د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

التلفاز2

( Pacific Mountain Network ) والشبكة التربوية المركزية ( CEN )، وجمعية الاتصال التربوية الجنوبية ( SECA ). وتعمل هذه الوكالات على تنسيق وإدارة عمليات شراء جماعية، وتنظم البث بالأقمار الصناعية، وعملية تغذية البث، وتشجع الإنتاج المحلي، واكثر من ذلك كله، توفر منتديات لتبادل الخبرات المهنية على المستويات المحلية وبين الأقاليم. إضافة إلى ذلك، تضطلع كل وكالة من وكالات الدعم المذكورة بمسئولياتها في قطاع التلفاز التعليمي الوطني.

إن وكالة الشبكة الباسيفيكية مسئولة عن المشاهدة الأولى، وهي عبارة عن تجمع سنوي يتم من خلالها معاينة جميع مواد التلفاز التعليمي وتمحيصها. وهذا يعطي المشترين فرصة لمعرفة البرامج الجديدة، كما يعطي المنتجين فرصة لتقدير الحاجات للسنوات القادمة. أما الشبكة التربوية المركزية فإنها تجري عملية المشاهدة الأولية للبرامج من خلال البث عبر الأقمار الصناعية مما يسمح لجمهور أكبر لمشاهدة هذه البرامج الجديدة، كما يشجع المعلمون واختصاصيو المناهج على الاستفادة من هذه المراجعة على المستوى الوطني. ومن خلال وكالاتهم المحلية الخاصة بالتلفاز التعليمي، يصوت هؤلاء على البرامج التي يرغبون حيازتها في جداول التلفاز التعليمي بمدارسهم في السنة القادمة. وحالما يتم اختيار البرامج الجديدة وتضاف إلى جدول المدرسة، تقوم جمعية الاتصال التربوية الجنوبية بإدارة البث عبر جدول وطني للقمر الصناعي نيس ( NISS ). ويبلغ البث الكلي حوالي ( 1.250 ) ساعة من برامج التلفاز التعليمي خلال العام الدراسي.

وعبر السنوات كانت محطة البث العام ( PBS ) مهتمة خصيصاً بتسويق التلفاز التعليمي وتشجيعه. فبرامج التلفاز التعليمي يتم توفيرها عبر الولايات المتحدة على محطات البث العام، كما تمثل مؤسسة البث العام ( CPB ) الصورة الوطنية في دوائر التلفاز التعليمي، وتلعب دوراً مهماً في إدارة الدعم الاتحادي.

يعد إنتاج التلفاز التعليمي وتوزيعه واستخدامه جهداً بشرياً مكثفاً ومكلفاً ومعقداً. لهذا، أصبحت صناعة لها مئات من المهنيين الذين يعملون على استمراريتها. ويقوم هؤلاء المهنيون بجهود مركزة لمقابلة الحاجات المحلية وفي الوقت نفسه استثمار مصادرهم لتوفير برامج عالية الجودة يشترك الجميع في الاستفادة منها.

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني