د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

منظور التعلم الإلكتروني1

التحول من التعلم الإلكتروني للتعلم المحمول:

يصاحب التحول من التعلم الإلكتروني للتعلم المحمول تغيير في المصطلحات المستخدمة كما في الجدول التالي:

 

مما سبق يتضح جليا أن الاختلاف التربوي الرئيسي بين التعلم الإلكتروني والتعلم المحمول يتمثل في أن الدراسة تتم باستخدام الكمبيوتر في الفصل أو المعمل أو حتى في المنزل في حالة التعلم الإلكتروني، بينما تحدث الدراسة في التعلم المحمول في أي مكان يتواجد فيه المتعلم باستخدام الهاتف المحمول.

فوائد التعلم المحمول:

يمكن تلخيص فوائد ومزايا التعلم المحمول في التالي:

  • تحسين ثقافات المتعلمين ومعارفهم، والتعرف علي قدراتهم الكامنة، واكتساب المهارات،
  • التعريف بالمجالات التي يحتاجها المتعلمون من أجل مساندتهم ومساعدتهم في حل ومجابهة المشكلات التي قد يتعرضون لها في أي مكان وأي زمان،
  • المساهمة في استبعاد ما هو مألوف بالفعل في نطاق خبرة التعلم وتحفيز المتعلم المتخاذل أو المتقاعس في الانخراط النشط في عملية التعلم،
  • مساعدة المتعلمين علي البقاء مركزين في التعلم لمدد طويلة،
  • المساعدة في زيادة الثقة في الذات أي النفس.

تنفيذ التعلم المحمول:

يمكن تحديد غرض لنموذج يوضح أن الأدوات المحمولة يمكن تطبيقها كعوامل مساندة للمتعلمين لتقدير التعلم علي الخط من حيث إتاحة المحتوي التعليمي والوصول إليه عبر الإنترنت.

والشكل التالي يوضح عوامل النجاح الحرجة في إطار بيئة التعلم المحمول:

 

منظور التعلم الإلكتروني وتحدياته وسبل التغلب عليها:

كيف يمكن دعم ومساندة تطوير التعلم الإلكتروني وتعميمه علي نطاق واسع في مصر؟

يرتبط بهذا التساؤل  تواجد قضيتين رئيسيتين يجب مجابهتهما وتحديد تحدياتهما:

  • التنفيذ أو التطبيق المبني علي نطاق واسع ينقصه التوقعات الأصيلة المدعمة له لحد كبير.
  • عدم وصول التعلم الإلكتروني إلي نقطة التقدم والانتشار المناسبة حتى الآن، علي الرغم من أن التكنولوجيات المصاحبة تتقدم وتنتشر إلي جانب أن استخدامات وتطبيقات ونماذج الأعمال تغيير بتعمق كبير جدا.

وحتى يمكن التغلب علي هاتين القضيتين يحتاج إلي أداء وفعل مركز من قبل كل المهتمين بالتعليم وخاصة المشتغلين في مجال تكنولوجيا التعليم فيما يختص بالنقاط الخمسة التالية:

  • التطوير المهني واستخدام المعلمين وأعضاء هيئة التدريس علي كافة تخصصاتهم ومستوياتهم في استخدام وتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العملية التعليمية بمناهجها المختلفة المتنوعة.
  • الحاجة الملحة لتوفير معايير التعلم الإلكتروني المفتوح التي تتفق مع البيئة المصرية  والعربية نظرا لأهميتها القصوى.
  • أهمية توافر معمارية Architecture مشتركة لكل مصممي برمجيات مقررات التعلم الإلكتروني التي يطلق عليها باللغة الإنجليزية Courseware.
  • تطوير المحتوي الدراسي أو التعليمي الرقمي من خلال توافر نماذج التطوير المستدامة لا الوقتية أو الآنية فقط.
  • ضرورة تطبيق استراتيجيات التكنولوجيا الشبكية Networking واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعلم الإلكتروني.

آخذين في الاعتبار تلك النقاط الخمسة السابقة، يصبح في الإمكان تحديد ستة تحديات أساسية تواجه تكنولوجيا التعليم المرتكزة علي التعلم الإلكتروني وتحديد سبل وتوصيات مواجهتها:

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني