د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

التقنية والسلوكية

دور التقنية في دعم عمليتي التعليم والتعلم من منظور المدرسية السلوكية
سيطر ع لى التربية أبان حقبة المدرسة السلوكية مفهوم أن التعلم عبارة عن
مثير يقدمه المعلم يعقبه استجابة يقوم بها المتعلم يعقبها تعزيز يقوم به المعلم
وفقاً للاستجابة الصادرة من المتعلم فهو إما تعزيز إيجابي إذا كانت الاستجابة
صحيحة ومرغوبة وإما تعزيز سلبي إذا كانت الا ستجابة خاطئة ومرفوضة
وبذلك انفصلت العملية التعليمية عن الحياة المجتمعية و بهذا أصبح المعلم محور
العملية التعليمية فهو يبدأ الاتصال التعليمي التفاعلي منتظراً من المتعلم اتصالاً
معيناً  استجابة محددة  لا يحيد عنه ثم ينهي الاتصال بعملية ثواب أو عقاب
في ضو ء استجابة المتعلم فأصبح التلقين ثم الحفظ النمط السائد في العملية
التعليمية ونمت ثقافة الذاكرة وتشعبت وأنحصر دور التقنية في تهيئة البيئة
التعليمية المناسبة لمساعدة المعلم على تقديم المثير التعليمي في صورة شيقة
وجذابة تدفع المتعلم لإصدار الاستجابة المطلوبة ، مع تقديم بعض الأدوات
والأجهزة التي تساعد المتعلم على إصدار الاستجابة المطلوبة ،فعلى الرغم من
استخدام طرق تدريسية متنوعة من قبل المعلم إلا أن النشاط الذي يقوم به
المتعلمون داخل مراكز مصادر التعلم كان مقيداً ومحدداً بالنواتج للتعليمية
المحددة سلفاً من قبل المعلم

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني