د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

المدرسة الالكتروني


مدرسة المستقبل أو المدرسة الذكية:




- مدرسة المستقبل أو المدرسة الذكية هي "عبارة عن مدارس مزودة بفصول إلكترونية بها أجهزة حاسب وبرمجيات تمكن الطلاب من التواصل إلكترونياً مع المعلمين والمواد المقررة، كما يمكن نظام المدارس الذكية من الإدارة الإلكترونية لأنشطة المدرسة المختلفة ابتداءً من أنظمة الحضور والانصراف وانتهاءً بوضع الامتحانات وتصحيحها.كما تمكن المدارس الذكية من التواصل مع المدارس الأخرى التي تعمل بنفس النظام الأجهزة التعليمية المتصلة بالمدرسة وكذلك التواصل مع أولياء أمور الطلاب" لا شك في أن المدرسة في المجتمع تلعب دوراً هاماً بحيث لم يعد ينظر إليها كمصدر للمعرفة بل تتعدى إلى صقل شخصية الطالب من كافة جوانبها. ومدرسة المستقبل تقوم بدور مهم يحمل في ثناياه تحديات متلاحقة في ظل تسارع كبير في التقدم التكنولوجي ، ولا يمكن للمدرسة أن تواكب التطورات إلا إذا تمتعت بديناميكية في البرامج وسعة أفق بحيث تبتعد عن الجمود أو التقوقع .

إن مصطلح "مدرسة بلا أسوار" أو "مدرسة المستقبل" أو "المدرسة الذكية" قد ارتبط بالتقدم التكنولوجي المتصاعد القائم على تقنية الحاسب الآلي وما يتصل به من برامج ووسائل اتصال واسطوانات ممغنطة تحوي شتى أنواع المعرفة والمعلومات. ومع التوسع في استخدام تكنولوجيا المعلومات من خلال الوسيط الإلكتروني من وسائل التواصل وانتشار استخدام شبكات الإنترنت للوصول إلى محتويات ملفاتها ومواقعها من معلومات، أصبحت فكرة مدرسة المستقبل مهمة جداً.

مفهوم المدرسة الإلكترونية E - School

- يرى كل من لاري وسوزان كيسمان (Kaseman & Kaseman 2000) أنه من الناحية التقنية يمكن اعتبار أي شيء يتعلمه الإنسان عن وسائط الحاسب الآلي أو بواسطتها هو تعلم إلكتروني "Virtual Learning” .

- لكن شبكة مصادر التعلم عن بعد في الولايات المتحدة The Distance Learning Resource Network تقدم مفهوما أكثر تقييداً لهذا المصطلح ، حيث تقول :

- إن المدرسة الإلكترونية "Virtual School" : هي مؤسسة تعليمية تقدم على الأقل بعض المقررات الدراسية المعتمدة على الويب Web-Based Courses والمصممة للمتعلمين من مرحـــــــلة رياض الأطفال حتى الصـف الثالث الثانوي (k -12 ) ، أما استخدام البريد الإلكتروني والتخاطب (الشات) أو مواقع الويب المدعمة التي تستخدم لدعم التعليم في الفصول والكليات التقليدية فلا يمكن اعتباره تعليماً معتمداً على الويب من وجهة نظر هذه المؤسسة ، كما إن استخدام مقررات معتمدة على الحاسب الآلي Computer-Based Courses ، والتي تستخدم فيها الأقراص المدمجة أو البرامج التي يتم تحميلها على الحاسب الالى للطالب لتقديم المقرر ( وهي الطريقة الأخرى الشائعة) ، فهي أيضاً لا تعتبر في هذا السياق من تطبيقات ما اصطلح عليه بالمقرر المعتمد على الويب .

- وهناك من يعرِّف المدرسة الإلكترونية في ضوء الهدف منها فيرى أنها في الأساس انعكاس لتلك الأهمية التي تضعها المدرسة حول استخدام الحاسب الآلي في عملية التعليم والتعلم وهذه الأهمية يمكن صياغتها في الهدف التالي : أن تتمكن المدرسة من تقديم التعليم في أي وقت ومن أي مكان وذلك عبر الوسائط الإلكترونية و/ أو مواد التعلم التفاعلية والحقيقة إن هذا الهدف أصبح شعاراً للعديد من المدارس التي أخذت تشرع أبوابها على مشارف المستقبل بل إن منها من جعل هدفه تقديم التعليم في أي وقت ومن أي مكان ، وفي أي اتجاه وبأي سرعة "Any time, any place, any path , any pace” كمدرسة فلوريدا الإلكترونية.

- عرف مكتب التربية لدول الخليج العربي (1420هـ) مدرسة المستقبل بأنها (مشروع تربوي يطمح لبناء نموذج مبتكر لمدرسة حديثة متعددة المستويات تستمد رسالتها من الإيمان بأن قدرة المجتمعات على النهوض وتحقيق التنمية الشاملة معتمدة على جودة إعداد بنائها التربوي والتعليمي , لذا فان المدرسة تعد المتعلمين فيها لحياة عملية ناجحة مع تركيزها على المهارات الأساسية والعصرية والعقلية بما يخدم الجانب التربوي والقيمي لدى المتعلمين ) .

- تمثل المدرسة الإلكترونية إحدى التطبيقات الحديثة للتعلم المبني على الإنترنت ، وهي عبارة عن غرفة إلكترونية تشتمل على اتصالات أو أماكن خاصة يتواجد فيها المتعلمون ، ويرتبطون مع بعضهم بعضاً ومع المحاضر عن طريق الإنترنت .

- هي نوعا من المداس يقوم على الإمكانات الهائلة لتكنولوجيا الحاسبات والاتصالات والمعلومات بكافة أنواعها ، فهي مدرسة متطورة جدا باستخدام التكنولوجيا الحديثة ، وتعمل على تشجيع الطلاب عل التعلم الذاتي ، وإتاحة الفرصة لهم للاتصال بمصادر التعلم المختلفة (المحلية- العالمية ) ، والحصول على المعلومات بأشكالها المختلفة ( المسموعة المقروءة المرئية .الخ ) وذلك من خلال معامل الحاسبات الملحقة بها .

- هي نوعا من المدارس يقوم على الإمكانات الهائلة لتكنولوجيا الحاسبات والاتصالات والمعلومات بكافة أنواعها ، فهي مدرسة متطورة جدا باستخدام التكنولوجيا الحديثة ، وتعمل على تشجيع الطلاب عل التعلم الذاتي ، وإتاحة الفرصة لهم للاتصال بمصادر التعلم المختلفة (المحلية- العالمية ) ، والحصول على المعلومات بأشكالها المختلفة ( المسموعة المقروءة المرئية .الخ ) وذلك من خلال معامل الحاسبات الملحقة بها.

وهكذا وفى النهاية قد أتضح أن المدرسة الإلكترونية عبارة عن بيئة للتعلم من بعد باستخدام الكومبيوتر ، وهي مدرسة في الفضاء الإلكتروني ترتكز على أسس علمية سليمة في مجال العملية التعليمية ، ويكثر فيها التفاعل الإيجابي المباشر أو غير المباشر بين المعلم والمتعلم . فيها يتم إرسال الدروس والمحاضرات إلى مسافات بعيدة حيث يجتمع الطلاب في مكان واحد أو أماكن متفرقة حول الدرس والمعلم ، ومن خلال الوسائل المتنوعة والمؤتمرات المرئية يستمتع الطلاب بالتعلم . فقد يتم التعلم من بعد عن طريق نقل الملفات أو الإرسال والاستقبال للمعلومات من خلال البريد الإلكتروني ، بينما تتسم المدرسة الإلكترونية بالتفاعلية بين المتعلم والمعلم من خلال المناقشة الآنية والحوار المباشر ، لذلك فالتعلم التفاعلي هو السائد في مجال تلك المدرسة . ومن الممكن أن تتم هذه الأنشطة المتنوعة من خلال الدمج بين الصوت والصورة ، والمؤثرات اللونية والحركية المتنوعة داخل قاعة تدريسية مجهزة بأجهزة كومبيوتر تُستخدم لهذا الغرض .وتقوم فكرة المدرسة الإلكترونية على إيجاد موقع تعليمي إلكتروني مرتبط بالإنترنت يخدم قطاع التعليم ، ويتوافر فيه مجموعة متنوعة من البرامج التعليمية يمكن الاستفادة منها . وتضطلع المدرسة الإلكترونية بمهمة الاتصال المستمر بين مختلف فئات القطاع التعليمي عن طريق البريد الإلكتروني ، وربط المدارس بالطلاب حتى ولو كانوا بعيدين عن فترات الدراسة الفعلية ، ومن خلالها يمكن الاستفادة من تجارب وخبرات الآخرين . فالمدرسة الإلكترونية ترفع شعار إمكانية التعلم في أي وقت ، وفي أي مكان ، وبأي أسلوب ، وبأي سرعة .

المراجع

1- ( الندوة الإقليمية حول توظيف تقنيات المعلومات والاتصالات في التعليم،2003).

2- المدرسة الإلكترونية " دراسة في المفاهيم والنماذج " × ورقة عمل مقدمة لندوة المدرسة الالكترونية المنعقدة في الفترة من 16 - 17/8/1423هـ الموافق : 22 - 23/10/2002م

إعداد :

د. إبراهيم بن عبد الله المحيسن *أستاذ تعليم العلوم المشارك فرع * جامعة الملك عبد العزيز بالمدينة كلية التربية

د. خديجة بنت حسين هاشم دكتوراه التربية المقارنة فرع جامعة الملك عبد العزيز بالمدينة كلية التربية

3- ورقة عمل حول مدرسة المستقبل * إعداد: الإدارة العامة للتعليم بمنطقة عسير *مفهوم مدرسة المستقبل.

4 - http://www.aun.edu.eg/fac_wadi/lectureelearning.htm



الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني