د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

علم النفس التعليمى

علم النفس التعليمى

يحتل علم النفس التعليمي جزءا بالغ الأهمية من أقسام علم النفس التربوي

فهو يضطلع بمهمات أساسية كتكوين المعلم وإعداده من ناحية والقياس النفسي

والتقويم من ناحية أخرى ، وتشكل سيكلوجية التعليم مدخلا أساسيا لا بد من

تعرض المعلم لدراسته لخدمة العملية التعليمية ، كذلك يتعرض علم النفس

التعليمي إلى ما يسمى بالفروق الفردية التي تساعد المعلم على فهم سلوك

 المتعلمين كأفراد داخل الصف الدراسي ، ولذلك كان من الـمهم أن تـدرس

 النظريات الخاصة بعلم النفس التعليمي ( نظريات التعلم ) التي تعرض

لتاريخ تطور النظرة العلمية لمفهوم التعلم وطرقه ، فظهرت في البداية

نظريات التعلم الإرتباطية ( السلوكية ) كالتعلم الشرطي والتعلم عن طريق

 المحاولة والخطأ ،ثم ظهرت بعد ذلك النظريات المعرفية التي عارضت ما

قبلها من النظريات ، أردت في هذا البحث أن أتعرض لإحدى هذه النظريات

المعرفية وهي ما تعرف بنظرية الجشطالت من حيث بدايات نشوء هذه النظرية

 وخصائصها والمفاهيم الرئيسية في هذه النظرية

والتجارب التي تعرض لها العلماء لهذه النظرية بالإضافة إلى التطبيقات

التربوية التي تستفاد من هذه النظرية ، وأرجو أن أكون قد وفقت في عرضها

 بالشكل الذي يفيد القاريء لهذا البحث ، وقد إعتمدت في كتابته على عدة

 مراجع في علم النفس التعليمي ، والله ولي التوفيق .

إعداد : صالح بن علي الفلاحي

كيمياء - أحياء ( سنة ثالثة )

إشراف : الدكتور: عماد يوسف.

 

 

موقف الجشطالت من النظريات السلوكية

( الإرتباطية) :

 

كما أسلفت في مقدمة البحث فإن نظريات

التعلم المعرفية جاءت كرد فعل للنظريات

السلوكية للتعلم ، وذلك أن النظريات السلوكية

 نادت بكون التعلم يحدث نتيجة ارتباط بين مثيرات

 واستجابات وقالت بأن الإدراك ما هو إلا نسخة طبق

الأصل للشيء المدرك أي تجميع آلي للأشياء التي يدركها الشخص .

فنظرية الجشطالت ( وهي من النظريات المعرفية ) بدأت

 فكرتها عن طريق أحد علماء النفس الألمان وهو

( ماكس ويرثمير - max wretheimer)

الذي لم يكن مقتنعا بنظريات علماء النفس السلوكيين

، لأنه اعتبرها مجرد جمع ولصق لعناصر مختلفة ، فكان

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني