي طلب مساعدة الخادم .

تمثل البنية التحتية الخاصة بالتطبيقات التى ظهرت إلي حيز الوجود فى نهاية عام 2000 بدايات الجيل الثانى من بوابات الشبكة العنكبوتية. وتلك البنية تضم العديد من العناصر التى تسمح باستخدام العديد من التطبيقات والادوات التى من الممكن معالجتهـا فى إطار بوابات المكتبات ويأتى على رأس تلك التطبيقات أدوات العمل التعاونى .

أما بالنسبة للجيل الثالث فقد ظهر إلي حيز التطبيق فى عامى 2002/2003 وفى هذا الجيل يتم تطوير بوابات الويب بحيث يمكن أن تتضمن منظومة متكاملة من التطبيقات المتكاملة والتى يطلق عليها  ومن أمثلة هذا الجيل البوابات الأفقية –الموضوعية-  التى أخذت على عاتقها تلبية الاحتياجات الضرورية المرتبطة ببعض المهام والوظائف المطورة فى المكتبات، ولعل من أبرز تلك الاحتياجات الوصول إلي مصادر المعلومات الإلكترونية من خلال المكتبات الرقمية، وإمكانات البحث فى قواعد البيانات الببليوجرافية وتلك التى تتيح النص الكامل لأوعية المعلومات، والبحث على الخط المباشر عبر شبكة الإنترنت.

وبناء على ما سبق يمكن تمييز وتصنيف بوابات شبكة الويب إلي ثلاثة أنواع رئيسية هى :

  1. البوابات العامة 
  2. البوابات الموضوعية 
  3. بوابات المؤسسات والشركات 

 


الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني