د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

المنهج التاريخي1

ب ــ جمع البيانات اللازمة :

أي جمع المادة التاريخية:

وهذه الخطوة تتطلب مراجعة المصادر الأولية والثانوية،واختيار البيانات التي ترتبط بمشكلة بحثه. ومما تجدر الإشارة إليه هنا، أن على الباحث التمييز بين نوعي المصادر. إذ تتمثل المصادر الأولية في السجلات والوثائق،والآثار. وتتمثل المصادر الثانوية في الصحف والمجلات، وشهود العيان، والمذكرات والسير الذاتية، والدراسات السابقة، والكتابات الأدبية، والأعمال الفنية، والقصص،والقصائد، والأمثال، والأعمال والألعاب والرقصات المتوارثة، والتسجيلات الإذاعية،والتلفزيونية، وأشرطة التسجيل، وأشرطة الفيديو، والنشرات، والكتب، والدوريات،والرسومات التوضيحية، والخرائط.

ج ــ نقد مصادر البيانات:

وتتطلب هذه الخطوة فحص الباحث للبيانات التي جمعها بواسطة نقدها، والتأكد من مدى فائدتها لبحثه. ويوجد نوعان للنقد، الأول، ويسمى بالنقدالخارجي، والثاني، ويسمى بالنقد الداخلي. ولكل منهما توصيف خاص به على النحوالتالي:

- النقد الخارجي :

ويتمثل في إجابة الباحث عن الأسئلة التالية:

هل كتبت الوثيقة بعدالحادث مباشرة أم بعد مرور فترة زمنية؟

هل هناك ما يشير إلى عدم موضوعية كاتب الوثيقة ؟

هل كان الكاتب في صحة جيدة في أثناء كتابة الوثيقة؟

هل كانت الظروف التي تمت فيها كتابة الوثيقة تسمح بحرية الكتابة؟

هل هناك تناقض في محتويات الوثيقة؟

هل تتفق الوثيقة في معلوماتها مع وثائق أخرى صادقة؟

 النقد الداخلي :

ويتمثل في إجابة الباحث عن الأسئلة التالية:

هل تمت كتابة الوثيقة بخط صاحبها أم بخط شخص آخر؟

هل تتحدث الوثيقة بلغة العصر الذي كتب فيه؟

أم تتحدثبمفاهيم ولغة مختلفة؟

هل كتبت الوثيقة على مواد مرتبطة بالعصر أم على ورق حديث؟

هل هناك تغيير أم شطب أم إضافات فيالوثيقة ؟

هل تتحدث الوثيقة عن أشياء لم تكن معروفة في ذلك العصر؟

هل يعتبر المؤلف مؤهلاً للكتابة فيموضوع الوثيقة؟

د ـ تسجيل نتائج البحث وتفسيرها:

وهذه الخطوة تتطلب من الباحث أن يعرض النتائج التي توصلإليها البحث تبعاً لأهداف أو أسئلة البحث مع مناقشتها وتفسيرها. وغالباً ما يتبع الباحث عند كتابة نتائج بحثه ترتيب زمني أو جغرافي أو موضوعي يتناسب ومشكلة البحث محل الدراسة.

هـ ـ ملخص البحث: وهذه هي الخطوة الأخيرة من خطوات المنهج التاريخي، وتتطلب أن يعرض الباحث ملخصاً لما تم عرضه فيالجزء النظري والميداني في البحث، كما يقدم توصيات البحث التي توصل إليها، ومقترحات لبحوث مستقبلية.

4-أدوات جمع المعلومات في المنهج التاريخي:

-الملاحظة التحليلية الناقدة للمصادر التاريخية.

-تحليل للمادة التاريخية باستخدام الاجهزة والوسائل التكنولوجية للكشف عن صحة أو زيف المادة التاريخية .

-المقابلات الشخصية لشهود العيان والقنوات الناقلة للحوادث والاخبار. -إستطلاعات الرأي والاستبيانات.

صياغة الفروض في المادة التاريخية: يعتمد البحث التاريخي غيره من مناهج البحث على الفرضية أو الفرضيات لتساعده في تحديد مسار وإتجاه البحث وتوجهه الفرضية الى جمع المعلومات الضرورية واللازمة للفرضية وبعد فحصها ونقدها يقوم بتعديل فرضية البحث على ضوئها والبناء عليها وبعد ذلك إستخلاص الحقائق ووضع النتائج، وعادة ما تتعدد الفروض في الدرسات التاريخية على اعتبار أن معظم أحداث التاريخ لا يمكن تضيقها بشكل موضوعي بسبب واحد وهو أن الاحداث التاريخية معقدة ومتداخلة ويصعب ربطها بسبب واحد.

مثلا: ..... كتابة وتركيب البحث التاريخي: إن تقرير البحث التاريخي لا يختلف في مواصفاته عن غيره من تقارير الابحاث الأخرى

فهناك إعتبارات أساسية في كتابة البحث التاريخي منها:

1 . كتابة الحقائق التاريخية على بطاقات أو مذكرات خاصة بشكل حقائق مرتبة على أساس تسلسلي زمني من الماضي إلى الحاضر.

2 . دراسة البيانات التاريخية وتحليلها مع التركيز على إظهار علاقات ..... والنتيجة للحوادث والعوامل المدروسة.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني