د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

استراتيجيات التعليم الالكتروني3

العصف الذهني الإلكتروني E-Brainstorming
هو أسلوب يهدف إلى إثارة التفكير وقدح الذهن و يتبع فيها القواعد التالية (رونالد أورليخ و آخرون، 2003، ص 429 – 431):-
• قبول جميع الأفكار.
• لا يسمح بتوجيه أي نقد.
• تشجيع الطلاب لكي يبنوا على أفكار الآخرين.
• استخراج الأفكار والآراء من الأعضاء الصامتين وإعطائهم تعزيزاً إيجابياً.
ولإجراء جلسة العصف الذهني (نبيل جاد عزمي، 2008، ص 293-295):-
1. طرح السؤال الرئيسي.
2. تحديد الأسئلة والاستفسارات من جانب الطلاب.
3. إبداء الرأي من جانب الطلاب، مع تحديد وقت زمني ينبغي ألا يتجاوزه المتعلمون لإبداء استجاباتهم.
4. عند الشعور بالفتور لدى الطلاب يتم إثارتهم باقتراح عليهم أفكاراً أو اتجاهات مختلفة ثم تصنف الأفكار في فئات كالتالي:-
• الأفكار الأكثر احتمالا للنجاح.
• أفضل الأفكار على المدى القصير.
• أفضل الأفكار على المدى الطويل.
• الأفكار التي يمكن التحقق منها قبل استخدامها.
5. يتم تلخيص التعميميات والحلول التي تم التوصل إليها بعد تقييمها على لوحة المناقشات ليراها كل الطلاب أو يتم إرسالها على البريد الإلكتروني الخاص بكل منهم.
الاكتشاف الإلكتروني E-Discovery
إستراتيجية تجعل المواقف التعليمية تحتوى على مشكلات تثير لدى المتعلم شعوراً بالحيرة والتساؤل، وتدفعه إلى البحث والاستقصاء عن المعلومات والحقائق والمفاهيم التي تمكنه من تكوين السلوك الذي يساهم في فهم هذه المشكلات وحلها، (نبيل جاد عزمي، 2008، ص 402) ويمكن تقسيم أنماط الاكتشاف إلى: (يحي عطية سلمان، 1998، ص 218 – 219).
(1) الاكتشاف الموجه 
Guided Discovery
يستخدم عندما لا يكون لدى الطلاب خبرة في التعلم عن طريق الاكتشاف لذلك فالطلاب يحتاجون إلى دروس أولية ونماذج بسيطة توضح لهم خطوات السير في هذا النوع من التعلم لذا يجب على المعلم طرح مشكلة الدراسة بنفسه وتقسيمها إلى مشكلات فرعية وتبسيطها إلى أسئلة فرعية يجيب عنها الطلاب ويقدم لهم التوجيه عند احتياجهم إليه وقد يكون ذلك في صورة إعطاء نصائح عن الخطوات التي ينبغي أن يتبعها الطلاب للإجابة عن هذه الأسئلة.
(2) الاكتشاف الاستقرائي 
Inductive Discovery
يحدث عندما يقوم المتعلم بدراسة الجزئيات وإدراك العلاقات للوصول منها إلى الكليات والتعميمات.
(3) الاكتشاف الاستنباطي 
Deductive Discovery
وهو عكس الاكتشاف الاستقرائي حيث يبدأ المتعلم من الكليات والتعميمات ليفسر في ضوئها الجزئيات
ويلاحظ عند استخدام إستراتيجية الاكتشاف الالكتروني فإن الطالب يكون تحت ضغوط معينة ترتبط بعدم وجود المعلم معه وجهاً لوجه، ومن ثم فإنه قد يتأثر بذلك وينعكس هذا على مجهوداته الخاصة بالبحث والاكتشاف ومن هنا لابد أن يعي المعلم هذه الحقيقة ويعطى الطالب الإحساس بأنه قريب منه وذلك عن طريق تحديد مواعيد للاتصال به عن طريق البريد الإلكتروني أو حتى تليفونيا ومواعيد تواجده على الشبكة لإحداث تفاعل متزامن معه وهذا سوف يدفع المتعلم لمزيد من الاكتشاف (نبيل جاد عزمي، 2008، ص 405).
[4]
حل المشكلات إلكترونياً E-Problem Solving
تهدف طريقة حل المشكلات إلى مساعدة المتعلم، ليتمكن من إدراك المفاهيم المعرفية الأساسية في حل المشكلات التعليمية التي قد تواجهه، كما تساعد المتعلم على توجيه سلوكه وقدراته، ويمكن تطبيق إستراتيجية حل المشكلات في التعلم الالكتروني عن طريق طرح مشكلة بحثية على الطلاب من خلال صفحة المقرر Online Course بحيث يطلب منهم توظيف ما قد تعلموه لحل المشكلة ولكن بشكل فردى، ويمكن لكل طالب مناقشة المعلم بواسطة البريد الإلكتروني أو الحوار المباشر (محمد محمود زين، 2005، ص 216) كما يمكن طرح مشكلة بحثية يقوم المعلم باختيارها ومناقشة المتعلمين حولها وترك كل متعلم على حده لكي يطرح وجهة نظره لحلها ومن ثم تجمع الحلول وتوضع على لوحة المناقشة Discussion Boards بحيث تدور حولها مناقشات جدلية موسعة بواسطة كافة المتعلمين لأخذ الآراء حولها لتحديد أنسب هذه الحلول ووضع المبررات الكافية لتبنى الحل الأنسب، ثم الوصول لقرار نهائي بهذا الحل وتعميمه على كل الطلاب (نبيل جاد عزمي، 2008، 415) وتفيد هذه الإستراتيجية في تنمية قدرات المتعلمين على التفكير وفق أسلوب حل المشكلة حيث تعتمد على مواجهة المتعلمين بمواقف تمثل مشكلات معينة ثم يقوم المتعلمين بإتباع أسلوب حل المشكلة في إيجاد حلول لهذه المواقف.

دراسة الحالة E-Case Studying
هي عبارة عن دراسة خبرات أولية يقدمها المشاركون أو حالات حقيقية يعرضها المعلم، أو حالات فرضية يتم من خلالها تحديد مجالات محددة لبعض المشكلات أو سمات الشخصية ويتم تصميم دراسة الحالة بغرض مساعدة الطلاب على فهم أساليب حل المشكلات واتخاذ القرار وتحليل البيانات عن طريق المراجع،الكتب الدراسية، مقابلات مع الخبراء، تحليل وجهات النظر (نبيل جاد عزمي، 2008،ص ص 429 – 433).
المحاكاة E-Simulation
المحاكاة هي تمثيل لموقف أو مجموعة من المواقف الحقيقية التي يصعب على المتعلم دراستها على الواقع، حتى يتيسر عرضها والتعمق فيها لاستكشاف أسرارها، والتعرف على نتائجها المحتملة عن قرب عندما يصعب تجسيد موقف معين في الحقيقة، نظراً لتكلفته أو خطورته – كالتجارب النووية والتفاعلات الكيميائية الخطيرة.
ومن أهم فوائد المحاكاة في المجال التعليم (عبد الحافظ سلامة، 2002، ص 269):
1- إثارة اهتمام الطلاب (التشويق).
2- التعرف على الكثير من المشكلات الحياتية كما هي في الواقع.
3- تتيح الفرصة الكافية للمتعلمين لمعالجة متغيرات مختلفة ببراعة للوصول إلى معرفة العلاقات.
يستخدم التدريب عن طريق المحاكاة لتوضيح واستكشاف المعلومات للطلاب وتوجيهم لبعض تجارب المحاكاة العلمية أو المواقع المتخصصة في تقديم برامج المحاكاة خصوصا في مجال الفيزياء والكيمياء ثم مناقشة الطلاب في هذه التجارب للوصول إلى مفاهيم معينة.

التكليفات (التعيينات) E-Assignments
يتم فيها تحديد تعيينات أو تكليفات للطلاب ويحدد فيها بدقة المطلوب من المتعلم وموعد بداية ونهاية تقديم هذه التكليفات للطلاب، ويمكن عرض التكليفات على صفحة المقرر وإرسالها أو استقبالها من خلال البريد الإلكتروني، ويمكن استخدام إمكانات الدردشة والمنتديات لإحداث تواصل فيما بين الطلاب لمساعدة بعضهم البعض في تكليفاتهم التي قد تكون مختلفة لكل منهم على حدة.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني