د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

الكتابة التشاركية4

استراتيجيات الكتابة التشاركية

هناك عدة استراتيجيات للكتابة التشاركية يمكن للفرق أن تتبناها و تطبقها، نذكر منها هنا على سبيل المثال:

  • أن يتم الاتفاق على مخطط البحث و النقاط الرئيسة فيه ثم يقوم شخص واحد بالكتابة الكاملة لجميع أجزاء البحث (كنسخة أولى) و بعدها يقوم بعرضه على المجموعة للتقييم و إعادة الكتابة من الجميع للتحسين و التجويد.
  • أن يكون هنالك عدة بحوث في موضوع واحد و يتم جمعها في كتاب أو مؤلف خاص. من المهم هنا أن يكون هناك رابط معين بين الدراسات و جعلها تبدو كقصة مترابطة و يستفيد منها القارئ. الميزة هي أنها تشكل مرجعاً مهماً للقارئ في التخصص و تكون مثل .Handbook لذلك، لو قام كل أهل تخصص بجمع ما لديهم من أبحاث و تم نشرها في كتب جامعة لكانت مراجع علمية مفيدة لزيادة المحتوى العربي.
  • أن يتم تقسيم أجزاء الورقة العلمية على المجموعة، فكل شخص يكتب جزء محدد يركز عليه ثم يتم جمعها، من المهم في هذه الطريقة معرفة نقاط القوة عند كل فرد، و يكون هنالك اجتماعات متتالية لمناقشة الافكار و الآراء و تجويدها.
  • أن يقوم الجميع بالكتابة على النص و التعديل عليه في وقت واحد، و هذه الطريقة هي الأصعب (من وجهة نظري)، ربما السبب لعدم تفضيلي لها هو عدم تعودنا منذ الصغر على الكتابة الجماعية و العمل المشترك. ربما يجد البعض هذه الطريقة أسرع في إنجاز العمل لكن إذا كان هنالك تجانس في المجموعة ربما تكون فعالة.
  • أن يتفق ثلاثة على كتابة ثلاثة بحوث ثم يتشاركون الاسم فقط و هذه ليست من  الكتابة التشاركية التي تعزز من قيمة البحث و جودة مخرجاته، و قد تكون غير أخلاقية.

بعد الانتهاء من الكتابة

  • عند الانتهاء من الكتابة يتم تسليم العمل للمجلة العلمية و هنا يفضّل الالتزام بحقوق النشر فلا يتم تسليمه لمجلة أخرى.
  • يفضل أيضاً التخطيط للنشر في المجلات القوية مبكراً، و تقسيم العمل إن كان كبيراً على عدة مجلات مختارة.
  • من القضايا التي أُثيرت هي إعادة النشر مرة أخرى. غالباً يمنع إعادة النشر (ويعتبر عمل غير أخلاقي) الا إذا تم تغيير النتائج بشكل كبير، أو تغيير شئ ملموس في الدراسة و ليس العنوان فقط!

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني