د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

معايير الخطوط 2

10 -استخدام الظلال في بعض الكلمات: وهى تعمل على جذب الانتباه أيضاً، وتجعل الكلمات أكثر وضوحاً وتأثيراً، وهذه الخاصية موجودة في معظم برامج التأليف ويتم استخدامها، ومشاهدة تأثيرها على الكلمات، وبحيث يتم الرجوع عنها إذا لم تؤدى الغرض المطلوب منها.

11 - ترك مساحات فارغة حول العناوين الرئيسية: ويعمل هذا على تمييز العناوين عما حولها من معلومات ورسوم وغيرها، فعند تعاقب الشاشات يحدث خلط لدى المتعلم بين النصوص التي تعرض المحتوى، والتي قد تتداخل (نتيجة للتصميم التعليمي الضعيف) مع العناوين الرئيسية والفرعية، لذلك يجب مراعاة هذا عند تصميم العناوين منذ البداية.

12 - تقليل عدد المقاطع النصية داخل نفس الصفحة: عند استخدام عدة مقاطع من النصوص في الصفحة الواحدة، فينبغي تقليل عددها بقدر الإمكان (مقطعين أو ثلاثة على الأكثر) وبحيث لا يتجاوز عدد الأسطر في كل منها أربعة سطور على الأكثر، وهذا في حالة الشاشات التي تحتوى على كم كبير نسبياً من النصوص، ويفضل في كل الحالات الاعتماد على الفقرات القصيرة المقتضبة المركزة والتي لا تعتمد على الإسهاب في الشرح، بينما في الحالات التي توضع فيها النصوص جنباً إلى جنب مع عناصر أخرى للوسائط المتعددة
(صورة أو رسم أو رسوم متحركة أو نافذة فيديو) فسوف يقل هذا الكم من النصوص حتى تستوعب الشاشة هذه الوسائط.

13 -استخدام نمط الخط المائل للتركيز على نقاط معينة: يمكن استخدام نمط الخط المائل للتركيز على كلمات معينة حتى وإن كانت داخل نص كبير، فمثلاً يمكن استخدامها للتعبير عن الكلمات الموجودة داخل نص معين والتي عند الضغط عليها باستخدام الفأرة يتم التفرع إلى مواضع أخرى داخل البرنامج ترتبط بهذه الكلمة أو تقدم تفسيراً لها، ولكن يجب عدم الإفراط في استخدام هذا النمط أكثر من اللازم أو في جمل متصلة، لان هذا يرتبط بطبيعة النمط المائل وبما ينجم عنه من تأثيرات بصرية غير مرغوبة نتيجة لتوزيع النقاط التي يتكون منها الحرف المائل بشكل يبدو منه كما لو كان مجموعة من النقاط المتقطعة، وهذا لا يريح البصر إذا تم الإسراف فيه خصوصاً في اللغة العربية ومع الأحجام الكبيرة للخطوط.

14 -استخدام سرعات مناسبة لدحرجة الكلمات: هناك بعض البرامج التي تقدم خاصية إدخال مجموعة من الكلمات أو الجمل المتتالية بشكل متحرك "Scrolling" بحيث تدخل هذه الكلمات من أحد جوانب الشاشة وتخرج من جانب أخر، أو تدخل من أحد الجوانب لتستقر في موضع محدد على الشاشة. وفى الحالة الأولى لن تبقى الجملة بعد تحركها بل ستستمر حتى تتلاشى من على الشاشة، وبالتالي فإن المطلوب من المتعلم أن يقرأها في زمن محدد يرتبط بسرعة تحركها على الشاشة، وعندئذ يجب على مصمم البرنامج أن يجرب عدة سرعات للحركة (هذه الخاصية تقدمها معظم برامج التأليف) ليقع اختياره على السرعة التي تناسب كل -أو على الأقل معظم- المتعلمين المستهدفين.

15 -ضبط اتجاه دخول الكلمات المتدحرجة: تختلف هذه القاعدة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، ففي اللغة الإنجليزية يتم دخول الجملة من اليمين (لان القراءة من اليسار إلى اليمين) وبالتالي يتم قراءة أول كلمة في الجملة ثم ثاني كلمة وهكذا مهما طالت هذه الجملة مع ضبط السرعة المناسبة التي تتوقف على حجم هذا الخط ومدى إنقرائيته، بينما يحدث العكس في اللغة العربية حيث يتم دخول الجملة من اليسار، بينما في حالة الدحرجة من أعلى لأسفل أو من أسفل لأعلى فليس هناك اختلاف بين اللغتين بشرط أن يكون طول الجملة أقصر من عرض الشاشة بحيث تبدو ظاهرة بالكامل وهى تتحرك على الشاشة بسرعة مناسبة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تحرك سطرين أو أكثر معاً من اليمين إلى اليسار أو العكس (خصوصاً عندما تكون جملاً طويلة)، ويجب في هذه الحالة تحريكهم من أسفل لأعلى.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني