د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

الاعاقة العقلية3

- في المرحلة العمرية المبكرة لا تركز البرامج التعليمية لهؤلاء الأطفال على المهارات الأكاديمية و إنما على مهارات الإستعداد العامه والسلوك الإجتماعي و الشخصي .

 

- إنهم أطفال يتعلمون إذا اعتقدنا أنهم قادرون على التعلم  وحاولنا  تعليمهم بالطرق المناسبة لهم وليس بالطرق التي يتعلم بها الأطفال  الآخرون . (الخطيب ، الحديدي ، 2011)

 

* انتشار ظاهرة الاعاقة العقلية :

 

نسبة حدوث الإعاقة العقلية : تختلف نسبة الإعاقة العقلية من مجتمع الى أخر كما تختلف تبعا لعدد من المتغيرات في ذلك المجتمع ،فهي تختلف باختلاف متغير درجة الإعاقة العقلية ،والجنس ،والعمر والمعيار المستخدم في تعريف الإعاقة العقلية ،كما تختلف تلك النسبة باختلاف البرامج الوقائية من الإعاقة العقلية ومهما يكن من اختلاف تلك النسبة فإنها تتراوح من الناحية النظرية ما بين 2.5%-3%من سكان المجتمع .ومن الضروري الإشارة الى مصطلحات رئيسية ذات علاقة بموضوع انتشار ظاهرة الإعاقة العقلية في أي مجتمع .وهي : مصطلح نسبة حدوث الإعاقة العقلية في زمن معين أو فترة زمنية معينة وقد تزيد أو تنقص حالات الإعاقة العقلية تبعا لمجموعة من العوامل الخاصة بفترة زمنية معينة ،(من 1%- 5%)وفق هذا المصطلح ،وأما المصطلح الثاني فهو نسبة انتشار حالات الإعاقة العقلية في المجتمع بشكل عام بغض النظر عن العوامل أو الفترة الزمنية وتكون نسبة انتشار هذه الحالة ثابتة تقريب (2%- 3%).

 

* العوامل المؤثرة في نسبة حدوث الإعاقة العقلية :

هناك العديد من العوامل تساهم في رفع نسبة انتشار ظاهرة الإعاقة العقلية أو خفضها،في دول العالم المختلفة وعلى ذلك فليس من المستغرب أن نجد اختلافا واضحا بين دول العالم في نسبة انتشار هذه الظاهرة ،ومن هذه العوامل :

1-المعيار المستخدم في تعريف الإعاقة العقلية

2- معيار العمر المستخدم في تعريف الإعاقة العقلية .

3- معيار السلوك التكيفي المستخدم في تعريف الإعاقة العقلية .

4- العوامل النفسية والصحية والثقافية .

 

* توظيف نظريات التعلم :

 

* توظيف نظرية التعلم الشرطية الكلاسيكية في ميدان الإعاقة العقلية :

تظهر تطبيقات هذه النظرية في تعلم الأطفال المعاقين عقليا الكثير من أشكال السلوك مثل مهارات الحياة اليومية أو مهارات القراءة أو مهارات الأرقام الحسابية وكذلك تعلم كف الاستجابات غير المرغوب فيها مثل النشاط الزائد أو مص الأصابع .

* توظيف نظريات التعلم الإجرائية في ميدان الإعاقة العقلية :

تبدو قيمة هذه النظرية في نقطتين : الأولى هي تفسيرها لظاهرة الإعاقة العقلية ، والثانية هي توظيفها للمعززات الايجابية والسلبية في تعديل سلوك الأطفال المعاقين عقليا .

وتفسر هذه النظرية الإعاقة العقلية على أنها ظاهرة تمثل نقصا في التعلم والخبرة بمعنى أن الفرق في الأداء بين الطفل العادي والطفل المعاق عقليا يرجع ذلك الى النقص في كل من التعلم والخبرة وقد فسرت هذه النظرية ذلك النقص بأنه يعود الى صعوبة ربط الطفل المعاق عقليا بين الأحداث البيئية (المثيرات ) والاستجابة المناسبة .

* توظيف نظريات التعلم الارتباطية في ميدان الإعاقة العقلية :

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني