د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

التعلم الإلكتروني و الموضة

التعلم الإلكتروني بين وهم الموضة … و “ت.ت.أ.ت.ت.ت”


موضة التعلم الإلكترونيينتظر الكثير من متابعي مقالاتي أن أعرض لهم كل ما هو جديد في مجال التعلم الإلكتروني والمستجدات الحديثة في هذا المجال ولكن هذه المقالة ستكون مختلفة عن ما تعودتم عليه مني ، حيث ارتأيت تخصيص مدونة تعليم جديد  بهذا المقال مساهمة مني في هذا الصرح المتميز. 

سيكون موضوع مقالتي أقرب إلى عرض مشكلة وتقديم بعض الحلول لها من خلال خبراتي واجتهادي حيث شاركت ولله الحمد في العديد من الاستشارات الخاصة بمشروعات لتطبيق التعلم الإلكتروني داخل جامعات ومؤسسات تعليمية، ووجدت أن المشكلة الكبرى ليست في شراء أو تطبيق تقنيات حديثة أو تطبيقات تكنولوجيا بل المشكلة في فهم وتطبيق فلسفة التعلم الإلكتروني والإيمان بجدواها من عدمه وهذا ما سأقوم بعرضه سريعا من خلال السطور التالية إن شاء الله .

عندما ننظر عن قرب إلى العديد من الجامعات والمؤسسات التعليمية العربية ونقوم بتحليل التعلم الإلكتروني بها، نجد أنه مجرد موضة و إكمال الشياكة والواجهة فقط والكثير من دعاة التقنية في التعليم سيتضايقون من صراحتي ولكن هذا ما وجدت عليه الكثير حيث يدفعون مبالغ طائلة في تطبيق بعض أنظمة إدارة التعلم والمقرارات الرقمية والتقنيات الأخرى بالجامعات والمؤسسات التعليمية وعندما تقوم بتحليل الإحصائيات المتعلقة بمستخدمي هذه التقنيات تجد العدد قليلا جدا، وليس هذا فقط بل تجد من يستخدمها لا يستخدم إلا إمكانيات محدودة فقط منها وباقي الإمكانيات لا تستخدم ولا يعرفون عنها شيئا.

سوف يقول الكثير عند الاطلاع على السطور السابقة أنها مجرد نقد لا يحمل أية حلول، لكن سوف يحمل المقال حلولا أو كما أقول اجتهادات من خلال ما شاهدته في مجال التعلم الإلكتروني وعرض تصور وضعته في اختصار هذه الحروف “ت.ت.أ.ت.ت.ت “، والذي أتمنى من الله أن يفيد الكثير من المؤسسات التعليمية (جامعة –  مدرسة …. الخ ) في تطبيق التعلم الإلكتروني بشكل أكثر فعالية وليس مجرد موضة، ومن خلال السطور القادمة  إن شاء الله سوف أقدم بين أيديكم تفسيرا لتصوري الخاص “ت.ت.أ.ت.ت.ت ” من بداية التفكير في التعلم الإكتروني إلى التطبيق الفعلي :

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني