د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

دور التقنيات5

دراسة سمير عبدالمجيد عن إدارة التعليم العالي عن بعد([i]) هدفت إلى عمل مسح إحصائي لتجربة التعليم المفتوح وضوابط نجاح إدارة هذه التجربة، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من الضوابط لنجاح إدارة التعليم المفتوح في الوصول إلى غاياتها منها وجود الحاجة الفعلية إلى هذا النوع من التعليم بأن يكون هناك قصورُ في الجامعة التقليدية بالدول التي تفكر في إنشاء جامعة مفتوحة بها. وألا يتدخل المهيمنون على نظام التعليم التقليدي في هذا النوع من التعليم. وينبغي اعتماد هذا النوع من التعليم على إمكانياته المميزة له وليس على المؤسسات التعليمية.

ويرى الباحث بلنكو([ii])Blinko  أن لشبكة الإنترنت أهمية كبيرة بالنسبة للتعليم بصفة عامة وللتعليم العالي بصفة خاصة، حيث أنها يمكن أن تؤدي إلى طرق جديدة في التدريس، ولكن هذه الأهمية والإمكانية لا يمكن أن تتحقق إلا بالجهود التي تبذل لاستخدام وتطوير المبادرات المحلية والوطنية والدولية على الإنترنت، ومن بين التجارب الرائدة في هذا المجال نموذج جامعة وستمنستر، حيث قام هذه الجامعة عام 1993م بتبني بروتوكول جانيت (JIP) JANET Internet Protocol الذي يسمح بالوصول من جانيت إلى الإنترنت، وتضمن برنامج جامعة وستمنستر في هذا الشأن تدريب موظفي الحاسب الآلي، فضلاً عن توفير الأدلة الإرشادية الموضوعية Subject Guides وإدخال الإنترنت لهيئة التدريس والأكاديميين.

دراسة شاهناز يوسف ونشوى عبداللطيف([iii]) بعنوان "حول إمكانيات إدخال نظام مؤتمرات الفيديو في جامعات المستقبل" تعرضت للنواحي التقنية لإمكانية إدخال هذه النظم في الجامعات المصرية، وتوصلت إلى ضرورة إنشاء مركز متخصص في مؤتمرات الفيديو (Video Conference) في الحرم الجامعي بحيث يستطيع الباحثون من خلاله متابعة المؤتمرات العالمية مع تطوير مراكز الحاسبات الآلية بالأقسام المختلفة للكليات للمشاركة في هذه المؤتمرات سواء بالفيديو أو بالصوت. أما من الناحية التعليمية فلابد من حث أعضاء هيئة التدريس بالكليات وغيرها للمتابعة والمشاركة في مؤتمرات الفيديو الجارية مثل برامج NASA وعرضها على الطلاب كجزم مكمل للمناهج الدراسية. وتدريب عدد من المهندسين بالشبكة على تكنولوجيا التعليم عن بعد وإرسالهم إلى دورات تكنولوجيا مؤتمرات الفيديو، وذلك بهدف تطوير الشبكات وإعداد الكوادر العلمية. وإنشاء مكتبة للمؤتمرات المسجلة على الفيديو أو مؤتمرات الفيديو كجزء من مكتبة القاهرة الجديدة، وذلك بالاستعانة بالشركات العالمية المتخصصة التي من مهامها تسجيل المؤتمرات على الفيديو حسب الطلب نظير تكلفة زهيدة، بالإضافة إلى ما لديها من قائمة مؤتمرات مسجلة، وهذا سيوفر الكثير من ميزانية الجامعة التي تسمح بالسفر لحضور مؤتمر خارجي، وفي الوقت نفسه يتيح المشاركة في المؤتمرات ومتابعتها على الفيديو.

دراسة الرواس وميلي مور([iv]) بعنوان "إنشاء الشبكات في التعليم الجامعي: الحاجة والتحديات" تطرقت لقدرة الشبكات في توفير التسهيلات المادية المقدمة للتعليم عبر شبكة الإنترنت أو شبكة داخلية (إنترانيت) التي يمكن استخدامها في التعليم العالي. ووضحت الدراسة مدى الاحتياج لشبكات الحاسب الآلي ومصادر تقنية المعلومات في التعليم والتحديات التي تنبثق منها. وتوصلت الدراسة إلى إن تقنية المعلومات والشبكات أصبحت حقيقة لا يمكن إهمالها في قطاع التعليم. وأن هناك حاجة ماسة في قطاع التعليم العالي لمثل هذه التقنيات، ولتحقيق أكبر فائدة من هذه الاحتياجات فلابدّ من مواجهة عدد من التحديات.

دراسة الرشود والعبدالكريم([v]) بعنوان "التعليم التفاعلي عن بعد على الإنترنت والإنترانيت" عرضت حل مقترح لبناء نموذج لبرنامج سهل الاستخدام، يمكن استخدامه من أي مكان، حيث يستخدم هذا البرنامج مواد مقروءة ومسموعة ومرئية؛ بالإضافة إلى الصور والشرائح التقديمية وبرامج المحادثة (Text, chat, slides, pictures, audio and video)، وتعتمد كفاءة استخدام البرنامج على تجاوز العوائق التي تواجه الإنترنت، مثل: السرعة المستخدمة  وبرامج الأمن والحماية. ويتكون النموذج المقترح من المدرس والطالب وإداري النظام حيث يكون التفاعل والاتصال بين المدرس والطالب من خلال البريد الإلكتروني وصفحات الويب وبرامج المحادثة، كما يقوم إداري النظام بالتحكم في الخدمات الإلكترونية المقدمة في المؤسسة التعليمية. وقام الباحث بتطبيق واختبار هذا البرنامج، الذي يمكن استخدامه في مواقع مختلفة في المجتمع مثل كليات البنات، والمدارس  والمعاهد.

دراسة([vi]) لعبدا لله العبد القادر بعنوان "تصميم منهج يعتمد تقنية النسيج العالمي: المظهر الجديد للتعليم العالي السعودي" قامت بتصميم جديد لمنهج دراسي في المستوى الرابع بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ووضحت أثر تغيير عرض المادة الدراسية من الطريقة التقليدية إلى منهج معتمد على الويب Web-based Course  على التعليم. وتوصلت الدارسة إلى أن التصميم الجديد للمنهج الدراسي سيحل محل الطريقة التقليدية. كما أن التصميم الجديد يعتمد على خدمة البريد الإلكتروني، وخدمة الويب، حيث يتمكن المدرس والطالب من إنشاء معلومات مشتركة بينهم، ومن ثم تبادل المعلومات فيما بينهم. كما سيتمكن الطلاب من الاتصال والتحاور فيما بينهم حيث إن التعليم لم يعد محصوراً بالحدود المكانية والزمانية (Classroom or class time).

           


([i])         سمير عبد المجيد، إدارة التعليم العالي عن بعد، مجلة التربية المعاصرة، العدد الثالث والثلاثون، (القاهرة: رابطة التربية الحديثة، سبتمبر 1994م، ص 52-78.

([ii])                    Blinko, B. B. Academic staff, students and the Internet: the experience at the University of Westminster, Electronic Library, April 1996, P 52-64.

([iii])                   شاهناز مصطفى علي يوسف ونشوى عبد الباقي عبد اللطيف، حول إمكانيات إدخال نظام مؤتمرات الفيديو في جامعات المستقبل، في: مؤتمر التعليم العالي، 2001م، القاهرة، http://www.cairo.eun.eg/Arabic/E58.htm

([iv])                   Amer Al-Rawas and S. Millmore. Connectivity in Higher Education: The Potential and challenges, in: Computer and Education, The 16th National Conference for Computers, 4-7 February 2001, (Riyadh: Saudi Computer Society 2001), P.118-129.

([v])                    Ahmed Al-Rashoud and Mohammed Al-Abdul-Kareem, Interactive Distance Learning Over The Internet and Intranet, in: Computer and Education, The 16th National Conference for Computers, 4-7 February 2001, (Riyadh: Saudi Computer Society 2001), Page 289-296.

([vi])                   Abdullah Al-AbdulGader, WRB-Based Course Design: A New Look For Saudi Higher Education, in: Computer and Education, The 16th National Conference for Computers, 4-7 February 2001, (Riyadh: Saudi Computer Society 2001), Page 297-309.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني