د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

مراكز المصادر

عنوان المقالة : قضايا معلوماتية: المتخصصون في مجال المكتبات والعمل في مراكز مصادر التعلم

دائماً ما يواجهني خريجو أقسام المكتبات والمعلومات من الجامعات السعودية والمتخصصين في هذا المجال من الذين تم توظيفهم للعمل في وزارة التربية والتعليم سواء كانوا من المعلمين أو الإداريين بسؤال حول أحقيتهم في العمل في مراكز مصادر التعلم.

وفي الحقيقة لم استطع في يوم من الأيام أن اقنع من هو أمامي، ليس لأنني لا أملك حجة قوية ولكن لأن من أمامي لا يريد أن يستوعب مفهوم المكتبة المدرسية الجديد الذي نريد أن ننفذه (مفهوم مركز مصادر التعلم)، وهذا ليس لأنه جدلي أو رافض للحقيقة، ولكن لكونه تعلم في الجامعة ولمدة أربع سنوات على مفهوم المكتبة المدرسية القديم.

في الحقيقة أجد نفسي حائراً في كثير من الأحيان، لماذا كثير من الأقسام الأكاديمية لا تقوم باستشارة جهات العمل المحتملة لخريجيها عند بناء خططها الدراسية ؟

وأنا هنا أثمن وأشيد بقسم علم المعلومات بجامعة أم القرى الذي زارنا في الوزارة من أجل الاطلاع التعرف على المهارات والكفايات التي نريد أن يتمتع بها من يعمل في مجال المكتبات المدرسية ومراكز مصادر التعلم.

إن الإدعاء ـ بحكم التخصص ـ بمعرفة احتياجات المكتبات ومراكز المعلومات هو أمر يحتاج إلى نقاش، وأنا لا أتكلم عن بناء الخطط فقط ولكن حتى توصيف المواد التي تدرس ضمن هذه الخطط.

إن مراكز مصادر التعلم تحتاج إلى مؤهلين يمتلكون كفايات ومهارات متعددة، ابتداء من مهارات تنظيم مصادر المعلومات إلى التعامل مع قواعد المعلومات، ومن مهارات تتعلق بأساليب تقديم خدمات المعلومات إلى مهارات في مجال تطويرها وتسويقها، ومن كفايات في مجال المكتبات إلى كفايات في مجال التربية وتقنيات التعليم.

والمشكلة تكمن في أن خريجي أقسام المكتبات لا يمتلكون كثير من هذه الكفايات والمهارات، وكذلك أقسام تقنيات التعليم، والحاسب الآلي، لذا قامت وزارة التربية والتعليم بتصميم دبلوم خاص بمراكز مصادر التعلم، يبني هذه الكفايات والمهارات، وأرى أن على كثير من الأقسام العلمية خصوصا ونحن في مرحلة بناء لخططها الدراسية أن تراعي هذه الجوانب، كما أن على خريجي هذه الأقسام أن يعوضوا هذا النقص وأن يعملوا على إعادة تأهيل أنفسهم من خلال التسجيل في الدورات التدريبية التي تعالج جوانب النقص في تأهيلهم، كما أن على وزارة المالية بالتعاون مع وزارة الخدمة المدنية ووزارة التربية والتعليم العمل على فتح هذه الفرص الوظيفية لهؤلاء الخريجين للعمل في المكتبات المدرسية ومراكز مصادر التعلم، كما أن على وزارة التربية والتعليم معالجة أوضاع من تم تعينهم من هؤلاء المتخصصين للعمل في مراكز مصادر التعلم والمكتبات المدرسية بدلاً من التدريس في مدارسنا في جميع المراحل الدراسية وخصوصاً أخطر مرحلة وهي الابتدائية لمواد هي ليست من اختصاصهم، ومما يزيد الطين بلة أنهم لا يملكون كثير من مهارات التدريس.
كل ماسبق متاح في نشرة المعلوماتية العدد 13 وعلى الرابط
http://www.informatics.gov.sa/magazi...icle&artid=136

حقيقة إذا كان هذا رأى الأستاذ حمد بن إبراهيم العمران
مدير إدارة مراكز مصادر التعلم والمكتبات المدرسية فماذا تنتظرون يا خريجي أقسام المكتبات والمعلومات وهذا أحد أبناء هذا التخصص يقول ماسبق؟.
س - هل فعلا الخطط الدراسية لأقسام المكتبات لا تفي بالغرض ؟وليست قادرة علي تخرج خرجين قادرين على إدارة مثل هذه المراكز؟
وأن كنت اعتقد أن خريجي تلك الأقسام قادرين على إدارة مراكز معلومات ومكتبات جامعية ووطنية وليس مكتبات مدرسية أو مراكز مصادر.
علما بأن العمران يحضر الدكتوراة في أحد أقسام المكتبات والمعلومات السعودية التي لا يرى أن خريجها قادرين على إدارة مركز مصادر تعلم ( مكتبة مدرسية) وبحثه المقدم للحصول على الدكتوراة في مجال مراكز مصادر التعلم... ليس هذا تناقض ؟
س- هل يعني هذاأن دراسته لهذا التخصص لا يناسب وضعه الحالي أم ماذا؟
س -اين وزارة التربية من الكفاءات التخصصية لسد وقيادة مثل هذه المشروعات التربوية وهي كثير في بلادنا الغالية؟
أنتظر تعلقياتكم ومداخلاتكم .










الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني