د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

المتاحف الالكترونية6

المحور الثالث : التحديات التي تواجه التغير السلوكي  للفئات العمرية (13-25) عام:
1- فترة الوقت القصير للتدخل :
أي زيارة متحفية في الحقيقة قد تستغرق من ساعة و نصف إلي ثلاث ساعات و زيارة المتحف الإلكتروني قد تستغرق في بعض الأحيان من (10) دقائق إلي (15) دقيقة و لاشك في أن التغير السلوكي بعد زيارة مدتها (10) دقائق أمر غير واقعي .
2- أهداف التصميم غير الممركزة :

ما يجهل مصمموا المتاحف الإلكترونية عبر الانترنت تصميم المتحف من أجل التغيير السلوكي ، حيث ترتكز أهدافهم في أغلب الأحيان نحو زيادة الفهم و التقدير للموضوع دون أي اعتبارات للأدوات التي يمكن استخدامها تبعا لنموذج التصميم التعليمي المستخدم و التي من شأنها أن تعدل سلوك الزائر .
3- قلة الوعي بموقع المتحف :
الزائر لن ينجذب إلي المتحف دون وعي به أو بمكوناته الفريدة ، فالزائر الذي لا يعرف الكثير حول موقع المتحف لن يقضي الوقت في البحث عن المتحف أو البحث بداخله عما يجذبه إليه ، و لذلك يجب علي المتحف استخدام الأدوات المتنوعة مثل البريد الإلكتروني ، و قارئ الأخبار و غيرها من الأدوات التي توجه مستخدمي الويب إلي المتحف و إلي المتحف و إلي مكوناته الفريدة .
4- القصور الذاتي بين الوقت و المكان :
تفتقد الكثير من المتاحف إلي إحداث نوع من التزامنية بين وقت تعديل السلوك و المكان المناسب من المتحف لتعديل السلوك فإنه يجب علي مصممي المتحف إحداث نوع من التزامنية بين وقت تعديل سلوك الزائر و المكان المتواجد به الزائر داخل المتحف .
الفروق الرئيسية بين المتاحف الإلكترونية  و المتاحف التقليدية :
1- القيود الطبيعية / الإلكترونية :
تختفي في المتاحف الإلكترونية القيود و الحواجز الطبيعية ، حيث تختفي مشكلة الزمان و المكان ، و عوائق التنقل من حجرة إلي حجرة أخرى داخل المتحف ، فحرية الحركة مكفولة للجميع و كذالك التفاعل مع المعروضات المتحفية و معالجتها أمر متاح و ذلك بعكس المتاحف التقليدية التي تكون أول تعليماتها " لو سمحت لا تلمس " بالإضافة إلي صعوبة الحركة و الانتقال و خاصة في حالة وجود أعداد كبيرة من الزائرين فضلا عن عدم امكانية مشاهدة جميع المعروضات بدقة و بتأن .....

كما أن المتاحف الإلكترونية تمتلك عددا من القيود الإلكترونية منها : سرعة الشبكة و أرصفة البرامج المستخدمة ، درجة وضوح الكائنات الرقمية ، ....  .
2- التوقف المكاني المؤقت :
في المتاحف الإلكترونية ليست هناك ضرورة أو حاجة إلي التوقف المكاني للانتقال بين المعروضات حيث تعتمد المتاحف الإلكترونية على الوصلات الفائقة للانتقال من بيئة إلي أخرى أو من كائن إلي كائن أخر دون اشتراط لأن تكون تلك البيئات مجاورة لبعضها البعض ،

 و توجد أربعة أنواع من تلك الوصلات :
النوع الأول :

الوصلات الفائقة التي تربط بين البيئات المتجاورة بشكل مكاني بحيث تكون العلاقة المعلوماتية بين تلك البيئات قوية و يستخدم هذا النوع من الوصلات لتحسين عملية التحميل و إعادة التمثيل للبيئة الإلكترونية و من الأمثلة علي ذلك الأبواب الشفافة التي تستخدم كوصلات فائقة للربط بين الغرف المتحفية و التي يمكن للزائر من خلالها رؤية محتويات الغرفة الأخرى و لكنها غير كاملة الوضوح و عندما يقوم الزائر بالنقر علي أحد تلك الأبواب الشفافة فإنه يتم تحميل محتويات الغرفة و رؤيتها بالتفصيل

النوع الثاني :
الوصلات الفائقة التي تربط بين البيئات غير المتجاورة بشكل مكاني ، و لكن العلاقة المعلوماتية بين تلك البيئات قوية ، و تستخدم هذه الوصلات الفائقة للربط بين البيئات و الكائنات التي تكون ذات علاقات و لكنها غير متقاربة مكانيا مما يعني عدم امكانية استخدام الأبواب الشفافة .
النوع الثالث :

الوصلات الفائقة التي تربط بين بيئات أو كائنات متجاورة مكانيا و لكن لا يوجد بينها أي رابط معلوماتي ، و من النادر جدا استعمال ذلك النوع من الوصلات .
النوع الرابع :

الوصلات الفائقة التي تربط بين بيئات غير المتجاورة  مكانيا و التي ليس بينها أي نوع من العلاقات المعلوماتية و يعتبر هذا النوع من الوصلات نادر الاستعمال أيضا .

3- المقياس :
في المتحف الإلكتروني يمكن التعديل في مقياس البيئة أو الكائنات الرقمية لتكون ذات مقاس محدد يلبي رغبة محددة لمصمم المتحف  ، و ذلك بعكس البيئات المتحفية التقليدية و التي غالبا ما تقوم بعرض معروضاتها المتحفية علي طبيعتها مما يمثل صعوبة في مشاهدة تفاصيل بعض المعروضات المتحفية المتناهية في الصغر .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني