د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

نقد كرتون الاطفال3

      ويقول محمد بن مصطفى الديب في كتابه التربية على سقوط الهمة، عن " أثر أفلام الكرتون:

1.   تهدم العقيدة الصحيحة عند الأطفال000

2.   تربي الأطفال على السطحية في التفكير والخوض في التفاهات

3.   تغرس فيهم أخلاق وسلوكيات الكفار من تبرج واختلاط ورقص وتدخين وكذب "[1]

       من جانب آخر علق الأستاذ علي يوسف المحمود على الموضوع بقوله:" دراسات تربوية متعددة أشادت ببعض الأعمال الفنية المتعلقة بالرسوم المتحركة لما تحتويه من مضامين قصص تاريخية صممت في قالب إعلامي مميز وبشكل يجذب الأطفال لقضاء أطول الأوقات لمتابعتها، مشيراً إلى أن هناك فضائيات تخصصت في هذا المجال وفرضت نفسها بقوة على الأطفال وشدت انتباههم الفكري والعقلي"[2].

وفي برنامج (جلسة) الذي بث على قناة المجد بتاريخ: 25/04 / 2006، كان ضيف الحلقة:

الدكتور مساعد بن عبد الله المحير وهو أستاذ الإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 

 موضوع الحلقة: أطفالنا وأفلام الكرتون

 قال الدكتور مساعد:"قد أفاجئك لو قلت أنه في إحدى الدراسات التي طبقت على الأطفال في الكويت قام بها باحثان انتهوا إلى أن أربعين بالمائة من الأطفال معلوماتهم مغلوطة وخاطئة عن الله سبحانه وتعالى وعن النبي محمد r نتيجة لمشاهدتهم للمادة الكرتونية، يعني الآثار التي تترتب عليها في الجانب العقدي أصبح الناس يرونها على الأطفال ما الذي يقدم في كثير من هذه المواد يقدم فيها مادة تقول هذا الوحش الكاسر هو الذي يتحكم بالسحاب، هذا الساحر هو الذي يأمر السحاب فيمطر وهو الذي ينقذ السفينة من الغرق، والناس يلجئون إلى هذا الشخص بأسماء معينة أسماء المسلسلات دون أن نذكرها، فهو الذي ينقذهم 000أنا عندما أشاهدها بهذه الميزة لا أستغرب لأنها صنعت لمجتمع ينمي فيها هذه الأفكار، وقد يكون تؤمن أحياناً بعض المجتمعات بجزء من هذه الخرافة لكن المشكلة عندما تدبلج، وتدبلج لدينا بنفس الصيغة ونفس الفكر وأحياناً حتى تكون أكثر سوءًا 000"[3]

 



[1] محمد بن مصطفى الديب ،"التربية على سقوط الهمة " ، ط(1) ،دار الرضا ،مصر ،(2006 م) ،ص 258

[2] http://www.alufuq.info/articles.php?sub=149&id=390&mvol=32&miss=2005

[3] http://www.almajdtv.com/prgs/archive/galsah/galsah-25-04-2006.html

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني