د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

توظيف الحاسوب1

ويعد الحاسوب من أكثر منتجات التقدم العلمي والتقني المعاصر فائدة، وهو يوظف في جميع مجالات الحياة ابتداءً من ألعاب الأطفال، وانتهاءً بإطلاق الصواريخ العملاقة العابرة للقارات، وهو أداة المتعلم للتواصل مع شبكة المعلومات العالمية، لذلك فقد أصبح موضع اهتمام الساهرين على تطوير وتحسين منتوج العملية التعليمية التعلمية. وهو الآن يستخدم في البلدان المتقدمة على نطاق واسع في شتى الأعمال المدرسية ابتداءً بالإدارة وانتهاءً بتدقيق الاختبارات،

ومن أبرز استخداماته المدرسية :

أ. تسجيل الطلبة، وتنظيم الملفات الإدارية.

ب. تعليم التلاميذ مختلف المواد وخصوصاً الرياضيات والعلوم.

ج. بناء الاختبارات وتدقيقها.

د. عمل الجدول المدرسي.

وهناك محاولات مستمرة لتطوير أساليب تعليمية بوساطة الحاسوب، وإبداع طرائق جديدة للاستفادة من المناهج الدراسية المقررة بصورة دقيقة وشاملة.

ومن مبررات استخدام الحاسوب في التعليم أنه:

يلبي متطلبات التطور التقني الذي يسود العالم.

يجعل التعليم أكثر فاعلية وأبقى أثراً، وعلى وجه الخصوص في الرياضيات والعلوم.

يساعد في تدريب المتعلمين على اكتساب بعض المهارات فيما يتعلق بالتعلم الذاتي.

يستخدم في تحرير النصوص.

يساعد في تعليم الخط والموسيقى.

يساعد في عمليات التعليم عن بعد.

ينمي لدى المتعلمين مهارات حل المشكلات.

يزوّد المتعلمين بالمعلومات عبر شبكة المعلومات العالمية.

يساعد في عمليات إبداع رسوم وتصاميم فنية وهندسية.

يستخدم في عرض التجارب وخصوصاً تلك التي يشكل عرضها في المختبر خطورة.

يمكن توظيفه في كتابة الاختبارات وتصحيحها.

يُوظف في الألعاب التربوية للأطفال من خلال البرامج الترفيهية.

يوظف في تعليم الأطفال الذين يعانون من إعاقات.

يستخدم في تحسين أداء المعلمين.

يوفر الوقت والجهد على المعلم والمتعلم.

يساعد المعلم والمتعلم على تخزين كميات هائلة من المعلومات على أسطوانة صغيرة.

يساعد في عمليات التقويم الذاتي وتعزيز التعلم وذلك من خلال برمجة مواد المنهاج الدراسي والأنشطة المصاحبة لها.

يساعد المعلم على تنويع أساليب تقديم المعلومات للمتعلمين بوجود المعلم أو عدمه.

يساعد المعلم على مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة حيث يتعلم كل طالب حسب قدرته.

يجعل التعليم أكثر جاذبية ومتعة من خلال توفير الألوان والصور والموسيقا.

يمكن الطلبة الضعاف من تصحيح أخطائهم دون إحراج.

ويتم توظيف الحاسوب في التعليم عبر مجموعة من النظم أهمها : الحاسوب المساعد في التعليم من خلال الإجابة على أسئلة التلاميذ وتقديم تدريبات مساندة. وقد استخدم هوفت Hoftهذه الوظيفة سنة1975م، بطرائق عدة منها :

طريقة المحاكاة Simulation.

تشغيل التدريس تلقائياً.

ربط الحاسوب بالتلفاز.

البرمجة الخطية. وهكذا فإن للحاسوب دورا مهما في تطوير استراتيجيات التدريس وجعل التعلم أسرع وأبقى أثراً كما أن المتعلم يكتسب من خلاله العديد من المهارات الحياتية النافعة. لكن المسألة المهمة هي أن تدرك الإدارة المدرسية الفوائد المرجوة من توظيف التكنولوجيا في التعليم وإلا فإن الأموال التي ستنفق في هذا المجال ستكون محدودة المردود، ولا بد أن يكون الهدف الاستراتيجي الأول هو تنشيط وتفعيل عمليات التفكير العليا للمتعلم من خلال الاستكشاف والبحث وتفسير الظواهر المشاهدة عبر التفكير وصولاً بالمتعلم إلى مرحلة الإبداع، وهذا لا يكون إلا بتكاتف حواسه وعقله فإذا استطاعت المدرسة توفير مختبرات حاسوب كافية ومتطورة، وتدريب المعلمين على توظيفها بما يخدم المناهج، وتمكين المتعلمين من استخدامها بمنهجية علمية، فإنها تكون بذلك قد خطت خطوة مهمة في سبيل تحقيق مخرجات تربوية تامة.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني