د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

نظرية جانبي الدماغ1

·        الجانب الأيسر :

-       التحكم أو السيطرة (Control) : و تتضمن ثلاث عادات عقلية هي : المثابرة ، الإقدام على مخاطر مسئولة ، والتحكم بالتهور .

-       الفهم  (Understanding) : و تتضمن عادتين عقليتين هما : الاستماع إلى الآخرين بتفهم و تعاطف ، ويميل إلى التفكير التبادلي أو التعلم التعاوني .

-       إستخدام الحواس (Sensorial) : و تتضمن عادتين عادتين عقليتين هما : الاستعداد للتعلم مدى الحياة و إستخدام جميع الحواس.

v   السمات الشخصية للأفراد وفقاً للجانب المسيطر من المخ :

الدماغ الأيسر

الدماغ الأيمن

-       يفضلون الأشياء المتسلسلة .

-        يفضلون التعلم من الجزء التعلم من الكل .

-       يفضلون نظام القراءة الصوتي .

-       يحبون الكلمات ، و الرموز و الحروف .

-       يقرؤون عن الموضوعات أولا .

-       يرغبون في جمع معلومات متصلة بالواقع .

-       يفضلون التعليمات المتصلة و المنظمة.

-       يركزون أكثر على الخبرة الداخلية .

-       يكونون أكثر راحة مع العشوائية .

-       يفضلون التعلم الكلي على التعلم الجزئي.

-       يفضلون تعلم نظام القراءة الكلي.

-       يحبون الصور ، والرسم ، واالمخططات .

-       يرون ان تعرض التجربة أولاً.

-       يرغبون في جمع المعلومات التي لها علاقة بين الأشياء.

-       يفضلون التلقائية .

-       يركزون على الخبرة الخارجية.

v   نظرية التعلم المستند إلى الدماغ :

·        التعريف: هى نظرية ظهرت في التسعينات من القرن الماضي و " تمثل أسلوباً أو منهجاً للتعليم –  و التعلم يستند إلى افتراضات علم الأعصاب الحديثة التي توضح  كيفية عمل الدماغ بشكل طبيعي و تستند إلى ما يعرف حالياَ بالتركيب التشريحي" .

أي تهتم بتطبيق التعليم والتعلم بشكل متناغم مع خصائص الدماغ البشري .

·        مبادئ نظرية التعلم المستند إلى الدماغ : من أهم الدراسات التي تتناول نظرية التعلم المستند على الدماغ دراسة كارين د.أولسن وسوزان ج. كوفاليك (2004) وعنوانها: تجاوز التوقعات ، دليل المعلم لتطبيق أبحاث الدماغ في غرفة الصف.وذكرت مبادئ النظرية الحديثة كما يلي:

1- الذكاء نتيجة للخبرة:

إن البيئة الغنية تؤدي إلى نمو فسيولوجي في الدماغ يمكن قياسه، ومن ثم تكوين شبكة قوية في الدماغ تساعد على حمل المعارف الجديدة.ويؤكد الخبراء أن أفضل طريقة لتنمية قدرة الدماغ على التعلم والتفكير وتوسيع شبكة الارتباطات فيه، هي تعريض الإنسان إلى أنماط متنوعة من المشكلات التي تتحدى تفكيره، ومحاولة التغلب عليها.

2- التعلم علاقة بين الجسم والدماغ غير قابلة للانفصال:

هناك وجهان للشراكة بين الجسم والدماغ ينطويان على أهمية بالغة بالنسبة لغرفة الصف وهما:

أ- الانفعال مفتاح التعلم والأداء: فالانفعال يقود إلى الانتباه والانتباه يقود إلى التعلم والتذكر وحل المشكلات، وإلى كل الأشياء الأخرى تقريبًا. مما يثبت أن العواطف تؤثر كثيرًا في طرق التفكير التي تعالج بها الأمور.

ب- الحركة تعزز التعلم: فحركة الجسم تنمي التعلم من جهات عدة، كما أن مراكز الحركة في الدماغ تتحمل مسئولية التفكير المتسلسل. إن النتائج الأساسية المتصلة بالعلاقة بين الحركة والإدراك المعرفي تتمثل فيما يأتي:

- الحركة عامل رئيس بالنسبة للوجود الفعلي للدماغ، فالكائن الحي الذي يتحرك من مكان إلى آخر هو فقط الذي يحتاج إلى دماغ النصف الأمامى من الدماغ بأكمله مخصص لتنظيم العمل العقلي والبدنى، لقد نشأت وظائف الدماغ العليا من الحركة، ولازالت تعتمد عليها.

إذا كان ذلك هو الحال، فإنه من الواضح أن جعل الطلاب يجلسون بهدوء في صفوف يُعد السيناريو الأسوأ بالنسبة للدماغ.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني