د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

اختبار الذكاء6

الخلاصة

نخلص مما سبق أن هوارد جاردنر لم يكن أول عالم يُشير إلى نموذج الذكاءات المتعددة، إلا أنه يُعد أول عالم صاغها نظريةً، وطوَّرها نموذجًا. وفيما يلي نستعرض العلماء الذين أشاروا إلى الذكاءات المتعددة، وإن كانت تحت أسماء مختلفة، كمتغيرات الاستدلال، والقدرات الخاصة، والمدخل المتعدد، وغيرها ليؤكد هذه الحقيقة.

       نموذج بينيه- سايمون: قد أشارت النسخة الرابعة منه (SB-IV) إلى تعدد الذكاءات، كما يظهر في بنائها الهرمي الذي يحتل الذكاء العام (g) المستوى الأعلى فيه، ثم تأتي ثلاث قدرات عامة في المستوى الثاني، وهي: القدرات المتبلورة، والقدرات التحليلية الفطرية (المائعة)، والذاكرة قصيرة الأمد. أما المستوى الثالث، فتحتله متغيرات الاستدلال الثلاثة: اللفظية، والكمية، والتجريدية/البصرية.

–        نموذج سيبرمان: فبالرغم من أنه كان من أشد المتحمسين لنموذج الذكاء العام “g”، إلا أن الناظر إلى نموذجه يتبين له أنه قسمه إلى قسمين: قسم القدرة العامة (الطاقة العقلية-Intellectual Power)، وقسم القدرات الخاصة (Special Intelligences)، وتقوم نظريته على فرضية أن الأفراد الذين يحققون معدلات مرتفعة في القدرة العامة، يحققون في المقابل معدلات مرتفعة في القدرات الخاصة، والعكس صحيح.

–        نموذج ثرستون: يُعد نموذج ثرستون أول نموذج تناول الذكاءات المتعددة تحت اسم “المدخل المتعدد للذكاءات” (Multi-Factor Approach to Intelligence). وقد عدَّها سبع ذكاءات، وهي: فهم العلاقات اللفظية (الشفهية)، والطلاقة اللفظية، والعدد، والذاكرة، وسرعة الإدراك الحسي، والتصور المكاني، والتفكير.

       نموذج فيرنون: لقد خالف فيرنون أستاذه سيبرمان في قياس الذكاء بالعامل العام “g” فقط، وعدم الأخذ بالذكاءات الأخرى. وقد طور نموذجه الهرمي جاعلاً نموذج سيبرمان “العامل العام-القدرة العامة” يحتل قمة الهرم، ثم يأتي المستوى الثاني مُمثلاً في القدرات الرئيسة التي تنقسم إلى اثنتين: القدرة اللفظية التربوية، والقدرة العملية الميكانيكية. أما المستوى الثالث الذي يمثل قاعدة الهرم فيتكون من القدرات الفرعية مُمثلةً في القدرات الخاصة لسيبرمان، والذكاءات الإنسانية لثروستون.

       نموذج جيلفورد: لقد اختلف جليفورد عن غالبية المنظرين لعامل الذكاء العام “g”، وذلك برفضه الاعتراف بوجود العامل العام على الإطلاق. وبدلاً من ذلك، فقد اقترح نموذجه للذكاءات، وهو يضُم 180 قدرة ابتدائية (5x6x6)، مكونة من مزيج من ثلاثة أبعاد: المحتويات 5 أنواع، والمنتجات 6 أنواع، والعمليات 6 أنواع.

       نموذج كاتل: كذلك، فقد خرج كاتل عن اتباع نموذج الذكاء العام “g”، و طوَّر نموذجًا يتكون من قسمين: الذكاء المتدفق (السائل)، والذكاء المتبلور. وهناك عدد قليل من الاختبارات وفقا لهذه النظرية المتاحة، وهي تنسب إلى اختبارات الذكاء العام، وتشمل مقياسين: ذكاء التدفق، وذكاء التبلور.

       نموذج ستيرنبرغ: يعتقد ستيرنبرغ أن التركيز على أنواع محددة من القدرات العقلية في قياس الذكاء يُعد مفهوما ضيقا جدا، وأن قياس ذكاء واحد فقط والحكم على الشخصية من نتيجته يؤدي إلى معرفة أحادية للإنسان المفحوص. ويقوم نموذجه على ثلاثة ذكاءات رئيسة: التحليلي (A)، والعملي (P)، والإبداعي (C).

 


 

المصادر والمراجع

–        لويس ر. أيكين (تحرير). كتابالاختبارات والامتحانات؛ قياس القدرات والأداء

–      http://www.alukah.net/social/0/66415/#ixzz3lbbNmefD

–      http://www.alukah.net/social/0/66415/#ixzz3qhWJlxYI

–      https://books.google.com.my/books

–      http://www.intelltheory.com/map.shtml

–     Key Players in the History & Development of Intelligence & Testing. http://www.wilderdom.com/personality/L1-5KeyPlayers.html.

–      http://lp.wileypub.com/HandbookPsychology/SampleChapters/Volume12.pdf

–      https://ar.wikipedia.org/wiki/ذكاء

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني