د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

الدرس الجامعي5

وفي الحصة الثانية (الأسبوع الثاني) يتسلم الأستاذ اللوائح التي يسطر فيها أسماء الطلبة المشاركين في المجموعة، وعنـوان العرض الذي سيلقى وتـاريخه شريـطة ألا يهمل أي محور من محاور الدورة. وبعد إشهار هذه المعلومات أمام الطلبة يلقي الأستاذ عرضا موجزا فيما يلي :

  • 1)نظرية التواصل والشروط التي يجب أن تتوفر في كل عنصر من عناصرها .
  • 2)قواعد الحوار التي سنها القدماء من علماء الكلام ومنظري المناظرات، وسطرها المعاصرون مثل (بول كرايس) في مقاله المنطق والحوار، لتكون هذه القواعد دليلا يستدل به الطالب أثناء عرضه ومناقشته وحواره.
  • 3)طرق الاستدلال النقلية والعقلية .

في الحصة الثالثة(الأسبوع الثالث) تنطلق عروض الطلبة ويشترط فيها :

  • أولا: استعمال كل الوسائل التكنولوجية المتاحة (حاسوب وبرامج وآلات عاكسة…..الخ
  • ثانيا: يجب أن يكون العرض شفويا وبلغة عربية سليمة مستعينا بما يقدمه على الشاشة.
  • ثالثا: الحرص على متابعة الطلاب لما يقدمه زملاؤهم العارضون مع التوجيه السليم للأستاذ لتفاعل الطالب المتلقي مع الطالب المرسل.
  • رابعا: يساهم الطالب المنسق داخل المجموعة بتوزيع الأدوار بإعطائه الكلمة  لكل  عضو، مسايرة لخطوات العرض المنطقية، كما ينظم المناقشة والحوار في آخر العرض.
  • خامسا: أثناء عروض الطلبة، يسجل الأستاذ في مذكرته أسماء الطلبة والملاحظات المرتبطة بأخطائهم المنهجية والمعرفية واللغوية….الخ  مع متابعتهم واحدا واحدا بالتقويم الذي يؤدي الى تقديم نقطة على عرضه حسب الاستحقاق.
  • سادسا: بعد نهاية العرض تتاح الفرصة للطلبة المتلقين في الحوار مع زملائهم  مبدين ملاحظاتهم المنهجية والمعرفية، مستفسرين عما يبدو لهم من غموض في العرض مع تدخل الأستاذ كلما اقتضى الأمر، لتقويم سؤال أو توضيح جواب، أو إضافة معلومات جديدة تثري النقاش وتغني العروض.
  • سابعا: تترك للطلاب العارضين حرية الإبداع في طريقة العرض على الحاسوب.

وهكذا تمضي الحصص الباقية مع الحرص على مشاركة كل الطلبة في العروض، وإجبارهم على تسلمها من زملائهم بواسطـة المفاتيح الالكـترونية(USB)، لأن الاختبار في نهاية الدورة سيشمل كل العروض الملقاة بدون استثناء.

هذه عصارة تجربة عشر سنوات من التدريس في التعليم الثانوي وثلاثين سنة من التدريس الجامعي، لا ندعي فيها الكمال والمعرفة بقدر ما نأمل فيها من تقويم لهذه التجربة، والاستفادة مما هو إيجابي، ودرء ما هو سلبي، ولكثير من أساتذتنا الفضلاء في المشرق العربي تجارب متعـددة مفيدة يمكن الاستفـادة منها، وجمعـها كـاملة في مـدونة تربوية منبـثقة مـن مجتمعنا العربي الإسلامي ذي الثروة الضخمة في التربية والتعليم، تكون دلـيلا للمـدرسين الجدد مع عدم إهمال الوسائل التكنولوجية المعاصرة التي لا غنى  للطالب عنها.

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني