د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

الذكاءات المتعددة1

3- الذكاء المكاني :

     القدرة على التفكير بشكل بصري، والقدرة على تصور الأفكار المكانية والبصرية بدقة، وإدراك العلاقات بين الأشياء والمكان مثل: الطيارون، والملاحون، وأصحاب الديكور، والمهندسون المعماريون، والجراحون، والمخترعون، والجغرافيون ومنهم "فرانك ليود رايت" و "بابلو بيكاسو"، حيث يميل الأفراد إلى: رسم ثلاثة اتجاهات، النظر إلى الخرائط، والاستمتاع بالألغاز، وتحليل الأشياء وتركيبها مرة أخرى.

• المناطق الأولية للذكاء المكانى: المناطق الخلفية من النص الكروى الأيمن .

4- الذكاء الموسيقي ( النغمى ) :

     القدرة على تذوق الأشكال الموسيقية المتنوعة وإنتاج اللحن والإيقاع ، بالإضافة إلى استخدام الموسيقى كوسيلة للتعبير عن الأحداث مثل الموسيقى التصويرية و الأفراد مثل: الخبراء في علم السمعيات، والمغنون، والموسيقيون، والملحنون، ومنهم "موزارت"و " لوييس أرمسترونج "، حيث يميل الأفراد إلى: استماع وعزف الموسيقى، والعمل مع أشكال الموسيقى المختلفة، وتأليف وخلق النغمات، والغناء.

• المناطق الأولية للذكاء الموسيقى:   النصف الصدغى الأيمن .

5- الذكاء الجسمي الحركي :

     القدرة على استخدام أجسامهم بمهارة كوسيلة للتعبير أو للعمل بمهارة مع الأشياء والأنشطة التي تتضمن المهارات الحركية الدقيقة والواضحة، مثل: الممثلون ، والرياضيون، والنحاتون ، والأطباء الجراحون، والميكانيكيون، ومنهم " ميخائيل جوردن" حيث يميل الأفراد إلى: لعب الألعاب، والنشاطات الفيزيائية، والرقص، والتمثيل، واستخدام لغة الجسم.

• المناطق الأولية للذكاء الجسمى الحركى : المخيخ ، والعقدة القاعدية ، واللحاء الحركى .

6- الذكاء البين شخصي – الاجتماعى :

     القدرة على الاستجابة بشكل فعال ومناسب مع الأفراد الآخرين وفهم مشاعرهم ودوافعهم، و القدرة على التمييز بين الآخرين وعلى الأخص التغاير في حالاتهم وأمزجتهم ودوافعهم واهتماماتهم. مثل: المعلمون، والمرشدون الاجتماعيون، والأطباء، ووكلاء السفر، والناجحون من العاملين بالتجارة، والقادة السياسيون، والمعالجون النفسيون، والزعماء الدينيون، ومنهم "مارثن لوثر كنج"، "الأم تيريزا "، " جمال الدين الأفغاني" حيث يميل الأفراد إلى: التمتع بالأصدقاء، والتعاطف مع الآخرين، والعمل كعضو في فريق.

• المناطق الأولية للذكاء الاجتماعى : فصوص جبهية ، فص صدغى ، وخاصة النصف الكروى الأيمن .

7- الذكاء الضمن شخصي ( الذاتى ، الداخلى )  :

     القدرة على معرفة الذات بشكل دقيق بما في ذلك معرفة نقاط القوة الذاتية والأهداف والمشاعر، مثل: رجال الأعمال، والمتدينون من الناس، والمختصون بالمعالجة، ومنهم "غاندي"، حيث يميل الأفراد إلى: التحكم بمشاعرهم ومتابعة ميولهم الشخصية، والتعلم من خلال الملاحظة والاستماع .

• المناطق الأولية للذكاء الشخصى :  فصوص جبهية ، فصوص جدارية ، الجهاز الطرفى .

"الفرق بين الضمن والبين :البين:تعامل الفرد مع غيره جانب اجتماعى،الضمن:تعامل الفرد مع الذات ."

8- الذكاء الطبيعي:

     القدرة على التعرف، والتمييز، والتصنيف للنباتات والحيوانات، مثل: علماء التصنيف والفلكيون، حيث يميل الأفراد إلى: قضاء وقتٍ في الخارج، وملاحظة النباتات ومحاولة صيد الحيوانات، الاستماع إلى الأصوات التي يحدثها العالم الطبيعي، وملاحظة العلاقات في الطبيعة وتصورها. 

• المناطق الأولية للذكاء الطبيعى : مناطق فصوص جدارية يسرى ، وهى مهمة للتمييز بين الأشياء الحية وغير الحية .

9- الذكاء الوجودي:

     هو الذكاء المرتبط بالخلق والوجود، وهو القدرة على التعرف إلى العالم المرئي والخارجي، واهتمام الفرد بقضايا الحياة والموت . حيث لم يعط " جاردنر " ختم الموافقة عليه لأنه ليس لديه شواهد عقلية جيدة على وجوده في الجهاز العصبي، وهو أحد المعايير لأي ذكاء . هو لا يوجد فى الجسد ولكن فى النفس

v    إفتراضات نظرية " جاردنر " للذكاءات المتعددة:

1-    إن البشر لهم اختلافات فى القدرات والاهتمامات والفروق الفرديه بين المتعلمين  وبالتالى نحن لا نتعلم بنفس الطريقة لذلك تختلف بيئات وانشطه ومصادر التعلم  .

2-    نحن لا نستطيع أن نتعلم كل شئ يمكن تعلمه فكل المعارف والوجدانيات والمهارات لا يتعلمها الافراد ولكن يمكن ان يكون هناك محتوى مختلف لكل تلميذ يناسب قدراته واستعداداته .

v    مبادئ نظرية " جاردنر " للذكاءات المتعددة:

1- الذكاء ليس نوعاً واحداً بل هو أنواع عديدة ومختلفة .

2- كل شخص متميز وفريد من نوعه يتمتع بخليط من أنواع الذكاء بنسب متفاوته   .

3-    تختلف أنواع الذكاء فى النمو والتطور إن كان على الصعيد الداخلى للشخص أو على الصعيد البينى                فيما بين الأشخاص .

4-    أنواع الذكاء كلها حيوية وديناميكية (تفاعليه نشطة ) .

5-    يمكن تحديد أنواع الذكاء وتمييزها ووصفها وتعريفها .

6-    يجب منح كل شخص الفرصة لكى يمكن أن يتعرف على ذكاءاته المتعددة  ، وتنمية هذه الذكاءات المتعددة ( من خلال المؤسسة او المعلم ).

7-    استعمال أحد أنواع الذكاءات المتعددة يمكن أن يسهم فى تنمية وتطوير نوع أخر من أنواع الذكاءات المتعددة  و هناك علاقة بين ( المكانى و الطبيعى ، الطبيعى و الوجودى ) .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني