د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

دور الوسائل

دور وسائل التقنية في التعليم
إن تكنولوجيا التعليم هي طريقة فكرية عملية، لها قاعدة متكاملة من العناصر الفاعلة،والوسائل التعليمية جزء من التقنيات التعليمية، أو تكنولوجيا التعليم ، إنها نقلة مبتكرة تضفي على العملية التعليميّة أنماطاً جديدة من الحركة والتفاعل، لذا أصبح للوسائل التقنيّة التعليميّة دور مهم في عملية التعليم، والتعلّم المدرسي ومنها أنها تساعد على :

- الإدراك الحسي لتوضيح المعلومات الموجودة والجديدة.

- زيادة الفهم أو الإدراك و التذكّر أو الاستعادة.

- قدرة المتعلّم على التفكير السريع و زيادة الطلاقة اللفظية

- تكوين قيم ايجابية (كالتعاون)، واتجاهات سليمة (كالصدق).

- إثارة اهتمام المتعلمين و تنمية الرغبة والاهتمام لتعلّم المادة الدراسية، والإقبال عليها.

- تنظيم المادة التعليمية، وتقديمها للتلميذ، بأسلوب مشوّق ، ما يؤدي إلى سهولة تعلّمها.

- تنمية الميول الايجابية لدى التلميذ، من خلال الرحلات، والتسجيلات السمعية، والتلفاز.

- مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين، بتنويع وسائط التعليم من قبل المعلم.



إن تقنيات التعليم بصورة عامة هي ليست فقط أجهزة وبرمجيات توفر في قاعة الدراسة، بل هي عبارة عن مسائل أخرى كاختيار التقنية والاستفادة منها وتصميمها وتطويرها، والتطبيق والتقييم في جميع أنواع بيئات التعليم و التعلم ، كما أنها لم تلغي دور المعلم في العملية التعليمية إنما فقط غيرت من أدوار المعلم ومهامه من الملقّن للمعلومة إلى موجه ومرشد للتعليم، من خلال تخطيطه للموقف التعليمي باختيار مصادر التعلّم التي تتناسب مع الأهداف التي خطّط لها، وتسجيل ملاحظاته عن مدى تقدّم المتعلم ومن ثمّ توجيهه، وهو مطوّر وقائد للموقف التعليمي، ويتأتّى ذلك عن طريق تمكّنه من بعض مهارات تشغيل الأجهزة، ومصادر التعلّم، والمواد التعليمية، والبرامج، وكيفية إنتاجها،والقدرة على تقويمها،وقيادته للمناقشات الصفيّة ، وذلك تحقيق الهدف العام من التعليم وهو إعداد المواطن ثقافياً وتربوياً وأخلاقياً ليقوم بدور ايجابي في خدمة المجتمع الذي يعيش فيه بالإضافة إلى صقل شخصيته .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني