د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

برنامج كمبيوتر2

نتائج البحث :
أولاً: ما يتعلق بفاعلية التعليم بمساعدة الكمبيوتر فى إكساب المعلمين الجوانب المعرفية و الآدائية لكفايات تكنولوجيا التربية :
أسفرت نتائج البحث عن تفوق المجموعتين التجريبيتين اللتين تم تدريبهما على الكفاياات المتضمنة بالبرنامج باستخدام البرنامج الكمبيوترى متعدد الوسائط بنمطيه ; تحكم المتعلم فى البرنامج ، تحكم البرنامج فى التعلم بالمقارنة بالمجموعة الضابطة التى تدربت الكفايات نفسها بالطريقة التقليدية حيث وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الدارسين بالمجموعة الضابطة ومتوسطات درجات الدارسين بالمجموعتين التجريبيتين وذلك فى كل من الاختبار التحصيلى وبطاقات الملاحظة لصالح المجموعتين التجريبيتين ، وبحساب نسبة الكسب المعدلة لبليك لمتوسطات درجات الدارسين فى كل مجموعة و ذلك فى الاختبار التحصيلى وصلت هذه النسبة إلى 70, للمجموعة الضابطة ، و هى نسبة غير مقبولة، فى حين أنها وصلت إلى 43,1 للمجموعة التجريبية الأولى ، 21,1 للمجموعة التجريبية الثانية ،وهما نسبتان مقبولتان ، ويتبين من ذلك فعالية البرنامج المقترح فى إكساب المعلمين الجوانب المعرفية لكفايات استخدام الأجهزة وإنتاج المواد التعليمية قيد الدراسة . وفيما يتعلق بفاعلية البرنامج الكمبيوترى متعدد الوسائط فى آداء المعلمين للكفايات المتضمنة بالبرنامج فقد تم حساب نسبة الكسب المعدلة لبليك لمتوسطات درجات الدارسين فى كل مجموعة و ذلك فى بطاقات الملاحظة ، و بلغت هذه النسبة 47, للمجموعة الضابطة و هى نسبة غير مقبولة ، فى حين بلغت 54,1 للمجموعة التجريبية الأولى ، وهى نسبة قبولة ، وبلغت 23,1 للمجموعة التجريبية الثانية وهى نسبة مقبولة ،مما يشير إلى فاعلية البرنامج فى إكساب المعلمين الجوانب المعرفية و الآدائية لكفايات تكنولوجيا التربية .ويعزى ذلك إلى أن البرنامج الكمبيوترى قد سمح للمتعلم بدراسة البرنامج وفقاً لخطوه الذاتى Self pace ووفقاً لاستعداده وقدراته وهذا يعنى إمكانية تكرار مشاهدة أداء الكفاية وفقاً لرغبة الدارس.
ثانياً : ما يتعلق بفاعلية أسلوب التحكم التعليمى فى البرنامج الكمبيوترى فى إكساب المعلمين الجوانب المعرفية و الآدائية لكفايات تكنولوجيا التربية :
بمقارنة كل من التحصيل والآداء البعدى بين المجموعة التجريبية الأولى التى تدربت بالبرنامج الكمبيوترى" نمط تحكم المتعلم" والمجموعة التجريبية الثانية والتى تدربت بالبرنامج الكمبيوترى " نمط تحكم البرنامج " وجد أنه توجد فروق دالة بين التحصيل البعدى للمجموعتين لصالح المجموعة التجريبية الأولى ، كما وجدت فروق دالة أيضاً بين الآداء البعدى للمجموعتين التجريبيتين لصالح المجموعة التجريبية الأولى ، وتفسر الباحثة ذلك بأنه عندما يتاح للمتعلم الحرية فى التحكم فى تتابع المحتوى المقدم له فى البرنامج فان ذلك يساعد على تشويقه و حث دافعيته للتعلم ، كما تنمى لديه المرونة والقدرة على اتخاذ القرارات بشكل سليم ، خاصة إذا كان البرنامج يحتوى على معلومات كثيرة يصعب دراستها كلية .
ثالثاً : ما يتعلق بأثر التفاعل بين أسلوب التحكم التعليمى فى البرنامج الكمبيوترى، ووجهة الضبط لدى الدارسين على تحصيلهم للجانب المعرفى للكفايات المتضمنة بالبرنامج:
فقد توصل البحث الحالى إلى أنه توجد فروق غير دالة عند مستوى 05, بين تحصيل المجموعة ذات وجهة الضبط الداخلي و التى تدربت بالبرنامج الكمبيوتري " نمط تحكم التعلم " و المجموعة ذات وجهة الضبط الخارجي و التى تدربت أيضاً بنفس أسلوب التحكم التعليمى ,وهذا لا يتفق مع ما توقعته الباحثة ، وقد يرجع عدم وجود فروق دالة بين المجموعتين إلى صغر حجم العينة حيث ن = 5 لكل مجموعة ، أما بمقارنة تحصيل الدارسين بالمجموعة ذات وجهة الضبط الداخلي و التي تدربت بالبرنامج بنفس أسلوب التحكم التعليمى فقد وجدت فروق دالة عند مستوى 05, بين تحصيل المجموعتين لصالح المجموعة ذات وجهة الضبط الخارجي ،ويفسر ذلك بأن الأفراد ذوى وجهة الضبط الخارجي يتسمون بالاتكالية وعدم الاعتماد على النفس بل على الآخرين و على الحظ ، كما يتسمون بقلة المعرفة ، وعدم الاكتراث كأسلوب استجابة فى مواجهة الأحداث الخارجية ، و التصرف بلا تفكير ولا روية ،ومن ثم فانهم ليس لديهم القدرة على اتخاذ قرارات مناسبة فيما يتعلق بالخطو الذاتى و تتابع المحتوى ، و هذا يفسر تفوق الدارسين ذوى وجهة الضبط الخارجى عن قرنائهم ذوى وجهة الضبط الداخلى فى تحصيلهم للجانب المعرفى للكفايات عندما تعلموا من خلال برنامج كمبيوترى خطى لا يسمح للمتعلم بالتحكم فيما يقدم إليه من خلاله و لكن البرنامج محدد المسار ، و لا يتطلب من المتعلم اتخاذ قرار بشأن تتابع المحتوى المعروض أمامه .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني