د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

الطرائق التعليمية5

انطلاقا مما سبق، يمكن أن نحدد خصائص هذه الطريقة، من خلال المستويات التالية :

1. الأهداف :

تتسم أهداف هذه الطريقة مع أهداف المهام الذاتية. غير أن توجيه المدرس للمهام وتحديدها، لا يساعد على تحقيق كامل لهذه الأهداف. لأن المهام ومواضيعها تبقى مفروضة على المتعلمين. وبناء على هذا، فإن أهداف طريقة المهام الموجهة، تختلف عن أهداف طريقة الاكتشاف الذاتي. فما هي إذن أهداف طريقة المهام الموجهة ؟ إنها تتوخى تحقيق الأهداف التالية :

1.1. تعميق معارف المتعلم عن طريق إجراء أعمال تطبيقية وإنجاز مهام.

2.1. تهيئ معارف جديدة عن طريق الاستعداد القبلي.

3.1. تطبيق مهارات اكتسبها المتعلمون.

4.1. سد ثغرات الدرس واستكمال تكوين المتعلمين ( الدعم ).

5.1. اقتصاد وقت المدرس عن طريق تكليف المتعلمين بأعمال موازية.

 

2. التطبيق : 

1.2. تستعمل هذه الطريقة عندما نريد تحقيق أهداف تتعلق باكتساب أو تذكر معارف أو فهمها، مثلما تستعمل عندما نريد تطبيق مهارات ومعارف، يمكن أن توظف في التحليل والتركيب والتقويم.

2.2. تستعمل في تحقيق الأهداف الحس حركية والأهداف الوجدانية، كالتعبير عن رأي أو تحقيق مباديء التعاون والتكيف مع الجماعة.

 

3. الاستعمال : من الوضعيات التي يمكن أن يوظف فيها المدرس طريقة المهام والبحث : 

1.3. عندما يريد المدرس أن يهيئ تلامذه درسا.

2.3. عند نهاية درس أو حصة، حيث يلجأ المدرس إلى أعمال وأنشطة، الهدف منها، فهم أو تعميق معطيات ومعارف ومهارات...

 

4 ) طريقة العمل الجماعي :

إن وضعية العمل الجماعي، بخلاف العمل الفردي الذي نجده عند سكينرSkinner، وهو يعني أن كل متعلم يقطع مسارا معينا لبلوغ أهداف حسب قدراته ومعارفه ومؤهلاته، بحيث تتضح الفوارق بين المتعلمين، وينجز كل منهم أعمالا مختلفة وفق وتيرته. أما وضعية التعليم الجماعي، فإنها تفيد إشراك أكثر من متعلم في إنجاز مهمة أو نشاط.

 

ا) أهداف العمل الجماعي :

يتوخى العمل الجماعي مجموعة من الأهداف المتنوعة، منها ما يلي:

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني