د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

الأساليب المشجعة2

أداة البحث

تم تصميم أداة البحث واختيار بنودها بصورة أساسية اعتمادا على مجموعة من المصادر ذات العلاقة بموضوع الدراسة (حمدان 1984؛ هوتستين Hootstein 1994؛ براي و اوسلي Bray & Ousley 1990). تكونت الأداة في الأساس من24 فقرة تم اختصارها كما سيوضح لاحقا إلى 18 فقرة يعكس كل منها أسلوبا من الأساليب التي تستخدمها المعلمة في الفصل والتي لها علاقة بتدعيم دافعية التحصيل لدى التلاميذ.  تقوم المعلمة بتحديد مدى استخدامها للأساليب المختلفة على سلم يتكون من خمسة مستويات بدأً من "أبدا" وانتهاءً بـ"دائما"، حيث تتوزع درجات الإجابة من 1 5 درجات وبالتالي فإن الدرجة الدنيا تساوي 18 درجة والدرجة العليا تساوي 90 درجة. وقد تم تثبيت البنود الثمانية عشرة وفقا لعملية منهجية تضمنت ما يلي:

1-       تحديد العبارات الخاصة بالأداة من خلال المصادر ذات العلاقة حيث تم تحديد 24 عبارة.

2-       بعد عرض الأداة على مجموعة المحكمين تم استبعاد 4 فقرات وتثبيت الفقرات المتبقية والبالغ عددها 20 فقرة.

3-   تم حساب معاملات الارتباط بين العبارات والدرجة الكلية للأداة بعد تطبيقها على عينة البحث حيث تم استبعاد عبارتين لضعف ارتباطهما بالدرجة الكلية.

صدق وثبات الأداة

لقد تم اختيار أساليب تعزيز الدافعية بناء على ما جاء في الدراسات السابقة حول موضوع تعزيز الدافعية بحيث جاءت مستمدة من نفس الجنس المراد قياسه مما يعزز صدق محتوى الأداة في قياس السلوك المراد قياسه. ولإعطاء المزيد من الاهتمام لصدق الأداة فقد تم الاعتماد على طريقتين للتحقق من صدق الأداة.

1- صدق المحكمين

تم عرض الأداة على مجموعة من المحكمين في تخصص علم النفس التربوي وفي تخصص طرق تدريس العلوم والرياضيات (مناهج) بالإضافة إلى موجهة واحدة في المرحلة الابتدائية التأسيسية حيث طلب منهم إبداء الرأي حول مدى ملائمة الأساليب في تدعيم الدافعية لدى التلاميذ، وقد تم تثبيت أو تعديل العبارات بناء على ما أجمع عليه المحكمون.

2- الصدق العاملي

يلاحظ من خلال الجدول رقم (1) أن التحليل العاملي باستخدام طريقة المكونات الأساسية Principal Components والتدوير المتعامد Rotation Varimax قد أفرز ثلاثة عوامل (أبعاد) لأساليب تشجيع الدافعية تمت تسميتها كالتالي: (1) البعد الاجتماعي-المعرفي، (2) بعد الإثارة وشد انتباه التلميذ، و (3) بعد بناء الثقة والابتعاد عن القسوة في المعاملة. وقد جاءت نسبة التباين للأبعاد الثلاثة 22.2%، و9.6%، و8.8% على التوالي أي بنسبة إجمالية بلغت 40.8% من التباين الكلي . وبلغت قيم الجذور الكامنة المستخلصة Eigenvalues 3.99، 1.73، 1.60 على التوالي. 


 

جدول رقم (1)

تشبعات فقرات الأداة بالعوامل الثلاثة*

العوامل

 

الفقـــــــــرة

 

بناء الثقة

وعدم القسوة

الاستثارة وشد الانتباه

اجتماعي-معرفي

م

 

 

0.70

أعطي التلميذ جائزة في حال تحقيقه لهدف معين

1

 

 

0.60

أبقي معي سجلا لكل تلميذ أسجل فيه تقدمه أولا بأول

2

 

 

0.48

أقابل التلاميذ كل على حدة ولو لوقت قصير للتعرف عليهم أكثر وإشعارهم باهتمامي

3

 

 

0.62

إذا تغيب تلميذ بسبب المرض، أرسل له بطاقة دعوة للشفاء موقعة مني ومن تلاميذ الفصل

4

 

 

0.53

أشجع التعاون فيما بين التلاميذ مع السماح للتلميذ بالعمل بمفرده لتحقيق الهدف

5

 

 

0.49

أعطي التلميذ الفرصة للتعبير وسرد القصص والخبرات

6

 

 

0.53

أربط المعلومات الجديدة بالمعلومات السابقة

7

 

0.49

 

أتجنب المواقف التي تتضمن اختبارا واحدا أو مشروعا واحدا بل أحب التنويع

8

 

0.59

 

أربط محتوى المنهج أو المعلومات بالبيئة القريبة من التلميذ

9

 

0.48

 

أنوع من درجة الصوت والحركات التعبيرية وانتقل من مكان الى آخر في الفصل

10

 

0.62

 

أستعمل لغة مناسبة للتلاميذ من حيث اللفظ والكلمة والبناء والسهولة

11

 

0.51

 

أدعم التقديم اللفظي بالحركات اليدوية وبتعابير الوجه

12

 

0.58

 

أهتم بحاجة التلاميذ للأمن والسلامة

13

 

0.60

 

أستخدم الابتسامة والبشاشة وإلقاء التحية والوقوف للتحدث مع التلميذ

14

0.63

 

 

إذا قام التلميذ برسم شيء ما يحبه في صفحة الواجب فلا انزعج من ذلك

15

0.61

 

 

أتجنب استعمال الوسائل السلبية المتطرفة كالتعنيف والضرب

16

0.53

 

 

أوجد شيئا ما ذي قيمة في إجابات التلميذ

17

0.79

 

 

لا أنتقد أفكار التلميذ بطريقة لاذعة

18

1.60

1.73

3.99

الجذور الكامنة Eigenvalues 

8.8

9.6

22.2

نسبة التباين

* التشبعات 0.4 فاكثر هي المعروضة فقط.

وبالنظر إلى الأبعاد المتمخضة عن التحليل العاملي نجد أن البنود المتشبعة بالبعد الاجتماعي-المعرفي مبنية على مبادئ نظرية التوقع في الدافعيةExpectancy Theory   حيث تربط هذه النظرية الدافعية بتوقعات العمل أي صرف طاقة وجهد  المتعلم في العمل.

وأما البنود الواردة في الأداة والمتشبعة ببعد الاستثارة وشد الانتباه والتركيز فهي ترتبط بمبادئ نظرية الإثارة Arousal Theory  التي ترى أن المتعلم يميل إلى الإثارة أو النشاط العالي الذي لا يحدث إلا من خلال تركيز الانتباه نحو المثيرات المطلوبة. وبالنسبة للبنود المتشبعة بعامل بناء الثقة وتجنب القسوة فإنها ترتبط بدافعية التحصيل Achievement Motivation بصورة واضحة حيث أن تقديم المهمات المتوسطة الصعوبة والتي توفر قدرا مناسبا من التحدي للمتعلم تجعله يميل الى تحقيق الأهداف فهو يرغب في تحقيق النجاح أكثر من أي شيء آخر. لذلك فهو يميل للأعمال التي يكون فيها التعزيز مرتبط بالعمل الفردي أو الشخصي، وهو لا يميل الى التعزيز الجماعي حيث يتساوى الجميع في التقييم والمكافأة والتعزيز (بارون Baron, 1998).

وبصورة عامة فان نتائج التحليل العاملي المعروضة في الجدول رقم (1) تعكس الصدق البنائي للأداة بصورة جيدة حيث تم تحديد ثلاثة أبعاد واضحة تقيسها الأداة وهي متوافقة إلى حد بعيد مع الإطار النظري للدافعية متمثلا في نظريات الدافعية والدراسات السابقة ذات العلاقة والتي سبق ذكرها في القسم الذي تناول تعريف ومفهوم ونظريات الدافعية، والقسم الذي تناول الدراسات السابقة.

ثبات الأداة

وفيما يتعلق بثبات الأداة فقد تم حساب قيم معاملات ألفا Alpha للاتساق الداخلي لبنود الأداة كافة ولكل بعد من أبعادها الثلاثة كل على حـــدة (أنظر الجدول رقم2) وهي قيم تعكس اتساقا داخليا مقبولا.

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني