د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

وسائط الاتصال3

لكن المعلم الناضج عمد إلى توجيه المتعلم إلى التفكير بأن يُمكّنالمتعلم من تحديد المشكلة بأن سأله: هل جميع الزهور بها مثل هذه الخيوط؟ فقالالمتعلم: لا أعلم .. فشجعه المعلم على جمع الأدلة ليتأكد من أن الزهور التي أمامهجميعاً بها خيوط. وعندما تأكد للمتعلم ذلك سأله المعلم: إذاً لا بد أن لهذه الخيوطوظيفة، فكيف نعرف فائدتها؟

 

واسترسل المعلم موضحاً ـ ومُلمّحاً ـ أنه لو كانت لهافائدة فإنها تظهر عند قطع تلك الخيوط من بعض الأزهار وتركها في أزهار أخرى، وملاحظةمدى وجود فارق بين هذه وتلك، ولو كانت عديمة الفائدة لما ظهر فارق. وللتثبُّت منصحة أحد هذين الفرضين يمكنك القيام بالتجربة السابقة. وعقب قيام المتعلم بالتجربةقبِل الفرض القائل بأن لهذه الخيوط أهمية في إنتاج الثمار.

 

فكأن المتعلم مربخطوات التفكير العلمي، واعتمد على خبراته الحسية التي كانت لديه قبل مواجهةالمشكلة والتي جمعها في أثناء حلها، ومن خلال مروره بالخبرات المباشرة والوسائطالتي أتاحها المعلم له.

 

13- تعمل على إشباع وتنمية ميول الطالبات:

 

من خلالوسائط الاتصال التعليمية يستطيع المعلم أن يوفر خبرات حية ومتعددة لتُشبع ميولالطلاب وتزيد من استمتاعهم بمواقف التعليم والتعلم. ويمكن أن تساهم عروض الأفلاموالرحلات التعليمية والتمثيليات الدرامية في إشباع هذه الميول وتنميته.

 

14- تساهم في معالجة انخفاض المستوى العلمي والمهني لدى بعض المعلمات:

 

لوسائطالاتصال التعليمية دور هام في علاج مشكلة انخفاض المستوى العلمي والمهني لدى بعضالمعلمين، خاصة إذا كانت هذه الوسائط مُصنّعة بواسطة أخصائيين تربويين في مجالالعلوم والتربية، كما أنه يمكن تقديم استراتيجيات حديثة في التدريس من خلال هذهالوسائط وتدريب المعلمين على ممارستها (كما في برامج التعليم المصغّر مثلاً)

 

15- تساهم في استغلال المتعلم لحواسه المختلفة:

 

فمن العيوب التي توجه للطريقةالشائعة (التلقينية) في التدريس أنها لا تتيح الفرص للمتعلم استغلال سوى حاستيالبصر والسمع مع ما ينجم عن ذلك من قصور في التعلم، في حين أن هناك حواساً أخرى لاتقل ـ بل في بعض الأحيان تزيد ـ عن هاتين الحاستين مثل حاسة اللمس وحاسة الشم وحاسةالذوق. ففي الدروس العملية الكيميائية مثلاً تصبح هذه الحواس عظيمة الأهمية.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني