د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

ملخصات بحوث1

ملخص بحث

فاعلية النشر الإلكتروني في علاج بعض مشكلات الكتاب الجامعي ( دراسة تحليلية لآراء أعضاء هيئة التدريس والطلاب)

بحث مقدم إلى مؤتمر التعليم والمجتمع المنعقد بكلية التربية بدمياط فى الفترة من 25-26 / 6 / 2003، مجلة كلية التربية بدمياط، العدد (43)،عدد خاص للمؤتمر، 2003، ص ص 123-149

تحددت مشكلة البحث فى السؤال الرئيس "ما فاعلية النشر الإلكتروني ـ كأحد الأساليب التكنولوجية ـ في التغلب على مشكلات الكتاب الجامعي المطبوع؟" وتمت الإجابة عن هذا السؤال من خلال الإجابة عن الأسئلة الفرعية التالية:

1-     ما المشكلات الحالية للكتاب الجامعي من وجهة نظر كل من الطلاب، وأعضاء هيئة التدريس؟.

2-     ما اتجاهات طلاب المجموعة التجريبية نحو النشر الإلكتروني للكتاب الجامعي؟.

3-  ما فاعلية النشر الإلكتروني للكتاب الجامعي في رفع مستوى تحصيل طلاب المجموعة التجريبية، وعلاقة ذلك باتجاهاتهم نحوه؟.

وتلخصت أهمية البحث فى أنه قد يسهم في توضيح دور النشر الإلكتروني لعلاج بعض مشكلات الكتاب الجامعي المطبوع، وقد تعطى نتائجه دلالات للمسئولين عن التعليم الجامعى تؤكد أهمية النشر الإلكتروني مما يشجعهم على توفير الإمكانات والمتطلبات اللازمة لتعميمه.

ويمكن تلخيص نتائج البحث فيما يلي:

-        يتفق أعضاء هيئة التدريس والطلاب غالباً فى مشكلات الكتاب الجامعى المطبوع.

-        النشر الإلكتروني للكتاب الجامعى يعد أحد الأساليب الحديثة للتغلب على مشكلات الكتاب الجامعى المطبوع، كما أنه يساير التقدم العلمي فى نشر المعارف، والحصول عليها بسرعة.

وبناء على نتائج البحث يمكن التوصية بما يلى هي:

-   أن يستفيد أعضاء هيئة التدريس فى الجامعات المصرية من مزايا النشر الإلكتروني للكتاب الجامعى، وأن يشجعوا طلابهم على الاستفادة منه أيضاً.

-   أن يقوم أعضاء هيئة التدريس فى الجامعات المصرية بنشر محاضراتهم أولاً بأول على مواقع محددة على شبكة الإنترنت، وينبهون طلابهم إليها؛لمتابعتها.

-   إجراء بحوث على عينات كبيرة وفى مواد دراسية متعددة لمعرفة مدى فاعلية النشر الإلكتروني على تحصيل الطلاب واتجاهاتهم العلمية المختلفة.

وتتلخص القيمة النظرية للبحث فى أنه وضح بعض المفاهيم مثل الكتاب الإلكتروني والورق الإلكتروني والنشر الإلكتروني، ومزاياه، ومتطلباته، أما القيمة التطبيقية له فهى أنه قد يحث السادة أعضاء هيئة التدريس بالجامعات لنشر محاضراتهم وكتبهم ولقاءاتهم وندواتهم إلكترونياً على أسطوانات الليزر أو على شبكة المعلومات الدولية، وذلك للتغلب على عيوب ومشكلات الكتاب الجامعى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملخص بحث

مشروع مقترح لتوظيف الإنترنت فى تدريب المعلمين على متابعة المستحدثات التكنولوجية التعليمية فى التدريس

البحث منشور فى: مجلة كلية التربية بدمياط،جامعة المنصورة،العدد (46)، يوليو 2004، ص ص 104- 169

تحددت مشكلة البحث فى السؤال الرئيس "ما مدى متابعة المعلمين للمستحدثات التكنولوجية التعليمية فى التدريس؟ وما المشروع المقترح لتوظيف الإنترنت فى ذلك؟"، وتمت الإجابة عن هذا السؤال من خلال الإجابة عن الأسئلة الفرعية التالية:

1-    ما وجهة نظر المعلمين فى مواصفات الدورات التدريبية بوضعها الحالى؟ .

2-    ما المعوقات التى تحول دون متابعة المعلمين للمستحدثات التكنولوجية التعليمية فى التدريس؟.

3-    ما المقترحات التى تساعد المعلمين على متابعة المستحدثات التكنولوجية التعليمية فى التدريس؟.

4-    ما مواصفات المشروع المقترح لتوظيف الإنترنت فى تدريب المعلمين على متابعة المستحدثات التكنولوجية التعليمية فى التدريس؟.

و تحددت أهمية البحث فيما يلى:

·        قد يستفيد المسئولون عن تدريب المعلمين من المشروع المقترح المقدم فى البحث عند إعداد البرامج التدريبية و تنظيمها.

·        يمكن أن يوجه نظر المعلمين إلى كيفية تنميتهم مهنيًا مدى الحياة، و الاطلاع على الجديد فى مجال عملهم.

·        قد يخلق فرصًا للتنافس بين المعلمين من أجل رفع كفاءاتهم المهنية.

·        قد يشجع المعلمين على متابعة المستحدثات التكنولوجية فى التدريس.

·        قد يساهم فى رسم سياسة لتحقيق الجودة التعليمية التى تعتمد على كفاءات المعلمين.

ويمكن تلخيص نتائج البحث فيما يلي:

·        معرفة الواقع الحالى لمدى متابعة المعلمين للمستحدثات التكنولوجية فى التدريس.

·        تحديد بعض المعوقات التى تحول دون متابعة المعلمين للمستحدثات التكنولوجية فى التدريس.

·        تحديد بعض المقترحات التى تساعد المعلمين على متابعة المستحدثات التكنولوجية فى التدريس.

·   وضع مواصفات مشروع مقترح للاستفادة من الإنترنت فى تطوير تدريب المعلمين على متابعة المستحدثات التكنولوجية فى التدريس.

وقد أضاف البحث مشروعاً مقترحاً هدفه توظيف الإنترنت فى تدريب المعلمين على متابعة المستحدثات التكنولوجية التعليمية فى التدريس، بغرض التغلب على المشكلات التدريبية التى تواجههم، وذلك من خلال الاستفادة من إمكانات الإنترنت فى تنمية المعلمين فى كافة المجالات علمياً وثقافياً ومهنياً فى أثناء الخدمة، حيث يتم تزويدهم بالخبرات والمهارات والإرشادات والتوجيهات والتعليمات، واستقبال آرائهم وأفكارهم ونقدهم ومناقشاتهم، والرد عليها فى الحال أو فى أقرب وقت ممكن، وقد يكون الرد فى سرية تامة إذا تطلب الأمر ذلك، بما لا يسبب حرجاً لأي منهم.

ومن خلال نتائج أوصى الباحث بما يلى:

·        أن تتبنى الجهات المعنية بتدريب المعلمين تفعيل المشروع المقترح.

·   ضرورة مشاركة المعلمين فى تحديد احتياجاتهم التدريبية،وكذلك أخذ آرائهم فى تخطيط دورات تدريبهم،      وتصميمها و تقويمها.

·   ضرورة متابعة مدى إلمام المعلمين بالمستحدثات التكنولوجية المتعلقة بمهنة التدريس،و كذلك مدى تطبيقها فى العملية التعليمية.

·   الاهتمام بتدريب الموجهين الفنيين فى مختلف التخصصات؛ ليتمكنوا من متابعة المعلمين و توجيههم وفقًا للمستحدثات التكنولوجية فى التدريس.

·   تقويم الدور الذى تقوم به الجهات المختلفة فى تدريب المعلمين، فى ضوء مستجدات العصر الذى نعيشه ومستحدثاته التكنولوجية.

·        تطبيق نتائج البحوث و الدراسات العلمية المتعلقة بتدريب المعلمين فى أثناء الخدمة.

·        إجراء بحوث و دراسات تتعلق بما يلى:

-     الحاجات التدريبية للمعلمين فى تخصصاتهم المختلفة فى جميع مراحل التعليم.

-     التخطيط لدورات تدريبية تلبى حاجات المعلمين،و تصميمها وفقًا للمستحدثات التكنولوجية فى التدريب.

-     معايير وأسس تدريب المعلمين فى أثناء الخدمة وفقًا للمستحدثات التكنولوجية، لمسايرة متطلبات العصر.

-     تصميم موقع تدريبى للمعلمين وتقنينه ودراسة فاعليته.

وتتضح القيمة النظرية وضح بعض المفاهيم الجديدة ، كما أشار إلى العوامل والمبررات التى تحتم ضرورة الاهتمام بتدريب المعلمين فى أثناء الخدمة، والأسس التى يقوم عليها هذا التدريب، والواقع الحالى له وجهود الدولة فى هذا المجال.

وأما القيمة التطبيقية للبحث فتظهر فى المشروع الذى قدمه لتوظيف الإنترنت لتنمية المعلمين فى جميع المجالات.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني