د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

ثقافة المعلوماتية9

 ز - في مجال الاتجاهات :

من أهداف التعليم الإلكتروني، تنمية روح المسؤولية والسيطرة والتحكم والتواصل، والثقة من كافة النواحي الشخصية (أخلاقيا وثقافيا واجتماعيا ودينيا وحضاريا...) .

سيعمل المربون ( بالاختيار أو الاضطرار) لتنمية روح الانضباط الأخلاقي الذاتي، لأنه – في عصر المعلومات والاتصالات- لا يوجد وازع خارجي كامل . كما أن الشخص الذي يضطر للتواصل مع أشخاص من أماكن وديانات وتقاليد مختلفة ملزم أن يظهــر

بمظهره الشخصي الذي يعبر عن ثقافته وديانته وحضارته .

ح – في مجال التقويم :

إن جميع وسائل التقويم المعمول بها في العملية التعليمية يمكن تحويلها إلى وسائل محوسبة عالية الكفاءة .

·    للتقويم بأسلوب الملاحظة والتقويم المستمر من قبل المعلم سيجد ما يساعده على التقويم بفاعلية من خلال سرعة تسجيل الملاحظات ورصدها وفرزها وتمثيلها وتوثيقها.

·   التقويم بأسلوب الاختبار يتم بكفاءة من خلال الاختبارات الموضوعية بحيث يمكن برمجتها في برامج دقيقة ومنوعة وشاملة وعالية الكفاءة ومن خلال الاختبارات التحريرية يمكن أن تكون في مستندات وملفات إلكترونية .

·   التقويم بأسلوب المشروع أو البحث يمكن أن يتم ويعرض من خلال الإمكانية العالية لمجالات التقنية في البحث والتحرير والتمثيل والطباعة .. وكافة مراحل إعداد البحث أو المشروع .

رابعاً - توصيف وتوزيع الأدوار :

للقيام بمهام التعليم الإلكتروني،  سوف يدخل إلى المدارس عناصر بشرية جديدة (المهندس والمبرمج وعامل الصيانة والخدمات المساندة ...) فهل سيأخذ هؤلاء من دور المعلم ؟

في التعليم الإلكتروني يتبلور دور جديد ومختلف إلى حد ما لكل من عناصر العملية التعليمية وخاصة المعلم، فعلى المعلم أن لا يخاف من مزاحمة الحاسب والمهندس والمبرمج،  وعليه أيضا ألا يطمئن تماما .لأن المنافسة ستكون بين المعلم والمعلم الماهر والمتجدد والمتابع " المعلم الذي لا يملك مهارة العمل على الحاسب الآلي لا يستطيع الحصول على وظيفة الآن (1994م) "(70).

        فما هو دور كل من المعلم والطالب والإدارة في المدرسة الإلكترونية ؟

أ – دور المعلم :

كما أن مهارة الكتابة والخط والرسم والتمثيل والتشكيل وغيرها كانت أدوات مساعدة للمعلم تمكنه من السيطرة على مادة اختصاصه وتقديمها للطلاب فإن المهارات الحاسبية، عندما يتقنها المعلم إلى جانب مادة اختصاصه العلمي وخبرته التعليمية والتربوية فإن ذلك سوف يجعل المعلم أكثر انفتاحا على تطورات العصر وأكثر استغلالا لما فيه زيادة في الفاعلية لدوره في تحقيق أهدافه التعليمية والتربوية .لذلك على المعلم أن يتحلى بالمرونة والديناميكية والقابلية للتدرب والتعلم المستمر فضلا عن إتقانه لمادة اختصاصه والقدرة على التعليم ليحضر نفسه للدور الجديد الذي ينتظره في مدرسة المستقبل .

        " .. يصبح الطلاب قادرين على إيجاد المعلومات التي لا يعرف عنها المدرسون شيئا وهذا الموقف يغير الدور الذي يقوم به المعلم من الخبير وصاحب السلطة المطلقة إلى النصح والزمالة والصداقة مع الطالب "(71).

فعلى المعلم أن يتقن :

مادة اختصاصه والتعرف على امتدادها في المصادر والمراجع التقليدية والإلكترونية.

مهارات التعليم (التحضير والعرض وإدارة الفصل والتقويم ...)

المهارات الحاسبية واستعمالها في (التحضير والعرض وإدارة الفصل والتقويم... ).

o             تحضير درس إلكتروني وتغذية الدرس بمصادر وارتباطات فاعلة .

o    إدارة الفصل الإلكتروني وحسن استعمال الوقت والسيطرة التامة على أجهزة الطلاب في حالات العرض والبحث والتطبيق ...

o            تصميم اختبار إلكتروني وقراءة نتائجه قراءة تربوية صحيحة .

o            إتقان مجال الاتصال إرسالا واستقبالا من وإلى المصادر والإدارة والفصل والطلاب وأو لياء الأمور ...

o            تقديم المساعدة للطلاب عند قيامهم بأعمال التطبيق والبحث والمشاركة..

o    القدرة على تقديم البدائل الممكنة بسرعة عند حصول أي خلل في التجهيزات أو البرامج أو غيرها للحفاظ على الحصة الدراسية .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني