د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

نموذج المدارس المبدعة

نموذج مشروع تربوي : المدارس المبدعة Creative schools


المدارس المبدعة في إطار تشجيع المبادرات الواعدة، و الأفكار الابداعية و الحلول المبتكرة التي تهدف إلى إصلاح التعليم في بلادنا العربية و الرقي به إلى مصاف الدول المتقدمة، يسرنا في مدونة تعليم جديد أن ننشر لقراءنا ملخصا عن مشروع  ” المدرسة المبدعة ” لصاحبه : المهندس حسن كامل، و ذلك بناء على طلبه.

 

مشروع المدرسة المبدعة

مقدمة  :

التعليم هو أساس نهضة الأمم وسر تقدمها لذا وجب علينا مواكبة مستجدات العصر والعمل على تطوير التعليم بما يلبي احتياجات المرحلة التي نمر بها .

لذا فإننا نسعى لجعل مدارسنا تصل  لقمة هرم الإدراك المعرفي ( بلوم )  أي نجعلها مدارسا متطورة مبدعة توفر بيئة تعليمية تشجع على الابتكار وتنقل الطالب من مستويات الإدراك الدنيا إلى القمة، مرورا بمهارات الفهم والتطبيق و تحليل المشكلات والحكم على الأشياء وصولا إلى الإبداع والابتكار .

هرم الادراك المعرفي

1- وصف مختصر للمشروع ( Abstract )

مشروع تربوي علمي مستمر ومتواصل  يسعى إلى تطوير المدارس بما يتلاءم مع مستجدات العصر وذلك بإعادة هندسة العملية التعليمية Reengineering  وإدماج التكنولوجيا في التعليم والتركيز على نشر ثقافة التعلم النشط التفاعلي التبادلي،  وتوفير بيئة مدرسية تساعد على الإبداع و الابتكار.

و يتم التركيز على جميع أطراف العملية التعليمية والسعي إلى تطويرها باستخدام برامج تدريبية حديثة ومتطورة يسبقها تحديد وتحليل الاحتياجات كما سيتم دمج أولياء الأمور في هذه المنظومة ، وتطبيق المعايير العالمية ونقل تجارب الدول المتقدمة في التعليم مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية وفنلندا واليابان.

2- مبررات المشروع  (Project justification)

  •        التطور العلمي والحضاري والتكنولوجي الذي يشهده العالم في العصر الحديث.
  •        عدم قدرة أنظمة التعليم الحالية على تحقيق الأهداف وتلبية متطلبات سوق العمل.

3- أهداف المشروع (Project Goals)

  •        إدخال ودمج التكنولوجيا في العملية التعليمية على كافة المستويات وبمشاركة جميع الأطراف.
  •        السعي للوصول إلى قمة الإدراك المعرفي  ( الإبداع والابتكار ) .
  •        توفير بيئة مدرسية مشجعة ومتطورة.
  •        الربط  والتكامل بين جميع أطراف العملية التعليمية .
  •        نشر ثقافة التعلم النشط التعاوني التشاركي .
  •        إزالة الأسوار (الحواجز الفكرية ) بين المدرسة والمجتمع.
  •        الربط بين المدرسة والبيئة المحيطة والمجتمع المحلي والوطن ككل.
  •        تحويل التعليم إلى تدريب وتعلم.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني