د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

تجربة الإنترنت2

وقد عدد بعض التربويين، أمثال وليامز (1995)، أكثر من 20 مبرراً لاستخدام الإنترنت في التعليم، نذكر منها ما يلي.

1-             الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.

2-             تساعد الإنترنت في الاتصال بالعالم الخارجي بأسرع وقت وبأقل تكلفة.

3-             تساعد الإنترنت في توفير أكثر من طريقة في التدريس، ذلك أنها بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع أشكال الكتب، سواء كانت صعبة أو سهلة، كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات.

4-             إمكانية الوصول إلى أكبر عدد من الجمهور والمتعلمين أوالمتابعين في مختلف أنحاء العالم.

5-              سهولة تطوير محتوى المناهج الموجودة عبر الإنترنت.

6-             قلة التكلفة المادية، مقارنة باستخدام الأقمار الصناعية ومحطات التلفزة أو الراديو.

7-             تغيير نظم طرق التدريس التقليدية، وذلك بإيجاد فصل بلا حائط يكون مليئاً بالحيوية والنشاط.

8-             سرعة التعليم. فالوقت المخصص للبحث عن موضوع معين باستخدام الإنترنت يكون قليلاً، مقارنة بالطرق التقليدية.

9-             إمكانية الحصول على آراء العلماء والمفكرين والباحثين المتخصصين في مختلف المجالات في أي قضية علمية.

10-      عدم التقيد بالساعات الدراسية، فمن خلالها يمكن وضع المادة العلمية عبر الإنترنت، ويستطيع الطلاب الحصول عليها في أي مكان وزمان.

اللغة العربية في عصر المعلوماتية

تعد اللغة العربية إحدى اللغات العريقة التي تتصف دوماً بالجدة والحيوية والمرونة. لذلك، -ولحكم أخرى يعلمها الله- اختارها الله عز وجل لتكون لغة الإسلام، ولغة القرآن الكريم، واللغة التي تقبل بها أكثر العبادات، خصوصاً الصلاة، وقراءة القرآن. ومع انتشار الإسلام، انتشرت اللغة العربية في أوساط المسلمين الجدد، مما أكسبها مزيداً من الثراء والنمو نتيجة ميراثها لكثير من اللغات التي دخل الإسلام بلادها، فترك أهلها لغاتهم الأصلية، واستبدلوا بها اللغة العربية.

وقد قيض الله –عز وجل- للغة العربية على مر العصور والأزمان من بذل جهده ووقته لتعلمها وتعليمها، وخدمتها، والبحث في دقائقها، وإخراج كنوزها، وبيان مدى سعتها ورقيها، حتى وصلوا بها إلى مستوى متقدم من الانتشار والمكانة بين اللغات الأخرى، حتى أصبحت إحدى اللغات المعتمدة في هيئة الأمم المتحدة. ومع التقدم الحضاري والثورة العلمية والصناعية لم تقف اللغة العربية عاجزة عن استيعاب مصطلحات العلوم المختلفة، وإن عجز أهلها أحياناً، بل استطاعت أن ترتقي بتلك العلوم وتختار لها من المفردات ما يعكس طبيعتها ويدل على مكنوناتها.

وفي عصر الثورة المعلوماتية، وسيطرة الحواسيب الآلية ونظمها، والإنترنت ومواقعها وبرامجها، لم تقف اللغة العربية عاجزة عن مجاراة هذا التطور الهائل الذي لم تشهد له البشرية مثيلاً في تاريخها، بل استطاعت بخصائها، وبجهود رجالها المخلصين أن تستوعب أكثر مظاهر التقنية،  وأن تسخر عدداً من الأدوات والأجهزة الحديثة لخدمتها.

وقد تعددت مظاهر تقنية المعلومات التي تم تسخيرها لخدمة اللغة العربية، والاستفادة منها في تطوير تعلمها وتعليمها. ففي مجال نظم التشغيل أمكن تعريب نظم التشغيل العالمية مثل أنظمة النوافذ قديمها وحديثها. وفي مجال البرامج التطبيقية ظهرت عدة برامج عربية لتنسيق النصوص العربية وطباعتها، وإضافة التأثيرات العربية والإسلامية إليها. كما تقدمت في الوقت نفسه برامج الخطوط العربية، وبرامج التدقيق الإملائي والنحوي، وبرامج القراءة الآلية للنصوص العربية، وبرامج الترجمة الآلية من العربية وإليها، وتعددت -في الوقت نفسه- برامج تعليم اللغة العربية لأبنائها وللناطقين بغيرها (القرشي، 1998).

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني