د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

التربية والتكوين

علم النفس التربوي

1 مفهوم علم النفس التربوي.
2 أهداف علم النفس التربوي.
3دور المعلم في العملية التربوية.
4المواضيع المتعلقة بعلم النفس التربوي.
5التطور التاريخي لعلم النفس التربوي.

علم النفس التربوي : المفهوم - الأهداف
مفهوم علم النفس التربوي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
تعريف مفهوم علم النفس التربوي:
يعتبر علم النفس التربوي أحد المجالات التطبيقية لعلم النفس، فهو العلم الذي يهدف إلى الاستفادة من كل ما توصلت إليه فروع علم النفس من نتائج، في مجال التربية، من خلال الاستعانة بنظريات التعلم والتعليم، التي يتلقاها الطلاب في المواقف المدرسية، ويمكن أن ننظر إلى تعريف علم النفس التربوي، في إطار الاسم، الذي ينقسم إلى التربية تربوي، وعلم النفس.
فالتربية هي الدراسة العلمية المنظمة للمؤسسات التربوية، التي تشمل المناهج وطرق التدريس، والعوامل الفيزيقية في داخل المدرسة، والثاني: هو علم النفس، وهو الدراسة العلمية المنظمة للسلوك الإنساني؛ ولذا فنعرف علم النفس التربوي: بأنه الدراسة العلمية للسلوك الإنساني، الذي يصدر خلال العمليات التربوية أي: أنه الدراسة العلمية التطبيقية لسلوك الأفراد، داخل المدرسة، والمؤسسات التربوية، وإذا نظرنا إلى تحليل هذا التعريف، فإننا نجده يتناول المفاهيم التالية: الدراسة العلمية، السلوك الإنساني، المدرسة كمؤسسة تربوية.
فإذا نظرنا إلى الدراسة العلمية، فتعني: أن الفرد أو الباحث يتبع طرق البحث العلمي بخطواته المنهجية، عند دراسة أي موضوع من موضوعات هذا العلم، الثاني: وهو السلوك الإنساني الذي تتعدد جوانبه، فهو يتناول السلوك العقلي المعرفي، الذي يتضمن الذكاء والتفكير، والقدرات العقلية، والسلوك الحركي الجسمي، الذي يتضمن المهارات، التي يتقنها التلاميذ، ويستخدمون فيها الجسم والعضلات، والسلوك الانفعالي، الذي يتضمن الميول والعواطف، والاتجاهات والقلق.
إلى جانب أنواع أخرى من السلوكيات، التي تصدر عن الفرد أو عن التلميذ، وهو السلوك اللغوي، الذي يشمل تعلم اللغة، والجمل والقواعد النحوية، والسلوك الإشاري، والسلوك الرياضي، وإلى غير ذلك من الجوانب المختلفة للسلوك، التي تصدر عن الكائن الحي، أو تصدر عن الإنسان.
وهذا السلوك بجوانبه الثلاثة، وهي الجانب العقلي المعرفي، والجانب الانفعالي والعاطفي، والجانب الحركي المهاري، يمثل نتائج التعلم وفقًا للأهداف التربوية، فهناك النتائج المعرفية، والنتائج العاطفية أو الانفعالية، والنتائج المهارية، التي نحاول أن نحققها في داخل المدرسة من خلال الجوانب المختلفة لهذه المدرسة.
المفهوم الثالث: المدرسة كمؤسسة تربوية لها منهاجها، وطرق التدريس، والوسائل التعليمية، وبيئة الفصل الدراسي، إلى جانب العوامل الفيزيقية الأخرى في بيئة هذه المدرسة، والتي تؤثر على التعلم والتعليم، وعلى تحقق أو تحقيق الأهداف التربوية في داخل هذه المدرسة.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني