د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

مركز المصادر1

توظيف مراكز مصادر التعلم فى العملية التعليمية

 

م.د/ أبو بكر يوسف غنام

المقدمة :

أنشئت فى السنوات القليلة الماضية عدد من مراكز مصادر التعلم فى المدارس والمعاهد والجامعات فى كثير من دول العالم تحت مسميات عديد مثل حجرة مناهل المعرفة أو غرفة المصادر أو حجرة الوسائط المتعددة ، وكان ذلك بهدف توفير خدمات ومصادر تعليمة متنوعة وذلك لتخدم التلاميذ فى تعلمهم ذاتياً أو من خلال مجموعات صغيرة بمساعدة مشرفين متخصصين.

  مفهوم مركز مصادر التعلم:

يمكن تعريف مراكز مصادر التعلم على أنه كيانات منظمة تقوم بتنفيذ برنامج مخطط لادارة وإنماء وتحسين استخدام وتقويم مصادر التعلم فى تدعيم العملية التعليمية، ويعتبر مركز مصادر التعلم نشاطاً منظماً يضم المدير والأفراد المتخصصين ، والأجهزة التعليمية فى مكان واحد أو عدة أماكن لإنتاج واقتناء وعرض المصادر التعليمية وتقديم خدمات التطوير والتخطيط للمناهج الدراسية

كذلك يمكن يمكن تعريفها على أنها " مكان يضم قوى بشرية ومواد وأجهزة تعليمية متنوعة تتيح للمعلم والمتعلم بيئة صالحة للتعلم تساعد على الدراسة الفردية والجماعية ويتيح للتلاميذ فرصة الاطلاع الفردى والمشاهدة أو الاستماع ، وأن يكون محتواه شاملاً لكل المواد التعليمية التقليدية ، وغير التقليدية .

فلسفة مركز مصادر التعلم :  

تقوم فلسفة مركز مصادر التعلم علة مبدأين هامين هما:

1)  أن كل متعلم يختلف عن الآخر فى أسلوبه الإدركى ولا يمكن الاستجابة لمتطلبات هذه الأساليب إلا بتوفير مصادر تعلم مختلفة تتوافق مع طبيعة وخصائص المتعلمين .

2)  أن توفير أكثر من أسلوب ومصدر للتعلم يؤدى إلى زيادة التحصيل فى الكم والنوع، فتدعيم أسلوب المحاضرة بالأفلام والشرائح والعينات وبرامج المكبيوتر والزيارات الميدانية يؤدى فى الغالب إلى زيادة التشويق والانتباه والتركيز، كما أن تشغيل أكثر من حاسة واحدة اثناء التعلم يؤدى إلى درجة عالية من الاستيعاب والتذكر .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني