د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

نظرية جانبي الدماغ3

-       المسئول عن مهارات التفكير المعرفى هما جانبى الدماغ مثل :

     فتكمن قوة التخيل كقدرة عقلية في أنه يقدم نتاج التفكير في النصف الأيمن من الدماغ، ويزودنا بمصادر في كلا الجانبين، فإذا طلبنا من المتعلمين مثلاً أن يفكروا بإسم ما وليكن مثلاً (مروان) فسيستجيبون بمعلومات من النصف الأيسر من الدماغ، وإذا طلبنا منهم أن يصبحوا هم أنفسهم إسماً ويخبرونا عن كيفية شعورهم، فسيستدعون استبصار النصف الأيمن من الدماغ، فالتخيل من وظائف النصف الأيمن من الدماغ، ولذا فإنه يعد عملية مختلفة تماماً عن عمليات النصف الأيسر منه، ويحدث التفكير في النصف الأيمن من الدماغ دون وعي لفظي، ولذلك فنحن أقل شعوراً به، وفي التخيل نستقبل الصور من النصف الأيمن من الدماغ، فالعملية تشبه نوعاً ما مشاهدة فيلم سينمائي ولا تحكم للمشاهد طبعاً في الصور، بينما يستطيع المتعلم أن يجد ظروفاً معينة تمكنه من استدعاء الصور الخيالية من النصف الأيسر للدماغ بالوصول إلى الوعي بسهولة.

v   أسس التدريس والتعلم بجانبي الدماغ :

     يعتمد التدريس والتعلم بجانبي الدماغ على مجموعة أسس من أهمها ما يلي  :

1- يتحسن الدماغ بجانبيه الأيمن والأيسر كلما تعرض المتعلم إلى مواقف وخبرات تعليمية مرتبطة بالبيئة الصفية أوالمحيطة بالمتعلم، إذ أن دماغ الإنسان تتغير خلاياه من حين لآخر في ضوء ما يتعرض له من ظروف ومواقف وخبرات.

2- يفقد دماغ المتعلم المعنى المطلوب إذا كانت الخبرات التعليمية التي يتعرض لها أعلى أواقل من مستواه، مما يحد من قدرته على التفكير والاكتشاف.

3- يتصف دماغ المتعلم بخصائص تتفق مع طبيعته ، حيث تبنى الخبرات اللاحقة على الخبرات السابقة. 4- الدماغ ذاته ينمو ويتطور من خلال التفاعل والتعاون مع الآخرين.

5- ينموالدماغ عند المتعلم كلما انتقل أو تدرج من صف إلى آخر ، ولهذا فإن الدماغ له منظومة شاملة ومتكاملة تتضمن حاويات منمذجة على هيئة خبرات مترابطة ومتناسقة، حيث تكون تلك الخبرات جاهزة للتفاعل مع المثيرات الخارجية التي تتفق معها.

6-  يتأثر نموالدماغ بالمواقف المحرجة أو المواقف التي تهدد كيان المتعلم، ولذا يسعى المتعلم إلى عدم اكتساب تلك الخبرات المؤذية ويسعى حثيثاً لعدم التعرض لتلك الخبرات أواكتساب غيرها مما يحد من نموالدماغ وتطوره.

7-  النظام الدماغي للمتعلم يتصف بالحركة والنشاط على الرغم من أنه معقد في تكوينه ومهامه، إذ أن السعة الدماغية تستطيع أن تفرض أنماطاً معينة من التفاعل الديناميكي الذي يمكن استيعابه من خلال تحركات المتعلم ونشاطه، كما ان الدماغ يستطيع أن يتعامل مع عدة مستويات أو مواقف في وقت واحد.

8- يستطيع الدماغ البشري أن ينمذج الخبرات او يعطيها اسماً معيناً أو مفتاحاً خاصاً وذلك من أجل سهولة الفهم وإدراك المعنى، فالكثير من المتعلمين يقومون ،بترميز الخبرات أوبإعطاء مفتاح معين لتلك الخبرات مثل القوانين أو منطوق النظريات أوالحوادث أوالتواريخ وغيرها.

9- كل متعلم له صفات دماغية خاصة تختلف من فرد إلى آخر، وذلك مثل بصمة إصبع الإبهام ، حيث يختلف كل فرد عن آخر في طبيعته وخصائصه.

10- يقوم كل جانب من جانبي الدماغ بمهام خاصة به، بمعنى أن كل جانب يتعامل مع مهام جزئية أو مواقف تعليمية خاصة، فمثلاً: الجانب الأيمن من الدماغ يتعامل مع المواقف البصرية وخاصة في الهندسة الفراغية، بينما الجانب الأيسر من الدماغ يتعامل مع الزمن اللازم لإنهاء مهمة معينة، وعلى الرغم من ظهور أجزاء ومهام غير مرتبطة إلا أن الدماغ ذاته يقوم بإنشاء الكليات.

v   التطبيقات التربوية :وهي نتيجه لمجموعة من الابحاث التربوية  :

1- إستخدام إستراتيجيات تدريس متنوعة.

2- تقديم أنشطه و دروساً مرتبطة بخبرات الطالب وحياته اليومية.

3- تقديم المعلومات ضمن سياق خبرات عملية حياتية ، حتى يستطيع الطلبة ربط المفردات بأطر لها معنى في حياتهم .

4- توفير بيئه صفية تسودها إتجاهات إيجابية بين المعلم و الطالب .

5- ثراء وغنى البيئة بالملصقات والشعارات والصور و الرسوم لموضوع الدرس.

6- الإهتمام بإستدعاء الخبرات السابقة للمتعلم كأساس لبناء خبراته الجديدة .

7- تشجيع عمليات التأمل ليكون الطالب على وعي بما يتعلمه .

 

8- استخدام تقنيات تبني على الخبرة العملية والحسية والتطبيقات والتشبيهات وترابط المعلومات وتكاملها.            

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني