د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

تحديات العولمة13

التوصيات :

( 1 ) ضرورة التمسك التام والمحافظة الكاملة على الهوية الإسلامية المُميزة التي ينفرد بها النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية عن غيره من الأنظمة التعليمية المُعاصرة ؛ من خلال العناية بكل هذه الخصوصيات ، والعمل على تأكيدها بمختلف الطرائق والكيفيات الممكنة ، وعدم التخلي عنها أو عن بعضها مهما كانت الأسباب أو الدواعي .

( 2 ) التأكيد على غرس مبدأ الاعتزاز بالهوية الإسلامية في النفوس من خلال توظيف مُعطيات النظام التعليمي لهذا الشأن انطلاقاً من الحرص على تنمية روح الولاء للشريعة الإسلامية السمحة ، والعودة الجادة إلى رصيد الأُمة الثقافي ومخزونها الفكري الأصيل ، والعمل على توظيفه توظيفاً حضارياً يُعيد له التألق والحيوية والقدرة على مواجهة التحديات المُعاصرة والمُستقبلية وكشف زيفها .

( 3 ) الاستمرار في تقييم وتطوير خطط وبرامج النظام التعليمي في المملكة سواءً فيما له علاقة بالأهداف ، أو المحتويات المنهجية ، أو أساليب التدريس ، أو آليات التقويم ، أو آليات التدريب ، أو إعداد المعلم ، أو غيرها مما له علاقة بالنظام التعليمي . والحرص في هذا الشأن على الإفادة الكاملة من البرامج العالمية المتخصصة في مُختلف المجالات بما لا يتعارض مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ، ولا يختلف مع ما نصت عليه سياسة التعليم في بلادنا .

( 4 ) توظيف النظام التعليمي بكامل مؤسساته وإمكاناته المُختلفة لتنمية الوعي الإسلامي الصحيح والمتفاعل إيجابياً مع المعطيات الحضارية التي أفرزتها العولمة في شتى المجالات العلمية والتقنية وغيرها ، شريطة أن تكون نافعةً ومفيدةً لمجتمعنا ، وغير متعارضة مع تعاليم وتوجيهات ديننا الحنيف ، ويتبع لذلك التأكيد على تنمية الوعي الاستهلاكي والبيئي عند أبناء المجتمع من خلال توظيف معطيات النظام التعليمي لهذا الشأن عن طريق تصحيح المفاهيم المغلوطة ، وتغيير العادات والتقاليد الخاطئة ، وبذلك يتم قطع الطريق على كثيرٍ من مخططات العولمة وإبطال كيدها .

( 5 ) العناية بتحقيق التوسع الكمي والتطور الكيفي في خطط النظام التعليمي الحاضرة والمستقبلية حتى يمكن للأجيال القادمة تحقيق التكيف اللازم مع المعطيات الحضارية المعاصرة والتطلعات المستقبلية التي يُمكن من خلالها مواجهة تحديات العولمة .

( 6 ) العمل الجاد لتصحيح وضع البحث العلمي ودعم مسيرته في مختلف المؤسسات والمراحل والقطاعات التي يشرف عليها نظامنا التعليمي ، والتأكيد على العناية به ودعمه مادياً ومعنوياً لما له من أثرٍ إيجابيٍ وإسهامٍ كبيرٍ في دفع عجلة التقدم العلمي والمعرفي في مختلف المجالات العلمية والأدبية وغيرها .

( 7 ) الحرص على إيجاد الأُنموذج أو التصور الإسلامي المُقترح لهيكل النظام التعليمي المُستمد من مُعطيات تُراثنا الفكري الإسلامي الصحيح ، والعمل على سرعة تطبيقه في واقعنا المُعاصر لما في ذلك من الخصوصية الحضارية القادرة على المواجهة الفاعلة لمختلف التحديات المُعاصرة والمُستقبلية .       

 

***********

*******

***

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني