د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

ادارة مركز التعلم

الشراكة في اتخاذ القرار:
إن صناعة القرار هو لب أو قلب أي إدارة ناجحة، وصنع القرار هو سلسلة
من الاستجاب ات الفردية أو الجماعية التي تنتهي باختيار البديل الأنسب في
مواجهة موقف معين ، ولا يعني هذا أن صنع القرار مقتصراً على الاختيار
النهائي بل يرجع إلى الأنشطة التي تؤدي إلى الاختيار ، وبناء على ما تقدم
فصنع القرار اختيار واعي بين البدائل المتاحة في موقف معين ، كما انه مسار
فعل يختاره متخذ القرار باعتباره أنسب وسيلة متاحة أمامه لانجاز الأهداف
المراد تحقيقها بناء على المعلومات المجمعة.
وغالباً ما يقوم المسئولون عن مر اكز مصادر التعلم وأعضاء المجتمع
المدرسي بالشراكة في اتخاذ القرارات الحيوية والفعالة لتفعيل مراكز مصادر
التعلم وتحسين الخدمة داخله ، ويمكن تصنيف اتخاذ القرارات في فئتين
رئيستين هما:
( نشاط ( ٧
٦١
: Programmed Decision ١) القرارات المبرمجة
هي القرارات المتخذة بصورة يومية لتيسير أمور العمل ، كقرار خاص
بشراء أجهزة أو أدوات أو وسائل أو خامات جديدة ، فمثل هذا القرار يتخذ
بين الحين والآخر ، وتحكمه إجراءات متبعة ولكن لا يستلزم وقت وجهد
كبير ، كذلك القرارات الخاصة بالتشغيل والإعارة لمصادر التعلم ،
والقرارات الخاصة ببحث شكاوى المتع املون مع المركز لأسباب فنية تتعلق
بعيوب في أحد البرامج أو أعطال الشبكة أو الخدمات التي يقدمها المركز
كلها تتم في ضوء القواعد المتعارف عليها للسياسة التي تحكم مركز مصادر
التعلم.
: Non Programmed Decision ٢) القرارات غير المبرمجة
وهي القرارات المتعلقة بمستجدات أو أمور غير متوقعة لم تكن موجودة في
أجندة الأعمال ولم يتم التعامل معها من قبل ، وليس هناك قواعد معينة
ضابطة داخل المركز للتعامل معه ا. وقد تؤثر هذه الأمور تأثيرُا مباشرا
وكبيراًً على القواعد الضابطة والمنظمة للعمل داخل المركز ، وهذا
يستوجب الحرص الشديد في التعامل معها لاتخاذ القرار المناسب بشأنها،
وهناك بعض القواعد أو المراحل التي يجب تطبيقها لاتخاذ مثل هذه
القرارات وهي كالأتي:
٢ تحديد أو حصر المشكلة بدقة -١
٢ تحليل المشكلة ووضع البدائل لحلها . -٢
٢ وضع الأسس والمعايير والمقاييس التي على ضوئها يتم مراجعة هذه -٣
البدائل .
٢ صياغة واختيار الحل المفضل واختباره مسبقاً. -٤
٢ وضع أو اتخاذ القرار المفضل موضع التنفيذ. -٥
٢ تقويم ما ترتب على القرار وإجراء التعديلات اللازمة على ضوء ما -٦
أسفر عنه التقويم.
ويتفق كثير من رجال الفكر الإداري والمنظومي والتربوي على أنه من
الضروري إشراك كل من له صله بالنظام ( مركز مصادر التعلم ) سواء قوى
بشرية مدربة داخل المركز أو مستفيدين في اتخاذ القرارات التي تؤٍثر فيهم أو
٦٢
في أعمالهم أو في استخداماته م ، وذلك ضماناً لوضوح الرؤية وتبادل الرأي
كنوع من الشراكة قبل اتخاذ القرار، إذ أن إشراك المدير ين ومرؤوسيه م من
القوي البشرية المدربة داخل المركز وأعضاء المجتمع المدرسي في عملية
صنع القرار يضمن تعاونهم الاختياري والتزامهم بتنف يذ الآليات المقترحة لإدارة
العمل داخل مركز مصادر التعلم . وهذا من شأنه أن يعطي الشعور بالأهمية
من جانب الفرد ، وتقبل التغيير ، وسهولة توجيه الآخرين ، وتحسين كفاءة
العمل ، وتحسين نوعية القرارات الإدارية .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني