د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

تكنولوجيا التعليم4

 دور المعلم في التعليم الذاتي :

             يبتعد دور المعلم في ظل إستراتيجية التعلم الذاتي عن دوره التقليدي في نقل المعرفة وتلقين الطلبة ويأخذ دور الموجه والمرشد والناصح لتلاميذه ويظهر دور المعلم في التعلم الذاتي من خلال:

 1- التعرف على قدرات المتعلمين وميولهم واتجاهاتهم من خلال الملاحظة المباشرة والاختبارات التقويمية البنائية والختامية والتشخيصية وتقديم العون للمتعلم في تطوير قدراته وتنمية ميوله واتجاهه.

2- إعداد المواد التعليمية اللازمة مثل الرزم التعليمية , مصادر التعلم , وتوظيف التقنيات الحديثة كالتلفاز وافلام الحاسوب في التعلم الذاتي.

3- توجيه الطلبة لاختيار أهداف تناسبه مع المستوى الذي حدده الاختبار التشخيصي.

4- تدريب الطلبة على المهارات المكتبية وتشمل مهارات الوصول إلى المعلومات والمعارف ومصادر التعلم ومهارات الاستخدام العلمي للمصادر العلمية والتربوية المتوفرة في المكتبات.

5- وضع الخطط العلاجية التي تمكن الطلاب من سد الثغرات واستكمال الخبرات اللازمة له.

6- القيام بدور المستشار المتعلم مع المتعلمين في كل مراحل التعلم في التخطيط والتنفيذ والتقويم.

التعلم الذاتي

التعليم التقليدي

مجال المقارنة

محور فعال بالتعلم

تلقي سلبي

المتعلم

يشجع الابتكار والإبداع

ملقن

المعلم

متنوعة تناسب الفروق الفردية

واحدة لكل المتعلمين

الطرائق

متعددة ومتنوعة

سمعية وبصرية لكل المتعلمين

الوسائل

التفاعل مع متطلبات العصر

وسيلة لعمليات ومتطلبات

الهدف

يقوم به المتعلم

يقوم به المعلم

التقويم

 

متطلبات تطبيقية في مدارسنا :

( 1 ) – متطلبات المكان : مقاعد فردية سهلة الحركة – نقط كهربائية – أجهزة معينة – خزانة ملفات

( 2 ) – متطلبات إنتاجية : أدوات رسم – شفافيات وأقلام –آلة كاتبة ونسخ – لوحات عرض .

( 3 ) المكتبة : تزويدها بالكتب اللازمة – إعداد ركن لإنتاج المواد التعليمية اللازمة – إعداد البطاقات للمواد التعليمية المختلفة – توفير أدلة العمل للتعلم الذاتي

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني