د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

الكفايات التقنية

الكفايات التقنية لأعضاء المجتمع المدرسي
لأهمية التكوين المستمر في جعل الفاعل التربوي (المجتمع المدرسي )
قادرا على مس ايرة المستجدات التربوية، وارتباطا بما نص ت عليه
المواثيق التربوية والتكوي نية في حق الاستفادة من تكوين أساسي متين ومن
فرص التكوين المستمر ... لأعضاء المجتمع المدرسي ... حتى يستطيعوا الرفع
المتواصل من مستوى أدائهم التربوي والقيام بواجبهم على الوجه الأكمل ، وفي
تنظيم دورات التكوين المستمر على أساس الأهداف ا لملائمة للمستجدات
التحليلية لحاجات الفئات المستهدفة داخل البيئة التعليمية ، تبرز أهمية الثقافة
المعلوماتية الواجب تزويد أعضاء المجتمع المدرسي بها كي يتمكنوا من
المشاركة بفاعلية كأفراد منتجين داخل مجتمعهم ".
و تعتبر تربية تقنية المعلومات عاملاً أساسياً في نقل وتوطين هذه التقنية
بل إنها تمثل قاعدة هرم التعامل معه ا. فالتربية التقنية المعلوماتية لا يقصد بها
هنا توظيف تقنية المعلومات في العملية التعليمية والتي تعنى باستخدام الحاسب
الآلي كوسيلة تعليمية، كما أنها لا تعني التعليم الفني والتدريب المهني الذي
يهدف با لدرجة الأولى إلى إكساب الفرد قدرات ومهارات فنية وتطبيقية
تخصصية لامتهان مهنة فنية في مجال تقنية المعلومات، بل ليست هي أيضاً
مجرد تعليم تقنية الحاسب الآلي الشخصي وتطبيقاته التي يقصد بها قدرة المتعلم
تقنياً لكي يتمكن من التعامل مع هذه التقنية فحسب . لكن تربية تقنية المعلومات
هي عملية ذات بعد منومي ومنهجي مخطط له تهدف إلى إكساب المتعلم مفاهيم
تقنية المعلومات وتوجيهه إلى الاتجاه والسلوك التقني الصحيح والسليم حيالها،
وقد ذهب إلى ذلك بعض الباحثين في تعريفه م للتربية التقنية بشكل عام، كذلك
فهي تكسب الفرد دراية تقنية بحيث يتمكن من التعرف على احتياجاته من تقنية
المعلومات عند تحقيق مصالحه العامة والأسلوب الأمثل لاستخدام هذه
الاحتياجات لكي يتمكن من استغلال هذه التقنية في سائر مجالات الحياة.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني