د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

الطرائق التعليمية1

انطلاقا من هذا، اقترح ديكورت أربعة أشكال تعليمية أساسية. وهي :

1. أشكال تلقينية، تعتمد على الإلقاء والبرهنة.

2. أشكال حوارية التي تعتمد على الحوار العمودي والحوار الأفقي.

3. أشكال البحث والمهام التي تعتمد على مهام مغلقة ومهام مفتوحة.

4. أشكال العمل الجماعي التي تعتمد على التنشيط والحوار والمهام.

 

 

وقدم ديكورت في مجال توضيح هذه الأشكال، بحثا ل "هالتيما Haltéma"، قسم فيه أسلوب المدرسين في العمل داخل القسم على المستويات التالية :

1. المستوى المعرفي :

1.1. هناك مدرس منظم، يهتم بتنظيم المعرفة ( يلقي، يلقن ).

2.1. هناك مدرس منشط، يهتم بحركة المتعلم ونشاطه ( محاور، منشط ).

2. المستوى العملي :

1.2. هناك مدرس قائد، يسير ويظبط ( مسير، ظابط ).

2.2. هناك مدرس مساعد، يرشد ويعزز (منشط، متفتح ).

3. المستوى الإجتماعي :

1.3. هناك مدرس آمر، يعتمد على السلطة ( ديكتاتوري ).

2.3. هناك مدرس متقبل لآراء الآخرين ( ديمقراطي ).

 

 

هذا التصنيف الذي اقترحه ديكورت، ينطلق من ثلاث متغيرات : الأهداف ـ المدرس ـ المتعلم.

1. الأهداف : تشمل معارف ومهارات ومواقف.

2. المدرس : 

1.2. يسير المدرس وحده فعل التعليم والتعلم (طريقة تلقينية ).

2.2. يشترك المدرس مع المتعلم في تسيير فعل التعليم والتعلم ( طريقة حوارية ).

3.2. يسير المتعلمون فعل التعليم والتعلم بأنفسهم دون تدخل المدرس الذي يكتفي بالتنشيط (طريقة تنشيطية ).

 

3. المتعلم :

1.3. غير قادر على اكتساب المعرفة لوحده، فلا بد أن يعلمه شخص ما. في هذا البعد، يكون سلبيا، يتلقى المعرفة ويستهلكها أو يستجيب فقط لما يأتيه من المدرس.

2.3. قادر ذاتيا على اكتساب المعرفة وعلى الابتكار والإبداع، إذ يمكنه أن يتعلم من خلال نشاطه الذاتي. وفي هذا البعد، يكون إيجابيا نشيطا، يخلق لنفسه أدوات تعلمه.

3.3. وضعيته وسط بين الأول والثاني، حيث تعطى الأهمية للنشاط الذاتي للمتعلم، وفي نفس الوقت، موجه نحو تعليم حدده المدرس من قبل.

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني