د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

تكنولوجيا الاتصالات20

وفيما يلي يتم تناول كل مجال على حده :

في مجال التعليم : وعلى مستوى القرارات يرى الباحثين أن الأمر يتطلب ضرورة إصدار القرارات بربط المدارس بالإنترنت ، وتوفير الميزانية اللازمة لتطوير المدارس وقطاعات التعليم ، والتنسيق والتعاون مع الجهات المختلفة في المجتمع فيما يتعلق بالتخصصات الحديثة ومجالات العمل  ، وفتح التخصصات العلمية الجديدة سواء في التعليم العام أو الجامعة ، على أن تتضمن المناهج المواد المرتبطة بالتخصصات الجديدة  ، هذا بالإضافة إلى إنشاء لجان تطويرية تهتم بالجديد في العالم ورصده ودراسته لتضمينه في المناهج

وعلى مستوى المناهج والتخطيط والتدريب يرى الباحثان ضرورة العمل الجاد والسريع على تصميم وإنتاج البرمجيات التعليمية التي تخدم المقررات الدراسية بالمراحل التعليمية المختلفة ، وتضمين مناهج الحاسب الموضوعات الضرورية والهامة والبرامج الأكثر استخداماً ، وتخصيص الساعات اللازمة لمادة الحاسب في السنوات الدراسية المختلفة ، وإضافة المواد التي ترتبط بمجالات العمل الجديدة إلى المقررات المطروحة حاليا ، وضرورة العمل على زيادة الدورات التدريبية للمعلمين ، وإعداد خطة لإعداد لتوظيف الحاسب والمعلوماتية في المقررات الدراسية ، والتنسيق بين إدارات التدريب والمناهج والتعليم فيما يتعلق باستخدام الحاسب في التعليم  ، وأخيراً توفير الوقت المناسب لتدريب الهيئتين التعليمية والإدارية .

 وفي مجال الإعلام يرى الباحثان ضرورة إلقاء الضوء على تجارب المدارس في مجال التعليم الإلكتروني وما صاحبها من نجاحات ، وتوعية وتبصير الشباب بالتخصصات الجديدة في التعليم من خلال استضافة المسئولين ، ووضع برامج للتوعية المستمرة للشباب بمزايا الإنترنت وعيوبها ، وتسليط الضوء على التخصصات الجديدة ، وتبصير أفراد المجتمع بمجالات العمل الجديدة من خلال استضافة المسئولين في الشركات  لإلقاء الضوء على الحديث في مجالات التخصص ، هذا بالإضافة إلى تسليط الضوء على نماذج ناجحة في المجتمع من قطاعات مختلفة لتكوين اتجاهات إيجابية نحو هذه المهن والتخصصات

وفي مجال الصناعة والقطاع الخاص وقطاعات المجتمع الأخرى يرى الباحثان ضرورة المساهمة في تزويد المدارس بالمعدات والأجهزة الحديثة في مجالات التخصص المختلفة ، وتبصير الشباب بالتخصصات الجديدة في سوق العمل ، والتنسيق والتعاون مع وزارة التربية لتقديم المشورة والدعم الفني  فيما يتعلق بالتخصصات الحديثة ومجالات العمل ، وتدريب الشباب في الشركات والمصانع لتكوين اتجاهات إيجابية نحو هذه المهن ، وتدريب المعلمين بالشركات لنقل الخبرات إلى الطلاب بالمدارس .

- الدراسات السابقة في مجالات العمل والاستعداد لها :

أ- دراسة  دي بور  De bur 2001 (18) :

واستهدفت تحديد مقدار ما توفره تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات من فرص عمل وكذا حجم الاستثمارات في كل من الهند وباكستان ، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن الهند استطاعت أن توفر 400 ألف فرصة عمل وجذب أكثر من خمسة مليارات دولار استثمارات في عدد من المشاريع ، كما أشارت نتائج الدراسة إلى أنه من المتوقع أن توفر الهند أيضاً 500 ألف فرصة عمل أخرى وأن تقفز عائدات صادرتها إلى أكثر من عشرة مليارات دولار، وذلك مقارنة بباكستان في مجال تكنولوجيا المعلومات والتي أكدت نتائج الدراسة أن صادراتها في هذا المجال لا تزيد عن 100 مليون دولار.

ب- دراسة  دي بور  De bur  (2001)(19) :

واستهدفت التعرف على حجم فرص العمل التي ستوفرها تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في دول ومنطقة الخليج ، وقد أكدت نتائج الدراسة أن الاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية سوف يوفران 100 ألف فرصة عمل في منطقة الخليج خلال الخمس سنوات القادمة في الوقت الذي يبلغ فيه عدد الخريجين الآن 10 آلاف خريج  أو أقل من ذلك .

ج- دراسة بوتس Butts1994(34) :

وهدفت إلى تحديد المهارات والكفايات المطلوبة للعمل المكتبي في خمس مجموعات وظيفية هي : البنوك ، التأمين ، المستشفيات ، وكالات الوساطة ، شركات صناعة المواد الغذائية ، أشارت نتائج الدراسة إلى أن استخدام الحاسب الآلي يعد لب العمل في هذه المجموعة الوظيفية ، وخاصة برامج الكتابة ، كما أشارت الدراسة إلى أن كل الموظفين في حاجة إلى التدريب على مهارات الحاسب الآلي واستخدام الأجهزة الحديثة .

د- دراسة هاملتون وكلوس Hamilton 1994 (44):

وهدفت إلى تحديد متطلبات عملية التحول من المدرسة إلى المهنة في كل من ألمانيا وأمريكا ، وركزت على التعليم الفني وبعد دراسة نماذج كل دولة في إعداد خريج هذا النوع من التعليم بحيث يتناسب ومتطلبات سوق العمل في القرن الحادي والعشرين ، أوضحت نتائج الدراسة أن كل دولة لديها نماذج متعددة ، وهذه النماذج ذات تأثير فعال في إعداد الطلاب لعالم العمل لأنها تتضمن مناهج متعددة في الحاسب الآلي وتطبيقاته في مجالي التجارة والصناعة ، كما قدمت الدراسة العديد من التوصيات التي يمكن الاسترشاد بها في زيادة فاعلية العلاقة بين التعليم الفني وعالم العمل ودمج التكنولوجيا في التعليم .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني