د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

أثر تكنولوجيا1

1.    مراجعة سيفين – كاشالا للأبحاث

                استعرض جاي سيفين – كاشالا (1998) 219 دراسة بحثية أُجريت بين عامي 1990 إلى 1997 بهدف تقويم أثر التكنولوجيا في التعلّم والتحصيل في ميادين التعلّم جميعها، ولدى المتعلمين من مختلف الأعمار. وقد أظهرت مراجعته النتائج الآتية:

        النتائج الإيجابية:

·         تحسّن طلاب البيئات الغنية بالتكنولوجيا في المواد الرئيسة كلها، وظهر التحسن لدى الطلاب من مرحلة ما قبل المدرسة إلى مرحلة التعليم العالي، إضافة إلى طلاب الاحتياجات الخاصة.

·         تحسنت اتجاهات الطلاب نحو عملية التعلّم، وتحسنت ثقتهم في أنفسهم عندما استُخدمت الحواسيب في التدريس.

                نتائج غير حاسمة:

·         يتأثر مستوى فاعلية تكنولوجيا التعليم بكلّ من: المجموعة الطلابية المحددة، وتصميم البرمجيات، ودور المعلمين، ومدى استخدام الطلاب لهذه التكنولوجيا.

 

2.    الصفوف الدراسية الحاسوبية المستقلة من أبل (ACOT)  

       بهدف تقويم الصفوف الدراسية الحاسوبية المستقبلية، قوّم كل من بيكر وغيرهارت وهيرمن (1994) أثر التكنولوجيا التفاعلية في التعليم والتعلّم في خمس مدارس أميركية. وشملت الأهداف الخاصة  بالصفوف الدراسية الحاسوبية تشجيع الابتكار التعليمي في دعم المبادرات الطلابية، والمشاريع طويلة المدى، وتوفر مصادر تعليمية متنوعة، والتعلّم التعاوني. وطوال مدة الدراسة التي امتدت لخمسة أعوام، تمت المقارنة بين: (أ) أداء طلاب الصفوف الدراسية الحاسوبية المستقبلية للمهارات الأساسية مقارنة بالمعايير الوطنية (ب) تقدّم طلاب الصفوف الدراسية الحاسوبية المستقبلية وتحصيلهم بمرور الزمن (ج) الممارسات التعليمية لمعلمي الصفوف الدراسية الحاسوبية المستقبلية.

       النتائج الإيجابية:

·         يبدو أن خبرة الصفوف الدراسية الحاسوبية المستقبلية من "أبل" أدت إلى خبرات تعليمية جديدة تتطلب قَدْرًا أعلى من التعليل المنطقي وحل المشكلات، بالرغم من أن المشرفين على الدراسة يدّعون أن هذه النتائج ليست شاملة.

·         يوجد أثر إيجابي للصفوف الدراسية الحاسوبية المستقبلية من "أبل" في اتجاهات الطلاب، وأثر إيجابي في تغيير الممارسات التعليمية للمعلم نحو المزيد من العمل الجماعي التعاوني، والقليل من المحاضرات التقليدية.

    النتائج السلبية:

·         أظهرت نتائج طلاب الصفوف الدراسية الحاسوبية المستقبلية من "أبل" في الاختبارات القياسية المتضمنة لمفردات اللغة، والاستيعاب القرائي، ومفاهيم الرياضيات، أنها لم تكن أفضل من نتائج مجموعات المقارنة، أو أفضل من المعايير على المستوى الوطني للطلاب الذين لم تتوافر لهم إمكانية استخدام الحواسيب، أو الاستفادة من الإصلاحات التعليمية والتعلميّة في مدارس الصفوف الدراسية الحاسوبية المستقبلية هذه.

3.    مبادرة المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب على مستوى ولاية فيرجينيا الغربية

                حلّل ديل مان (1999) في دراسته لبرنامج المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب على مستوى ولاية فيرجينيا الغربية عينة ممثلة لتحصيل 950 طالبًا من طلاب الصف الخامس من 18 مدرسة ابتدائية في أنحاء الولاية جميعها. كان طلاب الصف الخامس يتدربون في نطاق برنامج المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب في العام الدراسي 1991 – 1992. كما جُمعت المعلومات أيضًا من أجل إبراز التأثير الذي أحدثته تكنولوجيا نظام التعلّم المتكامل لفيرجينيا الغربية في تحصيل الطلاب.

ركزت تكنولوجيا نظام التعلّم المتكامل تدريسها على: التهجئة، والإملاء، والمفردات اللغوية، والقراءة، والرياضيات. وقد جُمع عدد من المتغيرات وحللت، ومن ذلك: كثافة المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب، والتحصيل السابق للطلاب، والحالة الاجتماعية، والتدريب الذي تلقاه المعلم، واتجاهات كل من المعلم والطالب فيما يتعلق بالمهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب. وأظهرت النتائج ما يأتي:


الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني