د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

تاريخ اختبار الذكاء4

المحطة الخامسة: الذكاءات السبع

– العالم: ثروستون (1938م)

ثروستون

ثروستون

لقد قبل ثروستون فرضية سيبرمان “العامل العام-القدرة العامة”، غير أنه قلل من أهميتها باعتبارها -من وجهة نظره- لا تعبر عن الذكاء الإنساني بصورة صحيحة. و يعزو ثروستون سبب شهرة فرضية سيبرمان إلى بساطة وسهولة قياسها للقدرات العقلية الأولية. ولقد قبلها كعامل ثانٍ في قياس الذكاء، وليس عاملا أوليا. أما فرضيته، فقد حدد فيها سبعة أنواع من قدرات الذكاء، وجعل هذه الذكاءات السبع عاملاً أوليًا في قياس الذكاء، وهي: فهم العلاقات اللفظية والطلاقة اللفظية والعدد والذاكرة وسرعة الإدراك الحسي والتصور المكاني والتفكير. وعلى الرغم من قبول هذه النظرية، إلا أن استخدامها بصورة عملية لم يحقق انتشارًا كبيرًا نظرًا للصعوبات الشديدة في التحليل والتطبيق التي صاحبت تنفيذها.

المعالم:

الذكاءات الإنسانية لدى ثروستون:

  1.   فهم العلاقات اللفظية (الشفهية): القياس اللفظي، وزيادة المفردات، والقراءة، وما إلى ذلك.
  2.   الطلاقة اللفظية: القدرة على توليد الكلمات بسرعة، والتلاعب بعدد وافر من الكلمات ذات الخصائص المحددة، كما هو الحال في الجناس، أو النظم.
  3.   العدد: القدرة على العد بسرعة وإجراء العمليات الحسابية بدقة.
  4.   الذاكرة: القدرة على الاستظهار، وامتلاك ذاكرة ترابطية.
  5.   سرعة الإدراك الحسي: السرعة في إدراك الأشياء بصريًا، وفي الإلمام بالتفاصيل، والمختلف فيه والمتشابه.
  6.   التصور المكاني: القدرة على التخيل المكاني، وكذلك القدرة على الإحاطة بالأبعاد الجغرافية.
  7.   التفكير: المهارة في مجموعة من أنماط التفكير، كالتفكير الاستقرائي، والاستنتاجي، والمنطقي، وغيرها.

ولذا تُعد نظرية ثرستون أول نظرية تتناول الذكاءات المتعددة تحت اسم المدخل المتعدد للذكاءات (Multi-Factor Approach to Intelligence). ومع ذلك، فإنها لم تُستخدم على نطاق واسع بسبب ضعف قدرتها على التنبؤ بشكل دقيق بالأداء الأكاديمي. و ذلك رغم أن نظرية ثروستون تُعد أكثر دقة في توصيف القدرات العقلية (الذكاءات الإنسانية) أكثر من نظرية الذكاء العام (g) التي لا تُعطي الدرجة المتحصل عليها في اختبار الذكاء أي مدلول.

نظرية ثروستون

نظرية ثروستون

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني