د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

س.ج ت الذاتي1

·            التعلم الذاتي و الأهمية الجديدة للتعلم:

س: ما هي متضمنات الأهمية الجديدة للتعلم بالنسبة (للمؤسسات و الجماعات و الأفراد) كما حددها دافيز و دافيز ؟

ج: 1- ثورة المعرفة.                                   2- تحديات العولمة.          3- التقدم السريع للتكنولوجيا.                    4- التغير الداخلي المستمر لمؤسسات.                            5- الاختلافات البشرية.

س: لماذا تعتبر ثورة المعرفة من أسباب الأهمية الجديدة للتعلم؟

ج: وذلك لأن المؤسسات و الأفراد و الجماعات تعيش وسط ثورة المعرفة ، لذلك فالتعلم هو المصدر الطبيعي الأكثر أهمية.

س: لماذا تعتبر تحديات العولمة من أسباب الأهمية الجديدة للتعلم؟

ج: وذلك لأن تحديات العولمة تفترض بأن كل فرد في تنافس مع الآخرين و على كل شيء.

س: لماذا يعتبر التقدم السريع للتكنولوجيا من أسباب الأهمية الجديدة للتعلم؟

ج: وذلك لأنه يسبب تجديدا سريعا متجددا في مختلف نواحي الحياة و الذي يتطلب علما و معرفة لمواكبة هذا التجديد.

س: ما المقصود بالتغير الداخلي المستمر لمؤسسات؟

ج: أي إعادة هندسة أساليبها وهياكلها الإدارية للقيام بأعمالها على أكمل وجه. والذي يتطلب بدوره علما و معرفة.

س: لماذا تعتبر الاختلافات البشرية من أسباب الأهمية الجديدة للتعلم؟

ج: وذلك بسبب الحاجة الملحة للمعرفة والتفاهم مع الآخرين في عالم أصبح أكثر تواصلا وقربا بسبب التطور في وسائل الاتصال.

·            التعلم الدائم:

س: ما المقصود بالتعلم الدائم؟

ج:  1- التعلم دائم الازدهار                                              2-يستجيب بإيجابية للتغير و التجديد.

3- يكون متفاعلا مع قوى التغير والتجديد.                          4- يكون في ذاته و نفسه قوى للتغير والتجديد.

س: علل: المجتمع و المؤسسة و الجماعة و الفرد تعمل جميعها باعتبارها منظومة مفتوحة للتعلم والتغير والتقدم؟

ج: وذلك لأنه يتعذر الفصل بينهم و بين قوى التغير و التجديد. فلا حدود للتعلم والنمو.

س: مع نمو المعرفة و نمو أدواتها من تكنولوجيات جديدة، ما الذي الأمور التي نحتاجها لكي نتعلم هذه المعرفة؟

ج: 1- استيعاب المعرفة و فهمها            2- التعرف على مصادرها و تيسير الحصول عليها.

    3- معالجتها بصورة صحيحة              4- اتقان المهارات اللازمة لاستخدامها.

    5- طريقة توظيفها و استثمارها            6- تبادلها و مشاركتها مع الآخرين.

س: ما هو أساس الحصول على احتياجات تعلم المعرفة؟

ج: أن يكون الفرد مهيأًَ و مستعدا لتعلم دائم مقبلا عليه و متفاعلا معه.

·            التعلم المؤسسي:

س: بماذا يرتبط التعلم المؤسسي؟

ج: 1- التطور الهائل الذي واكب ثورة المعلومات وتكنولوجيا المعلومات.

    2- التحول الكيفي من مجتمع المعلومات إلى مجتمع المعرفة.

    3- متطلبات سوق العمل المتطورة.

    4- الحرص على ضمان الجود و معاييرها.

    5- السعي إلى إحراز مكاسب متميزة و مزايا تنافسية مع المؤسسات الأخرى سواء على المستوى المحلي أو العالمي.

س: ما المقصود بالتعلم المؤسسي؟

ج: 1- هو تلك العملية التي تكوّن بها المؤسسة معرفة وأدوات وسلوكيات وقيم جديدة.

    2- هو تلك العملية التي تعمل باستمرار على توسيع مقدرة المؤسسة على أن تخلق مستقبلها.  

س: ما هي المستويات المتأثرة بالتعلم المؤسسي داخل المؤسسة؟

ج: تتأثر جميع المستويات في المؤسسة ، سواء على مستوى الأفراد و الجماعات أو على مستوى المنظومة الكلية للمؤسسة.

س: كيف يتأثر الأفراد بالتعلم المؤسسي؟

ج: من خلال مزاولتهم أنشطتهم اليومية حيث أنهم يتفاعلون مع بعضهم البعض ومع العالم الخارجي.

س: كيف تتأثر الجماعات بالتعلم المؤسسي؟

ج: من خلال التعاون بين الأعضاء لإحراز الأهداف المشتركة.

س: كيف تتأثر المؤسسة نفسها بالتعلم المؤسسي؟

ج: من خلال التغذية الراجعة من بيئتها المحيطة و التغيرات المتوقعة لها.

س: ما هي ثمرة التعلم المؤسسي للأفراد و الجماعات و المؤسسات؟

ج: هو ترجمة المعرفة الجديدة إلى آفاق جديدة من الأهداف و الإجراءات و التوقعات و مقاييس النجاح.

س: ما المقصود بالتعلم التوليدي؟                              ج: هو التعلم الذي يرتقي بمقدرتنا على الخلق و الإبداع.

س: علل: يعتبر التعلم المؤسسي تعلم توليدي؟

ج: وذلك لأن التعلم المؤسسي يعمل باستمرار على توسيع مقدرة المؤسسة على أن تخلق و تعيد تطوير نفسها.

س: ما المقصود بحد التعلم في التعليم المؤسسي؟

ج: 1- الحد الفاصل الذي تتمايز عنده المؤسسات و تنجز وتتفوق وتبدع وتحقق مزايا تنافسية.

    2- إحساس الجميع بالمسؤولية إزاء تعلم أداء الأشياء على نحو أفضل و تحسين ما يفعلونه.

    3- السعي إلى التمكن من المهارات التي تحقق غايات المؤسسة.

س: علل: يربط بعض الخبراء مستقبل الرأسمالية بالتعلم و بالتمكن من مهارات التعلم؟

ج: وذلك لأن المعرفة و المهارات تعتبر المصدر الوحيد لإحراز المزايا التنافسية على جميع الأصعدة.

س: ما الذي تمثله المعرفة في حياة المؤسسات والأفراد؟

ج: هي جوهر التعلم و التمكن من مهاراته حيث تمثل المصادر المفتاحية  الشخصية والاقتصادية.

س: علل: تتطلب طبيعة المجتمع المعاصر و تحدياته أن نتقن المفهوم الجديد للتعلم (أن نطبق المعرفة على المعرفة)؟

ج: لأن معظم الأفراد يعملون من مهن أو أعمال توصف بأنها مهن معتمدة على التعلم.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني